|
لقاء رئيس الوزراء مع وكالة ITN
الاخبارية 21/3/2007
السيد
رئيس الوزراء شكرا لاستضافتك لنا ونبدأ بالخطة الامنية هل بدأت الخطة الامنية
بتحقيق النجاحات؟
رئيس
الوزراء: بسم الله الرحمن الرحيم .......... قطعا الشهر الذي مضى والايام التي مرت
منذ بداية الخطة الامنية قد سجلت نجاحات بشهادة المواطنين اولا وهم الاهم لانهم هم
الذين يتعرضون للعمليات الارهابية وبشهادة الاجهزة الامنية القائمة على العملية
ومتابعاتها وانا اقول دائما ان اهم انجاز حققته خطة امن بغداد هو كسب ثقة المواطن
التي كانت قد فقدت في المرحلة السابقة لذلك اندفع المواطنون بشكل كبير وشكلوا داعما
اساسيا لعمل الاجهزة الامنية وكان لهذا الاندفاع اثرا واضحا لكشف اوكار الارهابيين،
والملاحظة الثانية يمكن ان تقرأ من خلال انخفاض العمليات الارهابية وانتهى القتل
الطائفي الذي كان يهدد بحرب طائفية وبالحقيقة هذا انتهى بعاملين ،العامل الاول هو
المصالحة الوطنية التي كنا نصر عليها والعامل الثاني هو تقدم الاجهزة الامنية
واعتقال رؤوس مروجي الفتنة الطائفية وهذا بالنسبة لنا يعد نجاحا كبيرا،اي نهاية
القتل الطائفي والاختطاف ثم بدء عودة العوائل المهجرة الى مناطق سكناهم ، ومع كل
هذه النجاحات لا زلنا نملك اشياءا اخرى لتطوير الخطة الامنية وننتظر استكمال كل
المستلزمات اللازمة لاكمال الخطة الامنية وان نعطي اكثر للخطة ما دامت بداياتها قد
نجحت والحمد لله ...
س: لكن
في الايام القليلة التي بقينا بها في العراق وجدنا هجمات بسيارات مفخخة وكان هنالك
هجمات بغاز الكلور و هنالك جامع تحطم وجثث استخرجت من النهر وعليها علامات تعذيب من
الواضح ان هنالك المزيد ؟
رئيس
الوزراء :في الحقيقة لو اطلعت على البيانات التي تسجل في غرفة عمليات بغداد لرئيت
الانخفاض الهائل في حجم العمليات ونخفاض في عدد الضحايا والشهداء والزيادة الكبيرة
جدا في عدد المعتقلين الارهابيين والذين يقتلون منهم وما زالت هناك اعمال يقوم بها
تنظيم القاعدة والمتعاونون معهم هدفهم خرق القانون مع الاسف الشديد ربما يتغطون
بغطاء من بعض السياسيين اللذين لم يكونوا شركاء بنجاح خطة امن بغداد ، هذه موجودة
لذلك وضعنا سقفا زمنيا طويل الامد لإستنزاف هذه العمليات ولدينا معلومات استخبارية
مؤكدة بان تنظيم القاعدة يعاني الان من التفكك وفقدان الضروف الملائمة التي كانوا
يعملون بها وهي اقل بكثير فيما لو قارناها بفترات سابقة ويمكنكم من خلال المتابعة
للناطق الرسمي معرفة حجم المعتقلين ومواقعهم ومسؤولياتهم الخطيرة في القاعدة او في
بقية المنظمات الارهابية ، بالامس مثلا اعتقل الارهابي ابو قتادة الفلسطيني اضافة
الى شخصيات بارزة في تنظيم القاعدة يعتقلون ،وبالامس ليلا تمت مهاجمة وكر من
الاوكار التي يوجد بها واحد وثمانين ارهابيا جاءوا من خارج العراق في طريقهم للقيام
بعمليات ارهابية مع تنظيمات لحزب البعث وفيهم شخصيات كبيرة تم اعتقالهم وهنالك
قائمة باسماء من تنظيم القاعدة وتنظيمات اخرى ونحن قلنا منذ البداية باننا سنقوم
بحملة لاعتقال الرؤوس وتفكيك البنى التحتية واستخدام رد الفعل السريع ، وبامكانكم
ملاحظة ذلك من خلال تحرير المختطفين بعد فترة زمنية وجيزة من خلال التحرك وتطويق
المنطقة وتحرير المختطفين وهذا دليل القدرة ودليل التطور الكبير في الاجهزة الامنية
لانها اصبحت قوة تعتمد على العمل الاستخباري والمعلةمات المستمدة من المواطنين.
س: اذا
هل تقولون ان التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة يماثل التمرد السني وكذلك للصراع او
النزاع بين الشيعة والسنة ؟
رئيس
الوزراء: انا قلت لكم بان الصراع الطائفي بين الشيعة والسنة قد انتهى واذا كان
هنالك اختلاف فهذه خلافات سياسية وهذا شيئ طبيعي ولكن القاعدة تشكل الخطر الاكبر في
العراق وفي المنطقة وهذا شيئ متفق عليه بين مختلف دول العالم ،والقاعدة لا تشكل
خطرا على مكون واحد من مكونات الشعب العراقي بل هي الان تشكل خطرا على كل مكونات
الشعب العراقي ، نعم هم يستهدفون الشيعة بالدرجة الاولى ، لكنها بدأت الان تقوم
بعمليات قتل وجرائم بنفس الطريقة التي يستهدفون بها المناطق الشيعية نعم هم
يستهدفون الشيعة بالدرجة الاولى ولكن لديهم عقول مريرة ترى ان من يعمل مع الحكومة
يستحق القتل لذلك بالأامس فجروا سيارات محملة بالكلور في منطقة الفلوجة وقبلها
ضربوا ملعبا للاطفال ،وعموما القاعدة اصبحت منبوذة من كل مكونات الشعب العراقي وهي
اقل قدرة الان في مواجهة كل مكونات الشعب العراقي .
س: لكن
من الصعب ان يصدق الناس بان هذه الحرب الشريرة القاسية والحرب الاهلية انتهت والان
هي فقط مع القاعدة؟
رئيس
الوزراء : من خلال البيانات بامكانهم ان يتأكدوا ، بل هذا ما يعتقده الناس والناس
الان فرحين ومطمئنين لان القتل الطائفي قد انتهى في مناطقهم وبدت الامور طبيعية بين
مختلف مكونات الشعب العراقي .
س:
تحدثتم في السابق بان القوات العراقية سوف تتسلم ملف القيادة في شهر حزيران هل ما
زلتم تعتقدون بان القوات العراقية قادرة على السيطرة على البلد بحلول شه حزيران ؟
رئيس
الوزراء : في الحقيقة امامنا جدول متفق عليه بين قوات التحالف وبين الحكومة
العراقية وهذه الجداول فيها انتقال الملفات الامنية للمحافظات بشكل تدرجي كذلك فيها
عمليات انتقال قيادات الفرق العسكرية بشكل تدريجي على ان تنتهي هذه في نهاية حزيران
وتكون كل المحافظات قد استلمت الملفات الامنية والتطور الذي يحصل في القوات من
ناحية التسليح او الخبرة التي تراكمت نتيجة الممارسات اليومية واصبحت على درجة
كبيرة جدا من الاستعداد، وانا اامل بشكل موضوعي ان يتم استلام الملفات الامنية في
كافة المحافظات فور اكتمال الاستعداد الحقيقة لاستلام الملف الامني في العراق ،وهذا
لايعني بان في حال استلام القوات العراقية الملف الامني ان ليس هنالك فرصة
للاستعانة بالقوات متعددة الجنسيات.
س: هل
تأملون بان بعض القوات الامريكية تستطيع ان تغادر او تذهب الى ثكناتها والقوات
البريطانية تستطيع ان تغادر خصوصا ان الوضع في البصرة هادئ بعض الشيء فهل تتوقعون
ان يحصل ذلك في شهر حزيران .
