|
بيان صحفي
السبت19/12/2009
رئيس
الوزراء السيد نوري كامل المالكي يرعى المؤتمر التأسيسي
الأول لمجلس الأعمال الوطني العراقي
قال
دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال حضوره اليوم
المؤتمر التأسيسي الأول لمجلس الأعمال الوطني العراقي:إن تأسيس
هذا المجلس يعد خطوة رائدة في مسلسل عملية الإصلاح الإقتصادي
والبيئة الإقتصادية والتنمية الشاملة، مؤكدا وجوب أن يأخذ
القطاع الخاص دوره في عملية البناء والإعمار .
وأضاف
سيادته: إن هذه الخطوة كان من المفترض أن تكون مبكرة،ولكنها
تعطلت بسبب سياسة النظام المباد الشمولية التي كانت تفرض
سيطرتها على كل شيء حتى على القطاع الخاص، فلم يحتضن هذا
القطاع ولم يؤهله لخدمة البلاد،لأن السياسة كانت تتدخل في كل
شيء ومعيار العطاء في هذا الجانب كان قائماً على أسس سياسية و
حزبية أو عن طريق قرب وبعد رجل الأعمال من الدولة وأجهزتها
الأمنية،لذلك اضطر رجل الأعمال العراقي الى الهجرة .
وتابع
السيد رئيس الوزراء :رغم ان رجال الأعمال إضطروا إلى الذهاب
خارج البلاد إلا انهم إكتسبوا الخبرة وطوروا قابلياتهم في هذا
المجال،واليوم وفي ظل طموحاتنا وتوجهاتنا لتطوير بلدنا
إقتصادياً وإستثمارياً وخدمياً،وإذا ما تمت التوأمة بين
القطاعين العام والخاص وفق التشريعات والقوانين، فإن ذلك سيسهم
مساهمة فعالة في تفعيل عملية البناء والإعمار والإستثمار.
وقال
سيادته:أنا أعتبر ان هذا المجلس الخطوة الكبيرة والصحيحة في
الإتجاه الصحيح،وأجد بأن هذا المجلس هو مؤشر كبير في تأريخ
الإقتصاد العراقي،وهو دافع للبلاد نحو النهضة والتقدم،وهو
مدعاة لجمع الوحدة الوطنية.
ودعا
السيد رئيس الوزراء رجال الأعمال العراقيين للعودة إلى البلاد
والمشاركة في عملية البناء والإعمار والإستثمار، وان العراق
اليوم يتجه بعد إنجاز التشريعات الضامنة لرؤوس الأموال المحلية
والأجنبية وتأسيس الهيئة الوطنية للإستثمار، لقيام المشاريع
الإقتصادية التي تخدم المواطن العراقي،ورجال الأعمال اليوم
أمامهم فرص كثيرة للعمل في مجال السكن والزراعة والنفط
والكهرباء وجميع القطاعات الأخرى،متمنياً أن يكون مجلس الأعمال
الوطني العراقي ظهيراً للدولة في هذه المجالات،وأن الدولة
لايمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها لكنها ستقوم بمراقبة هذه
الشراكة وتوزيعها على قاعدة الشراكة الوطنية.
وأكد
سيادته إلتزام الحكومة برعاية هذا المجلس ودعمها له، ليقوم على
أسس مؤسساتية،وأن يكون مقدمة لمزيد من الأعمال التي يتوقف
عليها النجاح عبر كل المؤسسات في ميادين الإقتصاد
المختلفة،الأمر الذي يدل على أن الدولة تتجه نحو إصلاح
إقتصادي،وهي بإتجاه خطوات جديدة لتغيير معالم السياسية
الإقتصادية،لأنها اليوم أصبحت المسؤولة عن كل شيء في البلاد.
وقال
السيد رئيس الوزراء :لقد حان الوقت للإستفادة من ثروات
البلاد،وان ما قامت به وزارة النفط في جولة التراخيص الثانية
يؤكد بأن العراق سوف يكون رائداً في هذا المجال والتمكن من
تغطية إحتياجات القطاعات الأخرى.
وخلال
المؤتمر قدم رئيس مجلس الأعمال الوطني العراقي السيد إبراهيم
البغدادي درع المجلس إلى السيد رئيس الوزراء.
|