الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

بیان صحفی


رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل جمعاً كبيراً من التدريسيات في الجامعات والمدرسات والمعلمات وناشطات في المجتمع المدني 

      السبت 14/11/2009 
 

                إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم جمعاً كبيرأ من التدريسيات في الجامعات العراقية والمدرسات والمعلمات وناشطات في المجتمع المدني.  
 

      وقال السيد رئيس الوزراء خلال اللقاء :نتمنى أن يكون هذا اللقاء ليس الأخير وأن تستمر هذه اللقاءات في إطار بناء الدولة والمجتمع،وقد إنتهينا اليوم من المطالبة بدور المرأة وحقوقها وواجباتها،بعدان أصبح لها حضورا فعالا في الأنظمة والمجتمعات كما ان الدستوركفل لها كل ذلك،ولكن يبقى علينا تفعيل دور المرأة حتى تأخذ طريقها عملياً ، شريكاً حقيقياً وليس شريك دعاية. 
 

     وأضاف السيد رئيس الوزراء ، إن مشاركة المرأة أمر ضروري وجوهري وإنساني،للتصدى إلى أكثر مهمة في البيت والمدرسة والجامعة والبرلمان ومختلف ميادين الحياة الاخرى،وان هذا الوجود أصبح كبيرا ويزيد على مفردات العملية الإدارية والتربوية،وللمرأة دور وحضور في مؤسسات الدولة ،وأصبحت العديد من الدول تشيد بدور المرأة العراقية وما حققته،وبمرور الزمن أثبتت المرأة قدرتها وكفاءتها .

      وتابع السيد رئيس الوزراء  ،نحن نعرف ان المرأة تواجه صعوبات بعضها قانوني وبعضها إجتماعي ، لأن ثقافتنا ما زال الجزء الاكبر منها ذكورياً،وهناك صعوبات مالية،لكن الدستور فسح المجال للمرأة بشكل كامل ،وعليها أن لاتقف عند حد معين،وبحمد الله فقد إختصرنا  الطريق وأزلنا الكثير من العقبات التي كانت تواجه شريحة النساء،وما دامت لدينا إرادة سياسية سنتغلب على كل الصعاب،وان أهم شيء خرجنا به هو إقرار دور المرأة سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً،ولم يبق أمامنا إلا أن نفعل ذلك الدور وفق القانون والدستور. 
 

    واضاف السيد رئيس الوزراء : نريد ان تكون للمرأة حركة واسعة وشاملة ومؤسساتية،وبحمد الله فهي موجودة وتحتاج إلى دعم وإسناد وتنضيج،ويجب أن نفعل شراكة المرأة في بناء المجتمع وأن لايكون دورها مقتصراً على البيت والتربية فقط،لأننا بصدد بناء دولة تريد منا  أن ننهض بجميع طاقاتنا من الرجال والنساء، والمرأة اليوم أصبحت المثقفة والكفوءة والمشاركة في الإنتخابات،ونحتاج أيضاً إلى الوعي العام الذي لايتحقق من خلال الشهادات الجامعية فقط،فأحياناً نجد الوعي العام عند أصحاب الشهادات الأدنى من ذلك. 
 

    وقال السيد رئيس الوزراء ، هناك أساليب وخطط ودعايات وإعلام يراد من خلالها أن تنتهك دائرة المجتمع بالاستفادة من الثغرات الرخوة في المجتمع واستغلالها سياسياً،ونجد البعض ينتقص من دور المرأة ويعتبرها وسطاً ناقلاً للمعلومات ويقول : إرموا هذه المعلومة وسط النساء ، لأنهم يتصورن بأنها تستقبل الأمور دون وعي،نحن نرى ان ذلك غير صحيح فالمرأة الواعية تفرق بين من يعمل أكثر مما يتكلم ومن يتكلم أكثر مما يعمل ،وأصبحت تعرف من يحب الوطن ويعمل من أجله ،وهذه الخبرة والدراية جاءت نتيجة الإحتكاك والممارسة في مختلف الميادين، والمهم أن نكون على وعي  ونغلق المنافذ على الوضع السياسي والإجتماعي،وان يجدوا ان وسط المرأة الذي يرون فيه الناقل للخبرهو الذي يأتي منه الرد عليهم. 
 