رئيس
الوزراء : بالتأكيد لأن العمليات عندما تنجح وعندما تسيطر تبقى المسؤولية في حفظ
الامن بيد القوات العراقية وخصوصا قوات الشرطة والاجهزة الامنية وسيكون بامكان
القوات الاجنبية سواء بالبصرة او مختلف مناطق العراق ان تخفف وجودها هذا هو التفكير
والمخطط الذي نمشي عليه .
س:
الرئيس بوش والرئيس بلير يضعون الكثير من الضغط عليكم حول هذا الامر او ذاك الامر
بحلول وقت معين ما الذي ما الذي تطلبه انت منهم من اجل المساعدة ؟
رئيس
الوزراء : اولا اصحح ليس هنالك اي ضغط علينا من اجل فعل شيء والعملية بيننا وبينهم
ليست عملية ضغط وتلقي من الجانب الاخر انما هي علاقة تعاون وشراكة في انجاح تجربة
سياسية وهذا الفهم الذي يجري مخطوء لان الحكومة العراقية هي التي قدرت سير الاحداث
واستعانت بالجهد الدولي وقوات التحالف والرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء توني بلير
داعمين لستراتيجية الحكومة العراقية في التصدي للارهاب اما ما نريده منهم هو في
الحقيقة نحن بدانا الشيء الكبير وبدات قوات التحالف بمساعدة الشعب العراقي بالتخلص
من الدكتاتورية والاستبداد وحينما بدات العملية الديمقراطية تنشط في العراق حينما
جرت اول انتخابات يشترك بها جميع الشعب العراقي في تقرير مصيرهم واختاروا الحكومة
التي يريدون ولاول مرة يعيشون فضاء الحرية ،هذه كلها انجازات كبيرة حصلت والذي
نريده استمرار الدعم السياسي والدعم الامني للحكومة العراقية وخط السير الذي تمضي
عليه والمنجزات التي تحققت من الانتخابات والدستور والعملية السياسية يجب ترصينها
ودعمها لان العراقيين اليوم يقاتلون الارهاب نيابة عن العالم كله .
س: تبدو
متفائلا جدا وانت شيعي تستطيع ان تقود حكومة تمثل كل العراقيين ؟
رئيس
الوزراء : هذه حقيقة وضيفتنا الوطنية والشرعية التي نتمسك بها وهو العهد الذي
قطعناه فيما بيننا كسياسيين على ان لا نتعامل على اسس طائفية واننا لن نمثل شريحة
دون شريحة ، وان موقع رئيس الوزراء هو موقع لكل العراقيين، واعتقد من جانبي قد
حققت الذي وعدت والتزمت به وانا الان ليس رئيس وزراء للشيعه فقط انما للسنة
والمسيحيين والعرب والاكراد ولكل مكونات الشعب العراقي وهذا ليس غريبا وليس مستحيلا
لان الشعب العراقي حدثت به ازمة طارئة عكرت اجواء الصفاء بين ابنائه ولذلك ربما
تكون علاقاتي مع الجانب السني من حيث الايجابية والقوة لا تقل عن علاقتي مع المكون
الشيعي في المتانة وكذلك مع الجانب الكردي علاقاتي لا تقل عن الجانب العربي وسنعمل
على ان نكون بموقع رئاسة وزراء لكل العراقيين وتوحيدهم وكنا حريصين في الدستور على
ان لا يشرع ما يمزق هذه الوحدة بين ابناء الشعب العراقي ، حتى الثروات النفطية كنا
نؤكد دائما انها ملك لكل العراقيين سواء كانت المنطقة فيها نفط او لا ، وهذه الوحدة
في الجانب الاقتصادي وفي الجانب السياسي ايضا والتحدي الامني الذي شد بيننا جميعا
وجعلتني اكون انا واخواني في مواجهة المسؤولية وهم بالاساس ممثلين للشعب العراقي .
س: دعني
اكون واضحا هنا لانك اعطيتنا اليوم تصريحا قلت فيه بان الصراع المرير بين الشيعة
والسنة والذي اقترب من الحرب الطائفية كما يقول العديد في العالم تحول اليوم ا لى
المواجهة مع تنظيم القاعدة هذا ما تقوله لنا اليوم؟
رئيس
الوزراء : بالتاكيد واريد ان اضيف ان المواجهة بدات تنحصر مع تنظيم القاعدة ومن جهة
اخرى مع بقايا النظام الصدامي اما الحرب الطائفية التي كانت هي الخطر الاكبر على
العراقيين انتهت، وانا اقول ذلك بكل اطمئنان مع وجود ذيول في بعض المناطق وتحاول
القاعدة وبقايا النظام الصدامي ان يعيدوا هذه الظاهرة بعمليات قتل للشيعة هنا
وللسنة هناك ولكن هذه لا تقع ضمن الحرب الطائفية بل في باب اثارة الفتنة الطائفية ،
ومع ذلك الناس والعقلاء يلتزمون الهدوء ولا يردون بعمليات مقابلة وهذا هو النجاح
الحقيقي وليس للعمليات العسكرية وللاعلام وللاجراءات التي قمنا بها تتمثل في فرض
القانون على الجميع دون تميز طرف على الطرف الاخر، الواجبات واحدة وعلى الجميع ان
يلتزموا لانجاح التجربة السياسية
س: ولكن
مع بقاء المليشيات في الوجود سيكون من الصعب على الناس تصديق ذلك ماذا ستفعلون من
اجل مسألة المليشيات ؟
رئيس
الوزراء: المليشيات في الحقيقة كانت رد فعل متقابل بين السنة والشيعة على خلفية
الاحداث التي جرت بتفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء ولذلك هذه المليشيات من
الجانبين بعد اجراء ما قمنا به من عملية سياسية وامتصاص لزخم الاحتقان الطائفي
اصبحت امام عملية تساوي في ضرورة ايقاف تلك النشاطات، فالمليشيات كما تلاحظ في
الشارع توقفت عن عملها ولم يبق الا عصابات تعمل بإسمها وهذه ايضا نحن مستمرون في
ملاحقتها من اجل انهائها تماما ، المليشيا يجب ان تنتهي ولا وجود لها داخل العملية
السياسية والدولة فقط هي صاحبة المسؤولية الامنية والمليشيات ظاهرة طارئة لا يمكن
القبول بها باي شكل من الاشكال لذلك الى جنب رفضها ومحاصرتها امنيا لدينا اجراءات
ادارية وسياسية للانتهاء من كل مخلفات المليشيات باحتواء عناصرها وتوظيفهم في اجهزة
الدولة وفي المناطق التي يستطيعون العمل بها من اجل حلها اقتصاديا وسياسيا وامنيا .
س: سيادة
رئيس الوزراء هل اصبحت مهمتك الان اصعب بسبب الاخطاء التي ارتكبت بعد الحرب ؟
رئيس
الوزراء: في الحقيقة نحن استلمنا وضع صعب والصعوبات كبيرة لاننا نشهد واقع شعب
يعاني من الاستبداد والحرمان من واقع بلد قد دمرت كل البنى التحتية فيه ثقافيا
وعلميا واقتصاديا واصبح ساحة للتنافس الاقليمي وللصراع ، قطعا كل هذه صعوبات ونحن
استلمنا هذه المسؤولية ونحن نقدر بان هذه الصعوبات من خلال خريطة الواقع هي موجودة
في مواجهتنا ولكن هذا قدرنا نحن العراقيين وسنعمل من اجل بناء بلدنا وبناء ارادته
وسيادته وقيادته في المنطقة ، لذلك انا اعتقد اننا بدأنا نفكك الصعوبات التي
ورثناها ونقصي بعض العقبات التي كانت موضوعة في طريق الحكومة وهذا يرجع الى التعاون
الكبير بيننا وبين قوات التحالف لانجاز عملية ازالة الالغام من الطريق، انا متفائل
واعتقد اننا اصبحنا في مرحلة اقل صعوبات من المرحلة السابقة حينما ابدى الشعب
العراقي ابدى تفاعلا مع سياسة الحكومة .
س: ولكن
هل تلومون الامريكان على الاخطاء التي حصلت فيحل القوات المسلحة وقانون اجتثاث
البعث ؟
رئيس
الوزراء : اولا ينبغي ان نحسم الامر هل انها كانت في هذا المجال خطأ فهنالك اخطاء
ارتكبت في الحرب ولا زالت ترتكب وربما جزء منه طبيعي لانها عملية مواجهة، ولكن
بخصوص ما جئت به من مثل متعلق بحل الجيش وعملية اجتثاث البعث انا اعتقد انها كانت
ضرورة لمنع الانقلابات التي كانت قد تحصل لو كان الجيش العراقي السابق، ربما كانت
العملية السياسية غير مستقرة ، ثانيا كنا نحتاج لبناء جيش على قواعد جديدة وهذا هو
الجيش العراقي الجديد جيش باخلاقية وبقيم تختلف عن الاخلاقيات التي كانت سائدة
انذاك ثم ان الجيش الجديد هو من رحم الجيش السابق، لذلك صحيح واجهتنا صعوبات ولو
كان هنالك اجراء لمنع تدخلات الجيش في العملية السياسة دون الحل لكن كان هذا افضل
من بقاء ذلك الجيش الذي كان معروف بولائه المطلق لحزب البعث اما في جانب اجتثاث
البعث في الحقيقة كانت هنالك ضرورة ، ونحن نؤسس بناء الدولة ان يبتعد عن عملية
البناء القيادات العليا لحزب البعث لانهم يملكون سياسة واجندة وتوجهات تتناقض
وتوجهات العراق الجديد فكيف نستطيع البناء نحن نبني وهم يهدمون كانت هناك حاجة رغم
انها كانت دعاية اكثر منها واقع فالبعثيون ظلوا في مرافق الدولة على مستويات الدنيا
اكثر من تسعين بالمئة منهم موجود في الدوائر والذين خرجوا هم فقط القيادات العليا
وحينما نطمئن على صلابة وقوة الدولة سنجري مشروع قانون كما هو مطروح على مجلس
النواب لمراجعة عملية الاجتثاث على ضوء التطورات التي حصلت في البلد.
س: هل
حان الوقت لانسحاب القوات البريطانية من البصرة وهل تعتقد ان عليهم ان يغادروا
رئيس
الوزراء : هنالك اتفاق جرى مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وضع فيه جدول زمني
من جانبهم ونحن رحبنا بهذا الجدول الزمني لانسحاب القوات وهو في نهاية الشهر الخامس
(ايار) ستنسحب القوات البريطانية الى منطقة ام قصر ثم في الشهر الثامن تنسحب من
العراق وقد اتفقنا على هذا في الوقت الذي نقدم الشكر للقوات البريطانية التي ساهمت
في صناعة الواقع السياسي الجديد على انقاذ الدكتاتورية والاستبداد ونعتقد ان
القوات العراقية جاهزة لاستلام الملف الامني والفترة المتبقية اعتقد كافية لاستكمال
بعض النواقص التي تعاني منها الاجهزة الامنية في هذه المحافظة .
س: اذا
لم ينتهي العنف انا اعرف انكم تقولون انه اخذ بالانتهاء ولكن اذا لم ينتهي ما هي
مخاوفك بهذا الشان وما هي امالك للمستقبل
رئيس
الوزراء : في الحقيقة نحن دخلنا في حرب مفتوحة مع الارهاب ونبذل كل جهدنا من اجل
حسم هذا الموضوع وانطلاق عملية البناء والاعمار والتفرغ لبناء الدولة ولكن لا سامح
الله لواستمر الارهاب بدفع خارجي او بدفع من الداخل سنستمر في محاربة العنف وسنعالج
المسببات لهذا العنف سياسيا وامنيا والمعركة بيننا مفتوحة وخطة امن بغداد هي ليست
نهاية المشوار ولا يمكن ان نترك العراق الى قوى الظلام لكي تعبث به .
|