الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

بيان صحفي

 

الاربعاء 11/11/2009

 

          

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يلتقي الشيوخ العشائر والوجهاء    ورؤساء الدوائر الحكومية في مدينة الصدر

 

 

       قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي  خلال لقائه اليوم شيوخ العشائر ووجهاء واعيان ورؤساء الدوائر الحكومية في مدينة الصدر ، أتمنى أن يكون هذا اللقاء بداية لتأسيس مؤتمر حول إعمارمدينة الصدر لما واجهته هذه المدينة من ظلم على يد الدكتاتورية،وأن يتم الخروج بمجموعة من التوصيات توضع أمام الحكومة لتتخذ  الخطوات اللازمة للحلول النهائية ،وان  نعمل على إيجاد حلول جذرية لجميع المشاكل  التي تعاني منها مدينة الصدر وفي مقدمتها أزمة السكن

واكد سيادته:يجب ان تتحول مدينة الصدر الى واحة استقرار، فقد عانينا من عدم الإستقرار في مرحلة النظام المباد والمرحلة التي أعقبت سقوطه عندما كان الأمن غير مستقر.

واضاف السيد رئيس الوزراء: لقد تسبب الظروف السابقة وغياب الأمن وتهديدات العصابات بتأخر الاعمار،لكننا اليوم وفي ظل الإستقرار الذي تشهده البلاد علينا أن نمضي بالإعمار بعد أن قبرنا الطائفية ولم يعد المواطن يخاف من إسمه وعنوانه،وأصبح من حقه أن يحاسب الحكومة على ذلك ،خصوصاً بعد ان بدأت الشركات العالمية تقبل على العراق للمشاركة في عملية البناء  والاعمار بعد أن كانت تتردد  في المجيء خوفاً من القتل والإختطاف والتخريب والتدمير.

وقال السيد رئيس الوزراء إن الأمن الذي تحقق هو نتيجة الجهود التي بذلتها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية والمساندة الكبيرة لها من قبل العشائر والمواطنين في مختلف مواقع المسؤولية،لكننا اليوم بحاجة الى وقفة اخرى للحفاظ على ما تحقق ،لاسيما ونحن مقبلون على الإنتخابات ، حيث يستهدف أعداء العراق العملية السياسية.

 

      وأضاف السيد رئيس الوزراء إن التخريب والازمات التي حدثت في عموم العراق،في مجالات السكن والزراعة والطاقة، بسبب السياسة الدكتاتورية وان  الحكومة ،كانت حكومة حرب وليست حكومة خدمات، مشيرا الى ان مدينةالصدر وقع عليها ظلم مضاعف ، لكنها كانت قلباً نابضاً في بغداد، وان هذه المدينة صمدت وواجهت التحديات ،وقدمت الكثير من  الطاقات والكوادر والعلماء في مختلف المجالات،وأعطت كوكبة من الشهداء والسجناء السياسيين الذين دافعوا عن القيم والمبادئ.

 

      

       وقال السيد رئيس الوزراء : في عام 2008 تحققت خطوات كبيرة على طريق البناء ،وكنا نريد توسيع دائرة الإعمار في عام 2009 لولا الأزمة المالية العالمية،ولكن بهمة المخلصين  وقفت الدولة على قدميها وبدأ الإعمار والخدمات،وان هذه المدينة التي تعرضت وعن عمد لسياسة التهميش والإلغاء وعدم تقديم الخدمات رغم انها  تشكل ما يقرب نصف سكان العاصمة وفيها العقول والطاقات التي تحرك بغداد ومؤسسات الدولة وتحملت وواجهت الكثير في زمن النظام المقبور والأحداث الأمنية التي أعقبت سقوط هذا النظام،وعلينا أن نقدم لها المزيد من الخدمات ونعمل على تعويضها عن  الضرر الذي عاشته،وفي مقدمتها ازمة السكن،ونحن نعلم ان مدينة الصدر الاكثر إحتياجاً لهذا الامر لأننا نعرف بأن البيت الواحد والذي مساحته(100م2) تسكنه (3) عوائل،لذلك نحتاج إلى بناء الآلاف من الوحدات السكنية،ونحن نتجه نحو العمل على توزيع وحدات سكنية على أصحاب الدخل المحدود،وبحمد الله فان الدولة فيها قدرات كبيرة ودخول المواطنين تحسنت كثيرا.

 

         وأضاف سيادته : نحن نعمل على إدامة وتفعيل كل المبادرات التي أطلقناها سواء المبادرة الزراعية وتخصيص الأموال لها وتحسين المستوى  المعاشي للفلاح وتوفير المعدات الحديثة في العمل،وسنستمر في دعم مبادرة المصالحة الوطنية ونجد في مدينة الصدر العشائر ما يصلح أن تكون منطلقاً لمزيد من المصالحات لأنها تشكل نسيجاً يشترك فيه أبناء الشعب.

       وتابع السيد رئيس الوزراء: اليوم نتجه لبناء الدولة التي مزقتها الطائفية،ولابد أن نحافظ على الأمن الذي تحقق وهذه مسؤولية تقع على الجميع،فبعد أن كان الإرهاب متواجداً في كل مكان نجده أصبح خلايا نائمة تحتاج منا أن نتعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم المعلومات لها للتخلص من بقايا الإرهاب،ونجد بأن الإرهاب أصبح يستهدف الأبرياء ومؤسسات الدولة،وهذا دليل على حقد حزب البعث على الشعب وهو اليوم يجد له تنظيم  القاعدة قريناً له لممارسة أعمالة بالقتل والتدمير كما حصل  بتفجيرات  وزارة العدل .

     

       وقال السيد رئيس الوزراء : ان العراق يعاني من مشاكل عديدة منها العقوبات الدولية والفصل السابع والتدخل في شؤون الدول وحرب مع إيران وغزو للكويت وغيرها من المشاكل الموروثة التي تسبب بها النظام المباد،ولكننا نعمل على حلها وفي مقدمتها إستعادة السيادة التي سقطت  في 9/4/2003 ولم يعد وجود القوات الامريكية على الارض إلا وفق إتفاقية وسينتهي وجود هذه القوات في المواعيد المحددة.

 

      

      وتابع السيد رئيس الوزراء أمامنا مسؤوليات كبيرة لايتحملها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وحدهم   ،داعيا  الجميع الى تحمل المسؤولية بحكمة وواقعية وعقل وأن نحث الخطى بعد ان إستعدنا سمعة  وهيبته العراق التي كانت مفقودة،وأن نستثمر هذه الفرصة ونتوحد خلف حكومة الوحدة الوطنية من أجل بناء العراق.

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء