الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

                                        

                                               بيان صحفي

الخميس 11/2/2010

   

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي : العراق سيكون النموذج  لدول المنطقة  في الحرية والديمقراطية  والعدالة  والتعايش السلمي بين ابنائه  ومع جيرانه والعالم

 

 

        

 

اكد دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال لقائه اليوم بجمع من اهالي منطقة الشعب ببغداد ، ان العراق سيكون النموذج  لدول المنطقة  في الحرية والديمقراطية  والعدالة  وعلى صعيد التعايش السلمي بين ابنائه  والعلاقات  مع دول الجوار  التي يجب ان تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل  .

واضاف سيادته :  ان العراق اصبح جاهزا بعد ان انطلقت مشاريع البناء ودخلت شركات الاستثمارالعالمية  وعاد الى مكانته الدولية ، وعلى الشعب ان يقف الى جانب الدولة والحكومة في المشاركة السياسية والتوجه الى الانتخابات والحفاظ على المنجزات التي تحققت امنيا وسياسيا واقتصاديا ،  وليس من حق احد ان يحرم اي عراقي من حصته في مائه ونفطه وخيراته  وفي الشراكة وبالتمتع بالحقوق  ، وليس كما كان يفعل النظام السابق الذي يعاقب اقرباء من يحكم عليهم حتى الدرجة الرابعة . 

 

وتابع السيد رئيس الوزراء : ان الدولة اليوم هي دولة المواطن فهو الذي يختار الحكومة ويغيرها ويعطيها الصلاحية ويبقيها تحت المحاسبة وهذه تجربة جديدة  يجب ان نحافظ عليها ، واني اطمئن العراقيين بان لاغزو ولاسطو ولاانقلاب ولاعودة لمخلفات الماضي والنظام الدكتاتوري المسلط كالسيف على رقاب الناس ولابيان رقم واحد سوى البيان الذي يكتبه الشعب بصمت وهدوء عندما يتوجه الى صناديق الاقتراع ويختار،  ويكتبه بشكل صاخب عندما ينحرف الحاكم  كما خرج العراقيون بتظاهرات صاخبة عندما شعروا باحتمال وجود تسلل الى السلطة التشريعية  ، وصولا الى الثورة الشعبية  بوجه من لاينصف الناس في الحقوق والواجبات ، فنظامنا السياسي الجدديد يعمل لخدمة المواطن ، وان الجندي والشرطي ورجل الامن يخدم الشعب ويحاسب اذا اساء علي اي مواطن ، وكل هذه منجزات يجب الحفاظ عليها وحمايتها .

 

وقال السيد رئيس الوزراء : ان الفوضى لايمكن ان تبني بلدا بل هي فرصة للقتلة والسراق ليكونوا امراء عليكم كما حصل قبل سنتين عدما كانوا يهينون الشرفاء والعلماء والمثقفين والكفاءات واساتذة الجامعات ويقتلونهم ، وكما اساؤا الى المرجعيات الدينية والخطباء ، وان الفوضى لاتنتج مجتمعا محترما  وفي ظلها لايمكن تقديم الخدمات وتطويرها  ولايمكن ان تعمل الشركات العالمية ، فقد عانينا طيلة الفترة السابقة من الفوضى  والخروج عن القانون والعصابات  التي احتلت مدنا بكاملها ، ولكننا بحمد الله استطعنا القضاء عليها وتمكنا من تحقيق الامن والاستقرار وتوقيع عقود نفطية شفافة هزت العالم وستحقق طفرة اقتصادية وستحول العراق بشكل تدريجي الى البلد المصدر الاول في العالم خلال ست سنوات وستنعكس هذه العقود على الاوضاع الاقتصادية والخدمات وجميع شؤون الحياة .

 

وتابع سيادته : ان سياسات ومغامرات وجرائم النظام وحروبه في الداخل ومع دول الجوار خلفت لنا نقصا كبيرا في الخدمات ومآس عديدة ،  فقد  اهمل الزراعة والصناعة  والثروة النفطية  وبددها في شراء الذمم  ، وادخل القاعدة الى العراق ووفر لها ملاذات قبل سقوطه ، والذين اوجدوا الذبح هم البعثيون وقياداتهم الذين لم يعتذروا حتى اليوم عن جرائمها البشعة بحق الشعب العراقي ، وان النظام الدكتاتوري  الذي يصفقون له له افقد العراق سيادته عندما تسبب بالتدخل الخارجي مرة باخراجة من دولة الكويت التي غزاها ومرة باسقاطه ، وهو الذي وقع اتفاقية صفوان المذلة ، وكان المطبلون له يعدون جميع هزائمه انتصارات حتى عندما دخلت فرق التفتيش قصره وحين دخلت القوات الاجنبية العراق .

 

وحذر السيد رئيس الوزراء من عودة الطائفية والقاعدة والمليشيات لانها ان عادت ستكون اقسى مما كانت عليه ، ولذلك فان الحفاظ على المنجزات الامنية والاستقرار مسؤولية كبيرة  ، كما ان تاجيل الانتخابات التي كان يتحدث عنه البعض  يمكن ان يدخل البلاد في فراغ و فوضى  لايمكن السيطرة عليها ، كما حذر من عمليات شراء الاصوات  من قبل بعض الممولين من الخارج لانها بيع للوطن والكرامة وتضييع لفرص التطور  في المستقبل .

ودعا السيد رئيس الوزراء الى ضرورة التوجه الى الانتخابات  لاصلاح النقص والخلل الموجود في بناء الدولة والنظام السياسي وفي الخدمات ومن اجل حماية كرامة المواطن ومنع التدخل في شؤون العراق .

    

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء