الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

 بيان حول تفجير مئذنتي الامامين العسكريين

الاربعاء13/6/2007

    بسم الله الر حمن الرحيم

(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )

صدق الله العظيم

صباح هذا اليوم وفي الساعة التاسعة اقدمت عصابات الارهاب والجريمة من تنظيمات القاعدة والصداميين على ارتكاب جريمة اخرى في مرقد الامامين العسكريين استهدفت المئذنتين وهو امتداد للمساعي الخبيثة التي طالما تبنتها هذه العصابات من اجل اثارة الفتنة الطائفية وايقاع القطيعة بين ابناء الشعب الواحد وهو استمرار للمخططات الخبيثة التي تسعى دائما لتفتيت الوحدة الوطنية وايجاد شرخ في ارادة الوحدة الوطنية التي صممنا على ان تكون اساسا لبناء الدولةالعراقية الحديثة .

لقد جائت هذه الجريمة قبل يومين من اعطاء اوامرنا بتحرك القطعات العسكرية المكلفة بتأمين الطريق من بغداد الى سامراء والقطعات التي تتولى عملية حماية المرقد الشريف وحماية المدينة كي نشرع بعملية البناء والتي تمت كل المقدمات والاوليا ت الازمة لبناء المرقدين الشريفين.

وجائت هذه الجريمة بعد التقدم الذي شهدته عمليات فرض القانون وملاحقة الارهابيين والصداميين في مختلف مناطق العراق حتى باتوا يبحثون عن فتنة من اجل اثارة الغبار بوجه العمليات الامنية ولكنهم وكعادتهم عندما يحاصرون يبحثون عن متنفس، والمتنفس  وهو استهداف العتبات المقدسة والقضايا المقدسة عند المسلمين من اجل اثارة الفتنة وكذلك جائت هذه العملية بعد النجاحات التي حققتها المصالحة الوطنية وبعد الالتفاف الكبير الذي بدء يظهر الابناء العشائر ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين في مختلف المناطق للوقوف بوجه فلول الارهاب والصداميين ويعز عليهم ويشق عليهم ان يرو نجاحات المصالحة الوطنية وقد التحم فيها ابناء الشعب العراقي الواحد من اجل انقاذ العراق من عصابات الجريمة والقاعدة.

 

 وفي هذه المناسبة الاليمة انا اعزي جميع المؤمنين وجميع المسلمين وأشد على ايديهم واطالب جميع الشركاء في العملية السياسية الذين يهمهم الاستقرار والاستمرار في عملية البناء والتصدي ان يكونوا واضحي الموقف في ادانة هذه الجريمة وان تكون المواقف اكثر وضوحا واكثر صرامة لتعبر عن موقف موحد من كل الشركاء في العملية السياسية وكل المؤمنين وكل المواطنين في مواجهة هذه الاعماال .

كما احذر جميع المواطنين والاجهزة الامنية بان هؤلاء في سياستهم التي اعتمدوها لن يتوقفوا عند حدود معينة لما ارتكبوه من جريمة بحق المرقدين المقدسين في سامراء انما قد تمتد اياديهم الى مناطق اخرى لذلك ادعو جميع المواطنين وقد كلفت الاجهزة الامنية باتخاذ اجرائات اكثر حيطة تجاه العتبات المقدسة والمساجد من عبث الذين يعبثون من اجل ايقاد الفتنة كما شكلنا لجنة تحقيقية لاحتجاز جميع المكلفين بحماية المرقد المقدس على خلفية التحقيق لمعرفة خيوط الجريمة وسيكون عقابنا قاسيا بحق المجرمين الذين اقترفوا هذا الفعل ،

انا ادعوا جميع المواطنين وادعوا جميع المؤمنين واطلب من القيادات الدينية واطلب من العلماء  والمراجع ان يتحدثوا الى المواطنين بضرورة ضبط النفس وتوخي الحيطة والحذر والحكمة لتفويت الفرصة على الذين يريدون السوء بالعراق باستغلال هذه الجريمة لاغراض سياسية اخرى من الذين يتصيدون بالماء العكر للاساءة الى حكومة الوحدة الوطنية والى شرعيتها واقول لهم ليست هذه هي الفرصة التي يمكن ان نتحدث بها في مثل هذه  القضايا مادمنا نملك المؤسسات الدستورية وبامكاننا ان نتحدث بما نريدعبر هذه المؤسسات  مرة اخرى اقول بأننا اتجهنا لحماية طريق سامراء ولحماية مدينة سامراء ولابد ان تكون هذه الحادثة مدعاة لمزيد من الجهد لحماية هذه المدينة وحماية هذه العتبة المقدسة والشروع ببنائها من جديد اسئل الجميع ليقفوا صفا واحدا لتفويت الفرصة والوقوف بوجه كل الذين يريدون ان يستغلوا هذه المناسبة الائليمة ليقفوا صفا واحدا بوجه مثيري هذه الفتنة لاننا نعتقد بان مايقومون به من جرائم هو دليل على انهم في وارد الافلاس وانهم قد يئسوا من امكانية تفكيك وحدة الدولة او اثارة الفتنة الطائفية لذلك يلجئون الى مثل هذه الاعمال واطلب من الاخوة جميعا ان لا يكون رد الفعل بلاتجاة السلبي الاخر مما يزيد من طابع الفتنة الا اذا كان لدينا ردة فعل ولا بد من ردة فعل قوية ولكن على الذين يقفون مع الصداميين وعلى الارهابين وعلى تنظيم القاعدة وان تكون ايدي المواطنين جميعا مع ايدي الاجهزة الامنية لمواجهات هذه الاستحقاقات والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء