الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

                                        

بيان صحفي

 

 الاثنين 8/2/2010

 

 

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل جمعا كبيرا من شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الصدر

 

  إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم جمعا كبيرا من شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الصدر.

 

    وقال  سيادته في كلمة ألقاها خلال اللقاء:إن الإعتصام بالله والأخوة والمحبة هو الذي يمكننا من بناء المجتمع ومواجهة التحديات،لأن حماية الوطن واجب شرعي ،ولابد أن نعتصم بحبل الله الذي من ادلته  الوطن والدين والعدالة والإنسانية،وهي كلها تشكل الحبل المتين مع الناس والخالق عز وجل.

 

      وأضاف السيد رئيس الوزراء  إن من أهم المتطلبات هي الإصلاح الإجتماعي والإصلاح السياسي،وان الاستقرار السياسي هو الاساس لجميع المتطلبات ،لقد عانينا من الطائفية  والتمييز العرقي والقومي،وعلينا العمل على تحقيق نظام سياسي عادل، لان النظام العادل هو النظام الذي أوصت به كل الرسالات السماوية.

     وتابع سيادته : لقد إستلمنا خرابا من النظام المباد،ولاحظتم عملية الذبح والقتل لشبابنا من قبل النظام وازلامه الذين إنتهكوا الحرمات وكرامة الإنسان،واستخدم الأسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية لدفن ابناء شعبه احياء ولاتوجد أي دولة تقوم بكل ذلك،هكذا  يكون النظام السياسي نظاما فاسدا إذا إنتهج كل ذلك،وان عملية إصلاح النظام السياسي منها تبدأ المشكلة ومنها تنتهي المشكلة،وعلينا أن نحصل على نظام سياسي قائم على أساس الحريات ويتجه لإستغلال الأموال والثروات للخدمات وتلبية تطلعات المواطنين بدلا من أن يستغلها للحروب والمغامرات،وبطبيعة الحال الخدمات تعطلت لأن النظام السياسي كان فاسدا،وعطل كل شيء في العراق وأدى إلى فقدان التضامن العربي بسبب غزوه للكويت،وأوصلنا إلى فقدان السيادة وجعلنا تحت طائلة الفصل السابع الذي ما زلنا نعاني منه بسبب هذا النظام.

 

     وقال السيد رئيس الوزراء : اليوم وبحمد الله عادت الأمور إلى طبيعتها بهمة أبناء الشعب العراقي وفي مقدمتهم العشائر التي إستعادت موقعها بعد أن اساء النظام الى تقاليدها ومقدراتها ، كماعادت وحدة العشيرة على أساس المواطنة وليس على أساس التنافر ، وتحولت العشيرة إلى جزء مساعد للدولة.

    وأضاف سيادته لقد واجهنا قتل الانسان على هويته،وكانت التدخلات بالشؤون الداخلية والقاعدة والعصابات تعمل على مصادرة الحرية والديمقراطية ،واثبتت التجربة أن احدا لم يستفد من الحرب الأهلية الطائفية، لذلك اليوم عندما نتحدث  عن الخدمات  لابد أن تكون لنا حكومة قوية ودولة قائمة على أساس المواطنة.

 

   وتابع السيد رئيس الوزراء : بالهمة الوطنية قضينا على المعاناة وأمامنا الكثير لنعمل على تحقيقه،فقد سيطرنا على الطائفية ولن نسمح بعودتها مرة أخرى،وكان الأمن شعارنا منذ البداية لأن عليه تترتب عملية الإعمار والتنمية والخدمات ،والعمل جار على ذلك والاجهزة الأمنية تواصل متابعتها لما تبقى من الإرهابيين.

 

   وقال سيادته : لقد تعرضت جميع شرائح المجتمع إلى التهديد  ومنهم القضاة والأطباء وأساتذة الجامعات لأنهم بذلك أرادوا أن يعطلوا كل شيء في الدولة،وقاموا بذلك من أجل أن يقولوا ان العملية السياسية فاشلة وقد ساعدتهم في ذلك إرادات خارجية،وتسمعون من يمجد بالماضي ويدعو اليه حتى من داخل مجلس النواب.

وتساءل السيد رئيس الوزراء : أية إنجازات قام بها النظام غير الحروب والمغامرات والمقابر الجماعية والأسلحة الكيمياوية،وبعد كل ذلك يريدون أن يتسللوا إلى مواقع المسؤولية،وكيف فقد العراق سيادته وكيف دخلت القوات الأجنبية،لقد زرع النظام  العداوة في المجتمع ،فقد وضع عداوات وأحقاد في والعشيرة والعائلة الواحدة ، وان حديثنا عن الجرائم السابقة طويل جدا وذكره ليس للتثقيف إنما للتوعية،فلا أحد في الدنيا يستطيع أن يعيد البعث مرة أخرى،وهذه الإرادة الجماهيرية الصلبة والمظاهرات،تؤكد ذلك وهي دليل على ان البلد إستقر على أساس الإرادة شعبية،ولا انقلاب من البعث ولا غير البعث.

 

     وأضاف السيد رئيس الوزراء:  لا يمكن ان يصل البعث الى السلطة التشريعية ،ولكننا  نشخص ونميز ونشير الى من تبرأ من البعث ومن كان مجبرا على الإنتماء إليه ومن تحرر من قيوده واصبح يعمل من أجل العراق الجديد، اما الذي ما زال  مؤيدا للبعث ويمجد جرائمه فسيتصدى له الشعب بارادته ووعيه .

 

    وتابع سيادته : نأسف لتعطيل قوانين كثيرة فيها خدمة للناس بخلفيات سياسية ومنها بناء(530) ألف وحدة سكنية،و(17) مليار دولار لقطاع الزراعة،وبناء(3800) مدرسة وغيرها من المشاريع في القطاعات الأخرى،ويجب أن يعلم الجميع أن السلطة أصبحت تداولية ، رئيس الوزراء هو موجود اليوم وغدا ياتي غيره ، ويجب أن لانجعل معاناة الناس وسيلة لتحقيق غاياتنا كما كان النظام المباد يفعل عندما جعل معاناة العراقيين وسيلة لتخليص نفسه ونظامه من الورطة التي كان بها، حتى ان هذا النظام كان يعطل الحياة بكل تفاصيلها ويقوم بقتل الأطفال لإظهار معاناة الشعب التي يريد منها إنقاذ نظامه وينال عطف المجتمع الدولي.

 

وتساءل السيد رئيس الوزراء ، لماذا تم تعطيل (115)ألف فرصة عمل أي أن (115) ألف عائلة حرمت من ذلك ،خشية أن تذكر الحكومة بأنها أنجزت وبهذا فإنها ستفوز بالإنتخابات.. إن السلطة زائلة والمهم خدمة الناس وليس إستخدام معاناتهم جسرا للوصول إلى السلطة،وإن هؤلاء الذين يعطلون المشاريع الخدمية لا يستحقون أن يكونوا في العملية السياسية لأنهم يعيدون سياسة النظام السابق الذي كان يتعمد زيادة معاناة الشعب ليستدر عطف العالم ،وإن عملهم يمثل حالة شاذة وطارئة ومنهج لايقل خطورة عن منهج البعث.

 

  وحذر السيد رئيس الوزراء من الاعلام المضلل المدفوع باجندة خارجية  ومن جهات معادية ، قائلا: لاحظوا بعض وسائل الإعلام كيف تتحدث عن البعث،لقد تحول البعث إلى محرك لهذه الفضائية وتلك التي هي بعمقها بعثية ،ليتحول الى اعلام موجه لتحقيق أهداف القاعدة والبعث،ولاحظتم كم كذبة كشفت لهذه الفضائيات وتلك ،وكم حديثا ظهر إنه من صنع القاعدة والبعثيين، ، كما نجدهم يمجدون البعث ولايدينونه ،ويؤسفنا ايضا ممارسة التضليل الاعلامي من الشركاء في العملية السياسية ايضا .

    وأضاف السيد رئيس الوزراء : ثقتنا كبيرة بالمواطن لأنه أصبح على درجة من الوعي ولايمكن ان تشوش عليه الاصوات المضللة ، ونحن لانخاف من الإعلام المزيف ولكن نتمنى أن يكون الرد من خلال المشاركة الواسعة في الإنتخابات وقيامه بحسن الإختيار،لأن هذه الخطوة هي المحطة التي يكتمل بها النظام السياسي،ويبنى عليها برلمان ينسجم مع المهام الوطنية وحكومة منسجمة مع البرلمان وتطلعات الشعب العراقي.

 

   

             

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء