|
بيان صحفي
الأحد
24/1/2010
رئيس
الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري كامل
المالكي يلتقي
بالوكلاء والمدراء العامين وكبار الضباط والقادة في وزارة
الداخلية

قال دولة
رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري كامل
المالكي:إن ما تحقق من ملاحم بطولية وإنجازات رائعة في الجانب
الأمني،تستحق منا أن نقدم الشكر والتقدير لأجهزتنا الأمنية
وقواتنا المسلحة،وسيكتب التأريخ ذلك بحروف من نور لما تحقق في
هذه المرحلة رغم التحديات التي شهدتها.
وأضاف السيد
رئيس الوزراء خلال لقائه اليوم بمكتب القائد العام للقوات
المسلحة الوكلاء والمدراء العامين وكبار الضباط والقادة في
وزارة الداخلية:لولا الجهود التي بذلها الجندي والشرطي وهم
يواجهون المفخخات والقتلة والتكفيريين لما تمكنا من الوصول إلى
ما نحن عليه الآن،ونجد في الجانب الاخر من يتناسون خلافاتهم
الاستراتيجية من أجل ضرب العراق،ويتحدثون من خلال الإعلام من
أجل أن يفتوا في عضد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وهم
يقومون بكل ذلك وأنتم ترتدون البدلة العسكرية التي تسمى بدلة
الموت، وما حققتموه
يغيظهم لأنكم تحديتم الإرهاب والعصابات
وتمكنتم من بناء مؤسسات أمنية قائمة على أسس مهنية وعلى
العقيدة الوطنية.
ودعا السيد
رئيس الوزراء السياسيين والمسؤولين أن يلتفوا جميعاً ،خصوصاً
في العمل الأمني،وأن يفكروا بالشرطي الذي يقف
في الليل والنهار
ويعرض نفسه للخطر من أجلنا،ومنحه الشكر والتقدير والثناء
،والوقوف إلى جانبه، وان لايتعرض للصدمات والكلام الباطل،مشيرا
الى ان نقاط الخلل تحصل، في بلدان متعددة مثل بريطانيا بسبب
وجود الإرهاب،لكننا لانرضى بالإختراق في الأمن،وبالمقابل علينا
أن نشد الهمم ونواجه التحديات،ولايستكثرعلى الشرطة ماقمنا به
بزيادة رواتبهم .
وقال القائد
العام للقوات المسلحة :عندما نمضي للإنتخابات سيكون الأمن وحفظ
القانون من مسؤولية الشرطة،وسيكون الجيش مسؤولاً عن
السيادة،وفي ذلك ستكون مهمة الشرطي أكبر لأن الحفاظ على الأمن
والقانون في الداخل هو الذي يصنع الإستقرار
ويدعم
عمل الجيش في حماية السيادة،إضافة إلى مهمتكم في حماية نظام
المرور و حفظ وحماية القانون والقضاء الذي لايستطيع التحرك دون
مساندة رجل الأمن ،ومهمتكم متعددة الجوانب وعليكم النهوض بها.
وأضاف سيادته
: نحن نقترب من الإنتخابات الوطنية،والتي إذا نجحت بشفافية
ومشاركة واسعة وحسن إختيار من قبل المواطنين،فإننا سنكمل من
خلالها البناء السياسي ،وعلى رجل الشرطة مهمة حماية الإنتخابات
والناخبين وجميع المرشحين وعدم التمييز بين مرشح وآخر، ونقول
بكل صراحة وبشدة نحن مع رجل الأمن عندما يكون في الشارع،لأنه
يتحمل المسؤولية وعلينا أيضاً تحمل المسؤولية في الدفاع عنه
وتوفير كل إحتياجاته المهنية والشخصية،كما ندعو مجلس النواب
الى الاسراع بالمصادقة على الموازنة المالية من اجل تطوير
المؤسسات الأمنية في الدولة.
وتابع السيد
رئيس الوزراء لقد كان قرارنا واضحاً عندما منعنا النشاطات
الحزبية في المؤسسات الأمنية ،لأن ذلك يؤثر على أداء رجل الأمن
الذي لانريده أن يتعامل مع المواطنين على أسس طائفية أو قومية
أو حزبية،فهذه الإنتماءات تبقى محترمة لكن يجب أن يكون
الإنتماء للوطن فوق كل شيء.
وأضاف
سيادته: ان النتائج أثبتت أن هناك من عمل وأستشهد من الذين
تبرأوا من حزب البعث المنحل ومن جرائم النظام الذي أفقدنا
السيادة والبنية التحتية واستخدم الأسلحة الكيمياوية وبهمة
حكومة الوحدة الوطنية وهمتكم وهمة العراقيين إستعدنا مكانة
العراق وقدرته،وستشهد الأيام المقبلة نهضة إقتصادية وعمرانية
وتطوير في الزراعة والصناعة والصحة وغيرها من المجالات الأخرى
من خلال الإستفادة من الثروات النفطية.
وأكد السيد
رئيس الوزراء على ضرورة تطبيق القانون بحق الذين مازالوا
ينتمون لحزب البعث،لأن هذا أمر دستوري، ،وأن الذين شملتهم
المساءلة والعدالة كانوا من جميع القوائم المرشحة لخوض
الإنتخابات، ولم يستبعدوا على خلفيات سياسية أو طائفية ، وهو
ما يؤكد عدم الإنحياز في هذا القانون، وليس أمامهم إلا أن
يخضعوا للقانون والذهاب لمحكمة التمييز.
وتابع سيادته
: للذين يقولون أن البعث لن يقوم بأي إنقلاب،نحن نقول لهم
لاالبعث ولاغير البعث يستطيع أن يقوم بإنقلاب بعد اليوم،
داعيا الى التحلي باعلى درجات الوعي ومراقبة من يريدون الفتنة
وغلق كل المنافذ التي يريدون التسللل منها للعملية السياسية
التي حققت الكثير في العدل والمساواة وعدم التمييز بين عراقي
وعراقي آخر.
|