الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

 

اجرت مجلة نيوزويك اللقاء التالي مع رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بتاريخ 15/6/2007

 

·       بعد احداث سامراء العام الماضي ما هي الاجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال هذه السنة لتلافي حدوث تداعيات الموضوع؟

 

·       رئيس الوزراء :بسم الله الرحمن الرحيم ،في الحقيقة عادة عندما يحصل هكذا امر يستفز مشاعر شريحة كبيرة من الشعب العراقي وتحصل ردة الفعل كالمرة السابقة ومن الطبيعي لمواجهة ردة الفعل العنيفة هو اتخاذ اجراءات منها اولا منع التجول للسيطرة على حركة من تكون لديهم ردة فعل سلبية وقطع او ايجاد فواصل في المناطق المجاورة التي فيها سنة وشيعة حتى لا تحصل اصطدامات،وكان لدينا نظام احتياطي في السيطرات وقد فعلنا نظام السيطرات الاحتياطي كما على صدر القناة ومنطقة الشعلة بمعنى انها استطاعت ان تقطع بغداد وتمنع الحركة الحرة لكل من يريد العمل ....على المستوى السياسي اصدرنا بيانا طالبنا فيه الهدوء وضبط النفس وتفويت الفرصة على من يريد ان يخرب الوضع السياسي ويربك الوضع الامني، اتصلنا مع المرجعيات الدينية لانها مؤثرة فاصدرت بيانات للتهدئة، طلبت هيئة الرئاسة وعدد من البرلمانين وعدد من الوزراء الى اجتماع طارئ تحدثوا عبر الفضائيات وخاطبوا الشعب العراقي بالتزام الحيطة والحذر والتهدئة ..هذه حقيقة هي مجمل الامور التي اتخذناها بما فيها الخطاب الذي القيته ، والحمايات التي شددناها على بعض الاماكن والمساجد والاضرحة حتى لا تكون هدفا لمن يريد ان يشعل الفتنة ولا نستبعد ان تكون الجهة التي فجرت في سامراء هي نفسها ستفجر مساجد سنية لتحقق الفتنة ،هذه من الامور التي كانت ايجابية في عملية لملمة وردة الفعل منها المبادرة بزيارة المرقد في سامراء واتخاذ اجراءات لاعتقال المتهمين والمقصرين المكلفين بحماية المرقد الشريف ثم تحريك قوات عسكرية وشرطة للسيطرة على الوضع الامني في سامراء.

·       طيب ما هو تقيمكم للظروف التي مرت خلال الثمان واربعين ساعة الماضية ؟

·       رئيس الوزراء :حصلت بعض المفارقات السلبية ولكن اعتقد انها كانت جيدة والسيطرة كانت قد منعت من احتمال ان يحصل شيئ كبير كما حصل في المرة السابقة والمراقب السياسي والاعلامي لتداعيات التفجير الاول يدرك ان اقصى درجات التدهور الامني هو ماحصل عقب تفجيرات سامراء في المرة السابقة لذلك ما حصل يعتبر قليل جدا لما كان محتمل ان يحصل ،وهو نجاح يسجل للحكومة في ان يكون لديها ردة فعل سريعة وحكيمة .

 

·       كما تعلمون ان الامريكان يتابعون الامور في العراق عن كثب ويهتمون بموضوع الاهداف المرحلية التي وضعوها والتي ربما لم تتم وفق المراحل التي ارادوها وكما مخطط لها  ؟

 

·       رئيس الوزراء : ابتداءا هذه الاهداف التي يتحدثون عنها هي اهداف وطنية عراقية تنسجم مع طبيعة النظام السياسي الاتحادي الفدرالي الجديد لذلك فهي اهتمامات عراقية وفي نفس الوقت اصبحت اهتمامات امريكية من اجل اثبات النجاح والنجاح بالنسبة لنا وللادارة الامريكية هو مهم جدا ،في جوانبه المتعددة امنيا وسياسيا او في مجال التشريعات وقد عملنا كثيرا من اجل تحقيق هذه القوانين لتسهيل حركة الاعمار والبناء والاقتصاد والان اصبحت هذه المسودات كقانون النفط وقانون الغاز وقانون المسائلة والعدالة وقانون المحافظات كلها جاهزة وستحال الى مجلس النواب في هذا الاسبوع ، ينبغي ان نعرف ايضا ان مسودات هذه القوانين ليست متعلقة بالحكومة كوزارة وانما هو شأن برلماني وبالنتيجة فالبرلمان هو الذي سيصوت على الدستور او يرفض ومن اجل ضمان نجاح القوانين المحالة الى البرلمان احتجنا هذه المدة من المشاورات حتى نضمن سلامة تمرير قانون النفط والغاز وقانون الاجتثاث وقانون المحافظات وقانون الموارد المالية بشكل طبيعي ، احيانا يتحدث البعض في الادارة الامريكية بما يفهم من المتابع بأنها املاءات حكومية امريكية على الحكومة العراقية وهي ليست كذلك اولا لانها جزء من عملية شراكة ،وثانيا هذه التصريحات احيانا تصدر ويفهم انها املاءات والحقيقة ليست كذلك فالاملاءات  غير موجودة والموجود هو مبدأ التعاون والمصالح المشتركة والرغبة في النجاح المشترك.

 

·       لكن المسؤولين الامريكيين يقولون للشعب الامريكي اننا نمارس ضغطا ؟

·       لا بالحقيقة كلمة ضغط نرفضها رفضا ولذلك نقول لهم دائما هناك مسالتين ينبغي ان تبتعدوا عنها، مسألة الضغط لان الحكومة العراقية حكومة ذات سيادة ،ومسألة تحديد مواعيد التوقيتات لان التوقيتات مضرة للطرفين كالحديث الذي صدر عن وزير الدفاع الذي قال فيه نريد ان نبقى خمسين عاما في العراق وهذا انعكاساته كانت غير طيبة وهذه المسألة هي من اختصاص الحكومة العراقية وهكذا كل التوقيتات التي تصدر احيانا، انا لا اجد ان هنالك توقيتات في ذهن الرئيس جورج بوش كما هي موجودة عند بعض المسؤولين لكن بالمحصلة النهائية كلمة ممارسة ضغط او توقيتات على الحكومة لا تساعد اولا وثانيا هي مبدأ غير سليم في التعامل السياسي والعلاقات.

 

·       مالذي تتوقعون فعله من الادارة الامريكية في حال لم تلتزم الحكومة العراقية بما عليها ؟

·       رئيس الوزراء :   حول كثرة الزائرين نحن في العراق بلد عربي ومن عادة العرب ان يحبوا الضيف ويرحبوا به فأهلا وسهلا بكل من يأتينا الى العراق ثانيا هم كلهم يتحدثون حول موضوع واحد وهو دعم العراق والحكومة العراقية والدولة العراقية وحماية هذه التجربة السياسية وهذا هو شيئ جيد ،اما ما يمكن ان تتخذه الادارة الامريكية فهذا شان امريكي بالحقيقة خاضع للحراك والجدل السياسي الموجود حاليا داخل الكونكرس وداخل الادارة الامريكية ونحن من  جانبنا نتمنى النجاح لانفسنا وبالنتيجة هي عملية حسم جدل داخل الادارة الامريكية لهذه الامور لا اريد ان اتحدث عنها بالتفصيل فلازالت الامور صعبة واصعب ما فيها هو التدخل الاقليمي على خلفية صراعات اقليمية اقليمية واقليمية امريكية ربما دفعت الحكومة العراقية والعملية السياسية ثمن هذا الصراع وما زلنا ندفع، لذلك نحن نحث الاطراف للجلوس الى مائدة التفاوض وحل الاشكالات لانها تنعكس علينا وعليهم بالايجابية وما يبقى بيد الادارة الامريكية تعمله حينما ترى بان الممكنات بالنسبة لهم اصبحت غير واقعية ،هذه هم يحددونها سواء كان في الاسراع بسحب القوات او تحديد وجودهم على الارض سواء بأتفاقية امنيةاو اي شيء اخر ممكن ان يحصل ويجب ان نكون على علم بالقرار العسكري الذي يتخذ على الارض العراقية حتى لا يكون مفاجئا وحتى نتمكن من اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الدولة و العملية السياسية واعتقد بان اجواء العلاقات السياسية سوف لن تفاجئنا بموقف يؤدي الى الاضرار بالعملية السياسية والحكومة.

·       كنا نتحدث الى اصدقاء لكم فيقولون ان لم تنفع هذه الاشياء فما الذي سيحدث اذاكان الامريكان لا يستطيعون مغادرة العراق ؟

·       رئيس الوزراء :بإمكانهم ان يغادروا العراق، لماذا لايستطيعون المغادرة ، و قد يعذروا عندما يغادرون ،الى  متى يقدمون التضحيات ..هذه مسؤولية الشعب العراقي فنحن الذين نتحمل مسؤولية بناء الدولة وتبعاتها وهم ساعدونا هذه الفترة في اسقاط النظام وانجاز الكثير من خطوات العملية السياسية ويبقى بامكانهم ان ينسحبوا.

 

·       وهل سيتحملون تبعات الانسحاب ؟

·       رئيس الوزراء :اذا كانت تبعات البقاء اصعب من تبعات الانسحاب فسيختارون الانسحاب.

 

·       كيف هي العلاقة بينك وبين الجنرال باتريوس خصوصا فيما يتعلق بتجهيز الجيش العراقي ؟

·       رئيس الوزراء :  بطبيعة الحال المهمة التي نحن فيها انا والجنرال بتريوس هي مهمة صعبة وقد عملنا مقدمات من اجل تسهيل العلاقة وهذه الاتفاقات عقدناها  في عمان مع الرئيس جورج بوش وبعضها جاء في الرسالة التي كتبتها الى مجلس الامن من اجل تمديد بقاء القوات متعددة الجنسية وتضمنت بعض التحسينات والتعديلات في صيغة القرار1546 ،هنالك اتفاق على ضرورة ايجاد اتفاقية امنية تحدد الصلاحيات والواجبات للقوات متعددة الجنسية والقوات العراقية والعمل يسير بشكل لاباس به ولكنه لم يرق بعد الى تنفيذ الاتفاقيات اللازمة والتي نعتقد بان تنفيذها سيحسن كثيرا من ادارة العملية الامنية لذلك نحن نتحدث اليهم بصراحة ونقول لهم تعالوا نجلس على طاولة المفاوضات من اجل تنفيذ الاتفاقات ولكي نعرف ما لهم وما عليهم وما علينا من مهام وواجبات ، الى فترة قريبة كان هناك تأخر كثير في عملية بناء الجيش وبالاتفاق على ان عملية البناء لابد ان تؤول الى الحكومة العراقية وهذا تم الاتفاق عليه مع الجنرال كيسي ،تاخرت عملية البناء قليلا ولكن في الاونة الاخيرة بدات تمضي ونتمنى ان تمضي بشكل جيد المهم في كل هذه العملية هو ان الاتفاقات الامنية هي التي يجب ان تضبط بين القوات العراقية وقوات التحالف .

·       في هذا الموضوع بخصوص الاتفاقيات الامنية هل ترومون تغير قواعد الحصانة التي يتمتع بها الجنود الامريكان ؟

·       الحقيقة المقصود بالاتفاقية الامنية هو معرفة دور القوات الامريكية والمتعددة الجنسيات ودور القوات العراقية، المقصود بها هو ما اتفق عليه بان تكون القيادة والسيطرة للقوات العراقية والدعم من قبل القوات متعددة الجنسيات وهذا بالحقيقة نعتقد انها ضرورية لاننا نريد ان نتحمل المسؤولية ولدينا استعداد لتحمل المسؤولية ونسمع كلاما بامريكا والغرب بان الحكومة العراقية لا تريد ان تتحمل المسؤولية الامنية وهذا الكلام مخالف للحقيقة ،نحن نطالب باحاديثنا بشكل مستمر ان انقلوا المسؤولية بشكل كامل ولكن هنالك تأخر بنقل المسؤولية ونقل المسؤولية يعني نقل المسؤولية في المحافظات ونقل القيادة والسيطرة للفرق العسكرية العراقية  وتحمل المسؤولية الامنية بدعم من القوات متعددة الجنسيات ،وهذه هي الاتفاقية التي نتحدث عليها واعتقد ان فيها مصلحة للطرفين لاننا نريد ان نتحمل مسؤولية بلدنا والجانب الامريكي والمتعددة الجنسيات بإمكانهم ان يكون بعيدين عن المواجهة المباشرة .

 

·       ولكن عندما اتحدث الى عراقيين اجد هناك بعض الانزعاج من الامريكان فهم يتحركون بدون احتمالية وقوفهم امام محكمة عراقية ؟

·       رئيس الوزراء : في الحقيقة هنالك مخالفات وممارسات تخرج عن قواعد الاتفاق وهي التي تثير اجواءا سلبية احيانا ،مثلا البلد له سيادة وليس من حق القوات الدولية ان تتجاوز هذه السيادة بدخول الوزارات او دخول مؤسسات الدولة وموضوع الاحتجاز والاعتقال هذا ايضا ينبغي ان يكون بموجب الاتفاقية وهنالك مشكلات اخرى نحن ورثناها من زمن بريمر وهي اخطاء في عملية بناء الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة وبعض القادة الميدانيين ايضا يرتكبون اخطاءا في عملية البناء والتعامل ولانهم لا يعرفون الاشخاص يرتكبون اخطاء في اعطاء اسلحة للعشائر التي تسلح احيانا ،وهي حالةخطيرة لانها ستخلف مليشيات جديدة لذلك عندما تسمعون عن اختلاف في وجهات النظر فهي اختلافات ميدانية في الحقيقة مثلا نحن نريد ان نسلح البعض من العشائر التي تريد ان تقف معنا ولكن بشرط ان نكون على علم كامل بخلفيات العشيرة وانها صادقة ولا تريد ان ترتبط بالارهاب ولا تخترق المصالحة الوطنية وان نضمن عدم  تحولها  الى مليشيا مستقبلا لذلك شكلنا لهذا الغرض لجنة مركزية لاستيعاب كل الراغبين في الدخول معنا في العملية السياسية وهم اعداد كبيرة من العشائر والشخصيات والعسكريين هذه مسألة مهمة  تحتاج الى دقة واعتقد ان القوات الدولية لا تعرف هذه الخلفيات التي هي من اختصاص الحكومة العراقية .

·       هل لازال لديكم قلق من العسكريين ان لا يكون لديهم ولاء آخر وقد قلتم في مقابلات سابقة ان هنالك جهات متورطة بالعمل لاسقاط الحكومة ؟

·       رئيس الوزراء :في الحقيقة نحن نعتمد على ضباط كلهم من رجالات النظام السابق عاشوا ظروف الجيش العراقي السابق وعادة لا يدخل السلك العسكري بصفة ضابط الا من ينتمي لحزب البعث ولذلك لا نستطيع ان نحكم على كل ما هو موجود انه مازال بعثيا ويعمل للنظام السابق انما هنالك اناس دخلوا الى حزب البعث اضطرارا لذلك ورحبنا بهم في الجيش الجديد وهذه المسالة تحتاج لحيطة وحذر شديد من بعض العناصر التي تملك ولاءات للبعث والنظام السابق و نستطيع ان نقول باننا في عملية فحص دائم للقادة العسكريين وليس سرا ان نكتشف بين فترة واخرى ان بعضهم ما زال لا يملك الولاء الوطني الكافي وانه يقصر في واجبه وعمله لانه لايؤمن بالعراق الجديد وقرارنا هو عزل هؤلاء الضباط عن المسيرة السياسية لانهم يتسببون في ارباك الوضع الامني ويفكرون بالقيام بمؤامرات وانقلابات .

 

·       في مواجهة الظروف التي تمرون بها خلال اليومين السابقين هل تستحضرون بعض التجارب التي عشتم بها في السابق نعرف انكم مررتم بضروف صعبة وعشتم في الاهوار فهل تستحضرون منها لمواجهة الضروف الحالية ؟

·       رئيس الوزراء : الظروف  التي عشناها في مواجهة النظام الدكتاتوري السابق والتضحيات التي قدمناها في السجون والمعتقلات والمقابر الجماعية اهلتنا لان نكون اشد صلابة واقوى تحملا في مواجهة التحديات الحالية واذا كان للنظام السابق من فضل فهو منحنا بضلمه القدرة على مواجهة التحديات .

 

·       هل تمنحكم هذه الظروف القدرة على التصالح ،قد يكون من مر بمثل هذه الظروف غاضبا فهل لديكم القدرة على التصالح؟

·       رئيس الوزراء : لا شك لاننا نحمل فكرا انسانيا وانتماءنا للاسلام بشكل واعي والاسلام يحترم الانسان ويحترم الدماء ولايؤمن بالانتقام بمعنى ان من قتل افراد عائلتي وشعبي لن اتعامل معه على اساس الانتقام والثار القبلي والعشائري انما الاتجاه الى القضاء واحترام الدولة والقانون ،مثال على ذلك ما التزمناه في محاكمة صدام واعطيناه فرصة كبيرة للدفاع عن نفسه مع انه لم يعطنا فرصة كلمة واحدة عندما كنا نصعد الى مقاصل الاعدام لذلك انا اكثر الناس ليمانا بالمصالحة الوطنية واكثر الذين هم بالعملية السياسية قدرة على المصالحة وحتى حينما كنت اعمل في هيئة اجتثاث البعث كنت حريص جدا على ان التزم بالقانون ولا اسمح للانتقام ان ياخذ طريقه الى الهيئة وهذا ما يعرفه حتى البعثيين.

·       البعض يقول ان وضعكم مماثل او قريب جدا من وضع الرئيس بوش اي لديكم ظروف صعبة وبرلمانا وهو لا يتفق معكم وانتم الاثنين تعملون ضد الزمن والزمن دائما عامل محدد لما تستطيعون فعله ماذا تقولون بشان ذلك؟

·       رئيس الوزراء : كلما التقي مع الرئيس عبر الفديو اما ان اقول له هنالك عندي ضروف صعبة بالتعامل مع البرلمان او الكتل السياسية يقول ان ضروفي اصعب في التعامل مع الكونكرس واذا قال ان لدي مزعجات في الكونكرس اقول له ربما هي اقل من المزعجات التي عندي في البرلمان ولكن الشيء الايجابي الذي يجمعنا انه رغم هذه الصعوبات اننا على تصميم كبير في ادامة العلاقة وادامة العمل بالمبادئ التي امنا بها وهذه مميزات ربما تهيء ارضية كافية للنجاح

·       ولكن البعض يقول ربما تكونوا انتم الاثنان اقل شدة و صلابة وان تكونوا اكثر واقعية حول امكانيات النجاح في العراق وان تكونوا اكثر مرونة بالنسبة لاجتثاث المعارضين للعملية السياسية؟

·       رئيس الوزراء : القدر شاء ان يجمع اثنين كل يتمسك بمبادئه بقوة واعتقد ان ايماننا بمبادئ كل من جانبه لا يمنعنا ان ننفتح على الاخرين ودائما انا أؤكد اني امد يدا لمن يريد ان يتعامل كما امد يدا اخرى فيها القانون من اجل حماية الدولة وليس ذنبا ان نتمسك بالقانون والمبادئ والسيادة لان البلد الذي يمر بضروف صعبة يحتاج الى اجراءات تجمع الحزم والانفتاح من موقع القدرة والقوة ولا مجال للتسيب والميوعة في المواقف ولكن حينما تقتضي المصلحة الوطنية العليا فانا على استعداد كامل لمد اليد والتنازل والحوار مع الطرف الاخر حينما المس انه يريد ان يعمل وان يقدم.

·       لكن الوقت قصير والناس يقولون انكم تنتظرون وقتا طويلا للحصول على هذه الاثباتات؟

·       رئيس الوزراء:  نحن نجهد انفسنا من اجل ان نقدم هذه الاثباتات وعلى الاخرين ان يفهموا بان الامور ليست بسيطة بالشكل الذي يريدون نحن ننحت في حجر تثبيت الدولة بالذات الدولة العراقية فهي دولة قامت على اساس الاستبداد ومصادرة الفرد والغاء القانون ولا وجود لاي معلم من معالم الديمقراطية ،لذلك ليس سهلا ان نعيد كل هذه المبادئ والقيم للعملية السياسية بدون صعوبات نحن نقدم الادلة والبراهين يوميا ولكن هكذا امور تتعلق ببناء نريده ان يكون مستمرا وليس مرحليا فنحتاج الى مزيد من الوقت والجهد

·       سؤال اخير، تبدو  جاد جدا وحاد وتظهرون قلقين على الشاشات ما الذي تفعلونه لكسر هذا هل تقرأون الشعر او هل تنضمون الشعر هل هنالك شاعر تقرأون اعماله ؟

·       رئيس الوزراء : لاشك بان العمل ياخذ الوقت الاكثر في يومنا في متابعة القضايا المتسارعةو المتلاحقة المتكررة ولكن هذا لا يمنع من ايجاد فسحة من الوقت بين فترات العمل ولعل من افضل الاوقات هو لقاء بعض الاصدقاء الذين ينقلوني وانقلهم الى عالم من الاجواء الاخوية وثانيا نعم انا احب الشعر رغم الانقطاع عنه وكتبت الشعر ايضا وكانت رسالتي في الماجستير عن الشعر ولكني لم انظم شعرا منذ زمن طويل كانت عندي بدايات بسيطة ومن الصعب ان يقال عني اني انظم الشعر ولكني اتذوقه واقول بصراحة ليس لدي وقت كي استرخي لاني املك طبيعة وهي قديمة منذ بدايات الشباب وهي اني اعيش حالة من الجدية وربما تكون موروثة من العائلة ايضا ،مثلا كان يعرف عن جدي والد ابي انه كان كذلك في ثورة العشرين وفي بناء الدولة العراقية كانوا يقولون انه بجديته تسبب في مشاكل كثيرة للناس

·       لكن جديتك الان لا تسبب مشاكل

·       ان شاء الله لا تسبب مشاكل لانها جدية من اجل تخفيف مشاكل الناس لاني اتحسس معاناة الناس ولدي بعض الصفات التي يصعب على من يرى الجدية بشكلها الخارجي ان يصدق وبالذات مشاعري تجاه الفقراء ومشاعري تجاه الايتام ومشاعري تجاه المرضى من ابناء الشعب العراقي هذه تؤرقني كثيرا جدا

·       هل تقرأ لشعراء غربيين او امريكان؟

·       رئيس الوزراء :لا مع الاسف ،الصراع مع صدام حسين لم يترك لنا فرصا كهذه والشيء الجيد اننا حافظنا على قراءة الشعر العربي .

      

 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء