الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

 بيان صحفي

 

السبت24/10/2009

 

     

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل عدداً كبيراًمن الطلبة والشباب العراقيين من داخل العراق وخارجه

 

         قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال إستقباله بمكتبه الرسمي مساء اليوم عدداً كبيراً من الطلبة والشباب العراقيين من داخل العراق وخارجه: إن هذا اللقاء  هو مؤشر على معطيات كثيرة ويحمل رسائل يجب أن تقرأ بشكل واضح وهي ان  هؤلاء هم أبناء هذا الوطن الذين أجبرتهم الدكتاتورية والطائفية والعصابات والميليشيات على الهجرة،واليوم عليهم العودة إلى بلدهم للمساهمة في عملية البناء.

 

       وأضاف سيادته لقد أريد للعراق بسبب الدكتاتورية وما تلاها من  أعمال طائفية أن يمزق شعباً وأرضاً،ولكن أبناء العراق في الداخل شكلوا بأجسادهم مانعاً لما كان يخطط  له الأعداء،ولم تكن الظروف في بلدنا قبل عامين كما هي عليه اليوم ليس في بغداد فقط إنما  في عموم المحافظات،لقد أراد له الجهلة أن يكون بالصورة التي كان عليها ولم يكن أحد يصدق أن يستعيد العراق عافيته ويواجه الفتن والتحديات لولا المواقف الوطنية لأبناء العراق  ومواجهتهم للظروف الصعبة التي مرت بهم،وقد وصل الحقد حتى على الكتاب العراقي وأصبح كل شيء له علاقة بالتاريخ مستهدف كما في الغزوات التي تعرض اليها العراق سابقاً.

 

       وتابع السيد رئيس الوزراء نتمنى أن ننتهي من كلمة هؤلاء أهل الداخل وهؤلاء أهل الخارج،وإذا كان من في الخارج قد أجبرتهم الظروف السابقة على الهجرة فقد إنتهى ذلك الآن،علينا أن نجعل من هذا اللقاء فرصة غنية وثرية بالعطاءات وأن لاتبقى الصورة التي يرسمها الأعداء والإعلام المعادي عن العراق، وأن تطلعوا على بلدكم وتوضحوا الصورة الحقيقية والإيجابية للعراق اليوم،وان لهذه الممارسة قيمة كبيرة لكسر القطيعة وردم هذه الفجوة ومد الجسور الواقعية بين أبناء البلد.

 

       وأكد سيادته إن المستهدف من العراقيين لم يكن الطلبة والشباب وحدهم إنما أستهدفت جميع الكفاءات والطاقات العراقية التي نجدها تعمل في مختلف البلدان والتي تتطلب منا اليوم إعادتها للمشاركة في عملية البناء.

 

      وأضاف السيد رئيس الوزراء ان العملية السياسية بكل مفاصلها قامت على أساس الديمقراطية والحرية والإنتخابات،وهذا أمر جديد على العراقيين بعد أن عاشوا الدكتاتورية والحروب،ولكن العراقيين وبسرعة إستلهموا التجربة، ،وعلينا أن نثبت الحرية والديمقراطية وكل ماهو في مصلحة المرحلة السياسية التي نحن بصددها.

 

       وتابع سيادته ان كل مسيرات التحول ينهض بها الشباب وهم القادة في جميع الميادين،والعملية السياسية وعملية البناء اليوم بحاجة إلى طاقات الشباب،ولا أحد يستطيع أن يراهن أو يزايد على دور الشباب عندما تبلغ عندهم القناعة بذلك،خصوصاً ونحن اليوم في إطار عملية إستكمال البناء السياسي والإقتصادي.

 

        وقال السيد رئيس الوزراء لقد دخل النظام المباد في حروب ومغامرات وغزو وخلف العديد من المقابر الجماعية أدى كل ذلك إلى تراجع  مستوى الإقتصاد والخدمات في البلاد رغم ان العراق اليوم وحسب الإحصائيات العالمية يعد صاحب الإحتياطي الأول في النفط عالمياً،ولكن طبيعي أن يحدث هذا في ظل نظام دكتاتوري وجاهل،ولم نجد حتى اليوم أي من أزلام هذا النظام من يعترف و يعتذرللشعب العراقي عن الجرائم التي إرتكبوها،ويؤسفنا أن نجد من يصفق لهم في بعض الدول على ما يقومون به.

 

        وأضاف  سيادته بسبب سياسة النظام المباد نلاحظ ماذا حدث للزراعة والسكن والسياحة من تأخير،لذلك أمامنا اليوم مهام كبيرة وهي عملية البناء والإعمار وتطوير الإقتصاد،بعد أن كنا منشغلين سابقاً بتوفير الأمن  وحماية الشعب العراقي من عصابات البعث والقاعدة والميليشيات،ولكن اليوم بعد أن تحقق الإستقرار فإننا نتجه نحوتطوير الإقتصاد الذي لايمكن تحقيقه بدون الأمن.

 

       وتابع السيد رئيس الوزراء لقد بدأت عملية الإعمار في عام  2008 وكنا نريد تحقيق المزيد في عام 2009 لولا الأزمة المالية العالمية،ولكننا مصممون على تحقيق الكثير في مجال البناء والإعمار والإستثمار ونريد من القطاع الخاص أن يشارك الدولة في جميع المشاريع .

 

 

       وقال سيادته إن الأمن والإقتصاد عملية تكاملية من خلالها نستطيع حماية وحدة العراق وسيادته التي تحققت بعد أن فقدت لسنوات عديدة ،علينا أن نحافظ عليها اليوم وأن لانميز بين مكونات الشعب العراقي،وقد إستطعنا أن ننجح في حماية التجربة الديمقراطية التي تعرضت إلى ضغوطات كبيرة من قبل المتطرفين،وتمكنا من حماية الحريات السياسية والثقافية والإعلامية،والعراق اليوم بحاجة إلى الطاقات الشبابية لأنها الأقدر على حماية الوطن والتجربة الديمقراطية خصوصاً ونحن على مقربة من الإنتخابات التي نجد فيها الحلقة الأخيرة لإستكمال بناء الدولة.

 

        وأضاف السيد رئيس الوزراء نجد ضغوطات في عملية إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد،وإذا لم تجر في ذلك الموعد فإن ذلك سيكون بمثابة إنتكاسة،ونريدها أن تكون وفق القائمة المفتوحة التي تجد إجماعاً من مختلف الأوساط ومن المرجعية حتى يجد الناخب الحرية الكاملة في الإختيار،وإذا أجلت عن موعدها فستفقد الحكومة شرعيتها وسيفقد مجلس النواب شرعيته أيضاً،وسنعود إلى المربع الأول ونعود للطائفية والإلتفافات،لذلك يجب أن يتوحد صوتنا وصوتكم لإجراء الإنتخابات في موعدها المقرر.

 

         وقال سيادته عملنا الحقيقي هو أن يكون على أساس عراق قائم على العدالة والمساواة، الكل يعمل تحت خيمته وفق الدستور والقانون،والشباب تقع عليهم مهام كبيرة في عملية البناء ،داعياً إلى عقد مؤتمرات للشباب في عموم المحافظات وأن يشاركوا في مختلف المجالات العلمية والثقافية والإقتصادية وأن يعود المهاجرين ليشارك الجميع في عملية البناء.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء