|
بيان صحفي
الأحد6/12/2009
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل وفدا ً كبيراً
من
شيوخ عشائر
ووجهاء محافظة البصرة

اكد رئيس
الوزراء السيد نوري كامل المالكي :إن هدفنا هو الحفاظ على
أمن وسيادة العراق ،وأن يتساوى جميع العراقيين بالحقوق
والواجبات، وزيادة اللحمة الوطنية،ولا نسمح بالتدخل في شؤوننا
الداخلية.داعيا جميع العراقيين إلى المشاركة الواسعة في
الإنتخابات،وإختيار من يعملون من أجل العراق ويغلبون مصلحته
على المصالح الحزبية والطائفية والفئوية حتى لا يدخل البرلمان
أشخاص يعطلون مسيرة ومصلحة البلاد ويعملون لصالح جهات خارجية .
جاء ذلك خلال
إستقبال سيادته بمكتبه الرسمي اليوم وفدًاً من شيوخ ووجهاء
محافظة البصرة.
وقال سيادته
في كلمة له خلال اللقاء:ان البصرة من أكثر المدن العراقية
إستهدافاً،لأنها تعني وتمثل الكثير بالنسبة للعراق،وقد تعرضت
لمحاولات تدخل كثيرة ،ولكنها ظلت شامخة وقوية.
وأشار السيد
رئيس الوزراءالى ان البصرة مفتاح الخير بالنسبة للعراق،وبعد
أن تحقق الأمن والإستقرار فيها،بدأنا نتحدث عن أمن ووحدة
العراق وعن إنتهاء دور الميليشيات ومحاولات تقسيم العراق،ولو
تذكرنا ما كان عليه العراق قبل صولة الفرسان وما تحقق بعدها
،لتأكدنا من صحة ذلك، لقد كانت البصرة شرارة يراد أن تنتقل
لجميع العراق ،ولكننا تمكنا من اخمادها.
وتابع سيادته
إن ما تحقق من نجاحات كبيرة تتطلب منا تثبيتها،وعلى الجميع أن
يتحمل مسؤولية هذا الأمر،وكل ما نريده من العشائر ان تقف جنب
الدولة والأجهزة الأمنية للحفاظ على الإنجازات التي تحققت.
وقال السيد
رئيس الوزراء: لقد عانت البصرة من الإهمال ونقص الخدمات، بسبب
سياسة النظام المباد،ولكننا اليوم عازمون على توفير الخدمات
لها ،ولولا صولة الفرسان وما تحقق بعدها لما تمكنا من الحديث
الآن عن توفير الخدمات في هذه المحافظة،ولم يكن هذا الحال في
البصرة فقط إنما كان ذلك في بعض مناطق بغداد والأنبار وديالى
ونينوى وغيرها من المحافظات
|