|
بيان
صحفي
الاربعاء
16/12/2009
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يدعو الى وضع
استراتيجيات جديدة للنهوض بالواقع الزراعي ومعالجة مخلفات
النظام المقبور
قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي:لقد كان
العراق يعرف ببلد السواد لخصوبة لكن السياسات والمغامرات
والحروب التي خاضها النظام المباد ادت الى صرف النظر عن
التطوير الزراعي والتي إنتهت بتدمير الزراعة في البلاد.
جاء ذلك خلال حضور السيد رئيس الوزراء اليوم مؤتمر النهوض
بالقطاع الزراعي والإروائي في المحافظات الذي أقامته اللجنة
العليا للمبادرة الزراعية في هيئة المستشارين بمكتب رئيس
الوزراء.
واضاف ، ان اللجنة العليا للمبادرة الزراعية بصدد وضع
إستراتيجية لتحقيق طموحاتنا وطموح الفلاحين ،وقد خصصنا مبلغ
(12)مليار دولار نتمنى أن يحضى بموافقة مجلس النواب،لتطوير
الواقع الزراعي في البلاد.
وأضاف السيد رئيس الوزراء ،يجب أن تحضى الزراعة بالرعاية
والإهتمام لأنها ستشكل موردا كبيرا للبلاد ،وحتى لاتبقى
إيراداتنا احادية وتعتمد على النفط فقط ،لذلك علينا الإهتمام
بالزراعة والصناعة وجميع القطاعات الاخرى،ومن اجل النهوض
بالواقع الزراعي في البلاد أطلقنا المبادرة الزراعية في العام
الماضي، وكانت متواضعة بتخصيصاتها المالية والتي هي نصف مليار
دولار في العام الماضي ونصف مليار دولار في العام الحالي،لكننا
نتطلع لتحقيق الكثير،وقد إنعكست ملامحها على زيادة الإنتاج في
المحاصيل الزراعية كالقمح والشعير والرز .
ودعا سيادته وزارة الموارد المائية لتوفير المياه اللازمة
للأراضي الزراعية ومعالجة شحة المياه والملوحة،كما دعا وزارة
الزراعة الى مضاعفة جهودها لتطوير هذا القطاع المهم،مشيرا إلى
أهمية الرعاية والإهتمام بالفلاحين من خلال توفير القروض
للفلاحين والمزارعين من أجل تطوير البساتين والأراضي الزراعية.
كما دعا سيادته الى معالجة مخلفات النظام المباد في القطاع
الزراعي،ومنها نزع العقود وتثبيتها وقوانين الزراعة ،وعلى
المؤتمر ايجاد حلول للمشاكل الناتجة عنها ،مضيفا ان هناك مشاكل
خلفها النظام السابق كانت مدعاة لهجرة الفلاح من أرضه،ولابد أن
يكون في سياقات عملنا الجديد هو كيف نساعد الفلاح على البقاء
في أرضه ،وأن نوفرله الخدمات والتسهيلات حتى يكون عارفا انه
إذا قدم عملا سيحصل على المقابل.
وتابع سيادته نحن بحاجة إلى أمن غذائي ،وأن لانبقى نستورد
المواد الغذائية في ظل الازمة العالمية ،فالعراق يجب أن ينظر
اليه بأنه مساعد لتخفيف الازمة.
وتابع سيادته ، تقع على هذا الملتقى مهام وضع استراتيجية
جديدة لعمل الزراعة من خلال جلب السبل والآليات الحديثة
والمتطورة والبذور الجديدة والنوعيات المنتجة،وتوفير الدعم
والضمان للفلاحين،وإطلاق عملية الإستثمار في القطاع الزراعي.
واضاف : نعلق على هذا المؤتمر آمالا كثيرة لوضع استراتيجيات
جديدة للواقع الزراعي في البلاد،ومعالجة مخلفات النظام
المقبور،حتى تتمكن الدولة من توفير المستلزمات والأموال والدعم
اللازم،وأن يكون ملتقاكم اليوم إنطلاقا نحو النجاح،وأن ينتهي
هذا المؤتمر بورشات عمل والاستفادة من الخبرات والكفاءات وأن
يكون منطلقا لمؤتمرات وندوات في المستقبل.
وحضر المؤتمر وزيري الزراعة والموارد المائية وعدد من
المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات والخبراء والمتخصصين في مجال
الزراعة.
|