|
بيان صحفي
الخميس18/2/2010
رئيس
الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال استقباله وزير الخارجية
الصربي:
الوحدة والسلام والديمقراطية كفيلة بحل مشاكل شعبنا وجميع
الشعوب

إستقبل
دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي
اليوم وزير الخارجية الصربي السيد فوك يرميتش، وجرى خلال
اللقاء بحث تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات
لاسيما العلمية والثقافية.
وقال
السيد رئيس الوزراء : إن موضوع صربيا وكوسوفو والجبل الاسود
مروراً بمعاناة كبيرة طوال المدة الماضية تؤكد ان الحروب
الأهلية لا تولد الاالضرر وأفكار التقسيم والإنفصال،وأعتقد ان
الشعوب تدرك ان التقسيم هو مدعاة للتدخل الأجنبي،وعلى الجميع
أن يتشجعوا للسعي إلى الوحدة والسلام بدلاً من التقسيم
والإنفصال،ونحن في العراق نعتبر ان الزمن كفيل بحل الخلافات
والمشاكل، وان إرادة الشعب هي الحاسمة لكل شيء،وان الخيار
الديمقراطي هو الذي يحل مشكلتنا ومشكلتكم.
واضاف سيادته :
لدينا علاقات تأريخية مع صربيا نتمنى أن تعود وتتوسع،وقد كان
الكثير من الطلبة العراقيين يذهبون إلى صربيا لإكمال دراستهم
في جامعاتها،ولدينا ذكريات طيبة عن العلاقات المشتركة.
من جهته
قال وزير الخارجية الصربي ان العراق يمر بمرحلة بناء لاتخلو من
الصعوبة ،وهنا يجب على الصديق أن يبرز ويقف إلى جانبكم، ونحن
على إستعداد للتعاون معكم في هذا المجال،و يسرني أن أعلن من
هنا رغبة صربيا بفتح باب الزمالات الدراسية للطلبة العراقيين
إبتداء من هذا العام،ونؤكد رغبتنا للتعاون مع العراق في
المجالات العلمية والثقافية.
وأضاف
وزير الخارجية الصربي أنا سعيد جداً لأنني أول وزير خارجية
صربي يزور العراق،وإن وجودي هنا هو لدعم العراق وتوسيع
العلاقات معه في مختلف المجالات، مؤكداً دعم بلاده للحكومة
العراقية والوقوف إلى جانبها في جهودها من أجل الحفاظ على أمن
وإستقرار العراق وإزدهاره،مشيداً بإحترام العراق للقوانين
الدولية،ومتمنياً النجاح في الإنتخابات المقبلة لأنها تعبر عن
صورة الديمقراطية في العراق الجديد.
وتابع
السيد فوك يرميتش : نحن في صربيا نرفض التقسيم والظلم في
بلدنا و في أي بلد آخر مثلما رفض العراق النظام
الدكتاتوري،ونحن بصدد بناء دولة قائمة على الأسس الديمقراطية
يحترم فيها السلام والقانون الدولي.
ووجه
وزير الخارجية الصربي دعوة رسمية من رئيس الحكومة الصربية إلى
السيد رئيس الوزراء لزيارة جمهورية صربيا .
|