|
بيان
صحفي
الاثنين 4/1/2010
رئيس الوزراء السيد نوري كامل
المالكي يلتقي بسماحة
آية الله العظمى السيد علي السيستاني في مدينة النجف الاشرف
وصل
دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي صباح اليوم الى
مدينة النجف الاشرف ، في زيارة التقى خلالها بسماحة اية الله
العظمى السيد علي السيستاني ، وافتتح عددا من المشاريع الخدمية
.
وبدأ
السيد رئيس الوزراء بزيارة سماحة اية الله العظمى السيد علي
السيستاني بمكتبه بمدينة النجف الاشرف ، وتحدث سيادته لوسائل
الاعلام قائلا: كان من الضروري زيارة سماحة السيد السيستاني
الذي عرف بحكمته ورأيه السديد في هذه المرحلة المهمة التي
يواجه فيها العراق تحديات سياسية وامنية ،ويتجه لاستكمال بناء
الدولة عبر الانتخابات ، مجددا الدعوة لجميع العراقيين
للمشاركة في الانتخابات لانها حق ومسؤولية ،والتدقيق في اختيار
المرشحين بعد اربع سنوات من التجربة واتضاح المواقف .
ودعا
السيد رئيس الوزراء الحكومة السعودية الى اتخاذ موقف واضح لمنع
الاساءات التي توجه الى المرجعية الدينية من بعض الخطباء الذين
يحملون افكارا عدائية وتكفيرية .
واكد
سيادته ان الانتخابات ستتم بنجاح رغم انوف القاعدة والارهابيين
وازلام النظام ، وان الحفاظ على سيادة العراق وامنه تتطلب
تلاحم القوى السياسية ، مشيرا الى ان سيادة العراق اخترقت
وسلبت بسبب سياسات النظام السابق والاتفاقيات المذلة التي اضرت
بمصالح الشعب العراقي .
كما اكد
سيادته ان الحكومة العراقية ستقيم دعوى قضائية في العراق
والولايات المتحدة ضد شركة (بلاك ووتر ) الأمنية الاميركية ،
وترفض الحكم الصادر عن المحكمة الاميركية بترئتها من جريمة قتل
عدد من المواطنين .
وافتتح
السيد رئيس الوزراء مشروع ماء المناذرة الذي انجزته وزارة
البلديات والاشغال ،
وقال
سيادته في كلمة القاها في حفل الافتتاح ، ان خطان يتصارعان في
العراق اليوم على خلفية النظام السياسي ، خط يبني ويعمر ، وخط
يخرب ويدمر ويغامر ويضيع الحقوق وينتهك كرامة الانسان ، وان
الخط الاخير يحمل نفس الافكار المنحرفة التي جرت على العراق
ويلات الحروب والحرمان وفرطت بالسيادة الوطنية عندما دخلت
القوات الاجنبية الى العراق وحين وقع النظام المباد الاتفاقيات
المذلة والمهينة التي مازال العراق يدفع ثمنها من امنه وسيادته
، داعيا الى سد الطريق امام اصحاب هذه الافكار المنحرفة ومن
يحملون ذرة من فكر الماضي وحسن الاختيار في الانتخابات المقبلة
حتى لاتعود الحروب والمقابر الجماعية والطائفية والتمييز
وتهاجر الكفاءات مرة اخرى .
واضاف
سيادته : ان الارهاب يستفيد من التناقضات السياسية التي تحصل
يوميا ويتغطى بالخلافات ويخترق من خلالها ، وبدون عملية سياسية
قوية وأمن مستقر وارادة شعبية وحرية اختيار ومؤسسات دولة خاضعة
للرقابة ويد نظيفة تضرب على ايادي المفسدين لايمكن ان يبنى
العراق ، لأن الامن والعملية السياسية مترابطان ،وان توفر
الامن لابد منه لتشجيع الشركات الاجنبية على العمل ومؤؤسات
الدولة على تقديم الخدمات .
وتابع
السيد رئيس الوزراء ان بعض السياسيين يشمتون عند وقوع العمليات
الارهابية ويطعنون باداء حكومة الوحدة الوطنية وبالعملية
السياسية . ، قائلا ان الخطر الذي يجب ان يوحد الناس فإنه
يفرقنا اليوم بسبب هؤلاء الذين يسرحون مع الذئاب ويأكلون مع
الغنم .
واكد
سيادته ان الحكومة المقبلة ستكون اكثر قدرة والوزرات اكثر
تخصصا وتقديما للخدمات بعد ان توفرت ارضية الامن والاستقرار
وانطلقت عملية البناء والاعمار وتم القضاء على الطائفية
والعصابات الارهابية والمليشيات التي كانت تسيطر على المدن
والقرى وتتخفى اليوم هنا وهناك .
واشاد
السيد رئيس الوزراء بجهود وزارة البلديات والاشغال وبالخبرات
والكفاءات العراقية الميادينية التي تمكنت من انجاز هذا
المشروع الذي يخدم ابناء المنطقة.
|