      وأضاف سيادته: إن أصحاب الأغراض الطائفية والقومية والمذهبية الذين يحاولون الإستفادة من المواقف الرخوة وينتمون للإرهاب والتدمير والقتل،لايمكن مواجهتهم الا بالوعي والشعور بالمعاناة،والوعي لايأتي عن طريق الكتاب فقط إنما يأتي عن طريق حمل الهم والإحساس بالمسؤولية،وهو أن نفكرلماذا لانتدخل في شؤون غيرنا وغيرنا يتدخل في شؤوننا،ولماذا تحدث هذه المماحكات السياسية،ولماذا يضع البعض العصي في دواليب الآخر، ،خصوصاً ونحن مقبلون على الإنتخابات ونلاحظ هذه الإرادات الشريرة تنشط عبر وسائل الإعلام والانترنت في حملة من الدعاية يحركها حزب البعث. 
 

     وتابع السيد رئيس الوزراء ، يجب أن لايؤخذ كلام المسؤول والوزير  اوشيخ العشيرة اوخطيب الجامع مأخذ الجد الا عندما يقترن بالأفعال فهي المعيار في ذلك،وأن لايكون العنوان هو الذي يحكم قبل أن يحكم الواقع،فالإنتخابات حق مكفول دستورياً والدعاية الإنتخابية حق مكفول أيضاً،ولكن يجب أن لاتكون بالتزييف على حساب المبادئ ، فهذا أمر غير مقبول والتنافس مقبول ولكن ضمن الأسس الصحيحة. 
 

     وقال سيادته: المراة دخلت معترك الحياة ويجب أن لايكون ذلك على وتيرة واحدة،فالأحزاب والمؤسسات جميعا لديها محطات تحاسب فيها أنفسها،والمرأة عليها أن تراجع نفسها وتستفيد من نقاط الضعف،وتسأل هل من مصلحة  الشعب تعطيل هذه العملية وتعطيل عمل المؤسسات مثل مؤسسة الشهداء والسجناء السياسيين التي تقدم خدمات لشرائح مظلومة من الشعب. 
 

     وأضاف السيد رئيس الوزراء: اذا كنا نجد الجميع يقولون نحن مع وحدة العراق وسيادته،ولاأحد يقول سأدمر العراق وأعيد الطائفية والإرهاب،والكل يتحدث ويقول سأعمل من أجل العراق ووحدته وسيادته،لكننا في ظل ذلك نجد من يسلم السيادة إلى بلد آخر،وعندما نتحدث عن حزب البعث الذي سقطت السيادة على يده نجد من يدافع عنه ،كما وجدنا من يتحدث عن الطائفية ومن عمل من أجلها عندما كنا نعد الجثث بشكل يومي،فهل يمكن أن نصدق هؤلاء مرة أخرى أم نصدق من إحترم وحدة العراق وحرص عليها. 
 

وتابع السيد رئيس الوزراء : كما نستغرب من هذا الطرف اوذاك الذي يطالب بإطلاق سراح المعتقلين ويقولون انهم أبرياء،وأتساءل إذا كانت جميع الأطراف بريئة من هذه الأعمال فمن الذي قام بها ،ان المجتمع لن يغفر لمن قام بالقتل وذهب الى الدول الاخرى لتعطيه الأموال لفعل الأعمال الإرهابية،لقد كنا لانستطيع الذهاب من مكان لآخر ومن مدينة الى اخرى وكان الناس لايستطيعون السفر عن طريق البر ولكن كل ذلك انتهى وانتهت الطائفية،ونعرف ايضا ان القرآن والتعاليم الإسلامية فيها السماح والعفو ولكن فيها أيضاً قطع اليد والقتل كعقوبة لمن يقومون بأعمال يستحقون عليها العقاب. 
 

     واضاف سيادته، اليوم  نحن نعمل من أجل المصالحة الوطنية، وقطعاً فان المصالحة لاتكون مع القتلة  ومع حزب البعث لأن ذلك ممنوع بموجب الدستور،ولايمكن أن يكون هذا الحزب شريكاً في العملية السياسية.،   مؤكدا على ضرورة أن تكون كل قوانا السياسية ومؤسساتنا على درجة عالية من الحماية والحرص على الوحدة الوطنية،خاصة ونحن مقبلون على الإنتخابات ، وان العراق لايبنى إذا نفذت فيه الأجندات الخارجية،وعلينا أن نعتمد مبدأ المواطنة والمساواة وإحترام الدستور الذي هو الحكم بين الناس. 
    

     ودعا سيادته الى أن يكون هذا اللقاء منطلقاً لحركة النساء ومشاركتها في العملية السياسية وبناء الدولة وفائدة المجتمع والإنتخابات، مشيرا الى ان مجتمعنا فيه طاقات شبابية يجب أن تستثمر ليس في مشاريع الحكومة فقط، بل اننا نحتاج إلى حركة نسوية واسعة في ظل الحريات التي يشهدها المجتمع والتي تكفل حقوق المرأة وحريتها. 

 
   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء