الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

 بيان صحفي

 

الجمعة11/12/2009

 

     

   رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يحضر جولة التراخيص الثانية للحقول النفطية والغازية

 

 

         قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال حضوره اليوم جولة التراخيص الثانية للحقول النفطية والغازية التي جرت في مقر وزارة النفط  : لقد كانت واردات النفط في زمن النظام المباد تتحول إلى أسلحة وحروب لامنفعة للعراقيين فيها،أما اليوم فستتحول لعناصر سلام ومحبة وخدمة وتحقيق تطلعات الشعب العراقي لأنه صاحب هذه الثروة، وان نفط العراق للعراقيين ،وفي ظل الإدارة الجديدة وسيادة القانون ودولة المؤسسات لابد أن يرى أبناء الشعب الثروات النفطية تتحول إلى مصانع وخدمات وزيادة في الإستقرار السياسي،خصوصاً وأن العراق أصبح اليوم منفتحاً مع جميع الدول على أساس الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

          وأضاف سيادته:إن هذه الجولة تمثل ظاهرة متطورة في تأريخ الصناعة النفطية العراقية من خلال ما نشهده اليوم من تنافس  واضح وشفاف بين الشركات العالمية والذي يتم أمام أنظار الجميع،وليس كما كان يحصل سابقاً  في الغرف المغلقة وخلف الأبواب،وهذا الوضع الجديد والمتطور يولي الصناعة النفطية والإستثمار أهمية كبيرة لأن النفط هو المصدر الأساس للطاقة.

 

          وشكر السيد رئيس الوزراء الشركات الحاضرة في هذه الجولة وتقييمهم الوضع السياسي والأمني والإقتصادي في العراق،وهو ما يؤكد بأن العراق أصبح متطوراً في العملية السياسية،ولم يعد يتعامل مع القضايا بتقلبات سياسية،إنما يتعامل معها ضمن نظام دستوري ومسؤول،معرباً عن سعادته بهذه الظاهرة التي تتم بعيداً عن الإتهامات للحكومة والتشكيك بمواقفها بهذا الجانب.

 

       وأضاف سيادته :لقد عانى العراق من التأخير في جميع الميادين الصناعية والزراعية،وهو اليوم بحاجة إلى تطوير قطاع النفط من أجل إدامة عمل القطاعات الأخرى.

 

       وتابع السيد رئيس الوزراء إن ما تحقق في جولة التراخيص الأولى رفع قدرة إنتاج النفط إلى ستة ملايين برميل،واليوم نريد أن نحقق المزيد في هذه الجولة بحضور (35) شركة عالمية،وان العالم اليوم ينظر إلى هذه التجربة بإحترام وتقدير وقد تكون مؤهلة لأن تصبح نموذجاً تعتمده الدول الاخرى، متمنياً  للشركات الوطنية أن ترفع من قدرتها ومستوياتها الإنتاجية.

 

       

        وأكد سيادته إن هذه العملية هي واحدة من ملامح إنتهاء الحرمان،وان جميع عائدات النفط ستعم على الشعب بالخيرات والمنفعة العامة وتقديم أفضل الخدمات.

 

       وأضاف السيد رئيس الوزراء :إن تطوير الصناعة النفطية  هو تطوير لحياة العراقيين وهو تطوير للمنطقة عندما يكون العراق فيه خدمات،وفي السنوات المقبلة حينما تتوفق هذه الشركات في عملها سيكون العراق قادراً على تطوير جميع مرافق الحياة وتوفير النفط للعالم وفق أطر التفاهم والتعاون المعمول بها دولياً.

 

       وتابع سيادته إن العراق حريص على أن يكون جزءاً فاعلاً في عملية الإستقرار في العالم،وان سياستنا وتوجهاتنا هي رغبتنا في توفير سبل العيش الرغيد لعموم العراقيين.

 

      ودعا السيد رئيس الوزراء الشركات التي ستفوز بجولة التراخيص إلى الإسراع بتنفيذ العقود،مؤكداً بأن الحكومة ستوفر الأجواء المناسبة لإنجاح مهامها وحماية كوادرها وجميع من يعمل في العراق.

 

       وقدم سيادته الشكرللسيد وزير النفط وجميع المسؤولين والعاملين في الوزارة لمواقفهم الوطنية في حماية الصناعة النفطية وإيصالها إلى هذه المرحلة المتقدمة من العطاء.

 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء