الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

                                        

                                               بيان صحفي

الخميس 11/2/2010

   

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يحضر الإحتفال بمناسبة مرورعام على تأسيس دائرة رعاية المرأة

        

    

       قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي : ان مشروع رعاية المرأة ليس مشروعاً سياسياً ولا دعاية ،إنما هو شرف نقدم من خلاله الخدمة لشريحة تحتاج إلى المسؤولية والرعاية،وقد واجهنا صعوبات وتحديات في تشكيل هذه المؤسسة ، ورهانات على فشلها،لكنها نجحت في واجباتها وسنستمر في دعمها حتى تصل إلى مديرية عامة أو هيئة تستطيع وضع برامجها بشكل مستقل.

 وأضاف سيادته في كلمة ألقاها بمناسبة مرور عام على بدء العمل التنفيذي لدائرة الرعاية الإجتماعية:لقد تعرضت النساء إلى ضرر الكبير بسب سياسة النظام المباد والإرهاب،ومن واجبنا اليوم توفير إحتياجات هذه الشريحة، وهناك أكثر من مجال لتحقيق ذلك ،ولكن الجهة التي تتحمل هذه المسؤولية هي دائرة رعاية المرأة،ومشروع هذه الدائرة مشروع طموح وكبير، وليست صورته النهائية كما هي عليه الآن ، لأننا نطمح لما هو افضل وأمامنا الكثير  من العمل ، وهو جزء من واجب المجتمع والدولة وليس منة من أحد.

   

      وتابع السيد رئيس الوزراء : نقدر الضرر الذي لحق بشريحة المرأة  ونعلم ان ظروف تأسيس هذا المشروع تحتاج إلى وقت لأنها ستدخل في حسابات سياسية ،في وقت ينبغي أن لاتسيس فيه مثل هذه المشاريع لأنها مشاريع وطنية وإصلاحية،داعياً جميع المسؤولين والعاملين في هذه المؤسسة  بالعمل على عدم تسييسها وأن تكون واجباتها تقديم الخدمة لجميع النساء، وفق المعايير الشرعية والوطنية والإنسانية.

 

   

        وتابع السيد رئيس الوزراء هناك مؤسسات أخرى منها مؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين ودائرة الشؤون الإجتماعية الخاصة بالفقراء نهضت بمهاما أيضاً وقدمت الخدمات للشرائح التي تعنى بها،ولكن شريحة المرأة مهمة جداً لأنها إذا صلحت  صلحت شرائح المجتمع الاخرى.

 

     

        وقال سيادته: لقد تعرض شعبنا للضرر بسبب سياسة النظام المباد وحروبه ومغامراته ومن بين ما تضرر شريحة المرأة،لذلك علينا أن نقدم لها شيئاً مميزاً ،وأنا سعيد اليوم بشمول وجبة جديدة من (52000) إمرأة برواتب من هذه الدائرة،ويجب علينا أن نعمل منع عودة الضرر لكل شرائح المجتمع، عن طريق حسن الإختيار ،وعدم السماح بعودة من يريد أن يأتي عن طريق الدبابة والإرتباط بالأجنبي،اليوم المسؤول أصبح مراقباً ،أولاً من الله سبحانه وتعالى ،وثانياً من الشعب الذي أعطاه المسؤولية.

 

       وأضاف السيد رئيس الوزراء : ان مشروع رعاية المرأة له أهداف أخرى منها تعيين من يحملن الشهادات والإستفادة من الطاقات والكفاءات النسوية،والإهتمام بقضايا التعليم والصحة والسفر والحج وتوفير السكن لجميع النساء ، بغض النظر عن الإنتماءات المذهبية والقومية،لأن لهذا الموضوع ابعاد وطنية وإنسانية وليس لحسابات أخرى،             داعيا المسؤولين في دائرة رعاية المرأة إلى الإهتمام بالنساء من ذوي الشهداء،والتنسيق مع بقية الدوائر  المعنية بالشرائح الأخرى.

 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء