الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

بيان صحفي

 

                                             

الخميس 21/1/2010

 

 

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل عوائل شهداء الجامعة المستنصرية

 

 

قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال إستقباله اليوم ذوي شهداء التفجير الارهابي الذي استهدف الجامعة المستنصرية عام 2006: سيشهد التأريخ ان هذه الجريمة التي إستهدفت بناة المستقبل تعبر عن أخلاقيات حزب البعث ومن تحالف معهم من بقايا النظام والقاعدة والمتطرفين ومن يريدون زرع الفتنة وإشاعة الطائفية والفوضى،مجددا  التعازي لعوائل الشهداء والشعب العراقي بالذكرى السنوية لاستشهاد كوكبة من أبنائنا وبناتنا من طلبة الجامعة المستنصرية .

 

وأضاف السيد رئيس الوزراء:  لم تكن هذه الجريمة هي الاولى التي تستهدف بناة العراق من المفكرين والاساتذة والعلماء والاطباء والشموع التي تضيء مستقبل العراق ، واذا اعتقدوا انهم انما استهدفوا طائفة او قومية معينة فهم مخطئون لأن الذين استشهدوا ليسوا من مكون واحد بل مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة وتركمان ،وبذلك فإنهم  ضربوا الوحدة الوطنية والمساواة والعدالة التي يشيد عليها بناء الوطن، وأن جرائمهم كشفت عن هويتهم ،فهم أعداء الحرية والإنسانية والبناء.

 

وقال سيادته :لقد راح الآلاف من أبناء الشعب الأبرياء ضحية اصحاب ألاجندات الخارجية والحسابات السياسية،كما إستهدفوا الجسور  والجوامع والحسينيات والعتبات المقدسة كما حصل في مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام،وانتهكوا الحرمات واستباحوا كل شيء، والمؤسف ان الجهلة انساقوا مع الذين أوقدوا  نار الفتنة على خلفية الإقتتال الطائفي،ولكننا واجهنا الفتنة الطائفية التي كان عمقها سياسي وأدواتها طائفية.

 

مؤكدا ان  هذه الجرائم اوإن أرتكبت بعد سقوط النظام السابق ،فإن  في ظله ارتكبت جرائم الإعدامات  والابادة والقصف بالأسلحة المحرمة والمقابر الجماعية ،وأن من يقوم بالجرائم اليوم هم انفسهم أتباع ذلك النظام،الذين مازالوا  يتفاخرون بقتل الأبرياء ولايقدمون إعتذارا علنيا عن جرائمهم ،ويمجدون النظام الذي زج العراق في حروب ومغامرات واتفاقيات كبلت العراق وأفقدته سيادته ، ويريدون ان يعود العراق للمقابر الجماعية والمحاسبة على الكلمة والرأي والمعتقد ،ويبررون قتل الابرياء بقولهم ان الشعب الذي يقبل بالعملية السياسية يستحق القتل، ما يؤكد أن دوافعهم الخبيثة والاجرامية تحركهم لتحقيق هدف الوصول إلى الحكم واعادة الماضي حتى لو كان ذلك على بحر من الدماء.

 

وأضاف السيد رئيس الوزراء : ،لقد واجهنا التحديات و أشعنا أجواء المحبة والسلام بين جميع مكونات الشعب، واليوم الكل متساوون خلافا  لما كان في زمن النظام المباد،ونفتخر بأن الشعب العراقي استلهم المرحلة الجديدة،وتجاوز الفتنة بتضحياته العزيزة،وبفضل المصالحة الوطنية التي اعادة اللحمة بين ابناء الشعب .

 

وتابع سيادته ستبقى كلمة عوائل الشهداء هي العليا ،مؤكدا ان مسؤولية الحكومة هي الوقوف إلى جانبهم وتكريم إكراما للشهداء سواء الذين سقطوا في زمن البعث أو الذين سقطوا على يد البعث والإرهاب،ومتابعة احتياجات عوائل شهداء الجامعة المستنصرية.

 

 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء