|
المقابلة الصحفية التي اجرتها قناة سي ان ان (CNN)
مع دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي
:
انا اتصور ان هناك تداخلا في الامر هناك
استراتيجية للرئيس بوش وهناك خطة امنية جزء من استراتيجية الرئيس بوش يتعلق بالخطة
الامنية كاجراء امني وجزء اخر يتعلق باجراءات سياسية واقتصادية وخدمية انا اتحدث عن
الجانب المتعلق بالخطة الامنية كاجراءات امنية لتثبيت الامن والجديد في هذه المسألة
هو مااستفدناه من تجارب من الاعمال السابقة التي تصدينا فيها للعمل الارهابي
ولمعرفتنا بتطور حصل في البنية التحتية للارهاب خلال الاعوام الماضية ولذلك الخطة
الجديدة لاتعتبر جديدة بكل مافيها وانما هي اضافات وتحسينات واستفادة من تجارب
سابقة كان مورد الاتفاق عليها كاملا بيني وبين الرئيس جورج بوش وليس فيها جديد على
مستوى الهدف انما على مستوى التكتيك الهدف هو كسر ارادة كل الخارجين عن القانون
والعصابات والمليشيات والمنظمات الارهابية واسمينا الخطة خطة فرض القانون بغض النظر
عن الاعتبارات التي ينتمي اليها الخارجون عن القانون ابرز مافي العمليات القادمة هو
ماثبتناه من مبادئ قائمة على اساس ان هذه الخطة تستهدف الجميع بلا تمييز ولاملاذ
لاحد مهما كان انتمائه وان القوات العراقية هي التي ستقود العمليات وقد هيئناها
نفسيا وعمليا للتعامل مع كل الحالات الخارجة عن القانون وسنعتمد مبدأ اعتقال كل من
هو مطلوب للعدالة والقانون كما ثبتنا مبدأ الرد السريع على أي عمليات يقوم بها
الارهابيون وواحد من الامور التي برزت في خطة الرئيس جورج بوش والتي نعتبرها داعمة
ومساندة لخطتنا في امن بغداد هو مدى الحاجة الى وجود قوات اضافية امريكية متعددة
الجنسيات لدعم العمليات وقد اتفقنا على ان هذه المسألة يقدرها القائمون على العمل
الميداني العسكريون والقياديون هم الذين يقدرون واذا قدروا حجم الحاجة فسوف نطلب
مجئ هذه القوات لكن نحن نعتقد بان القوات الموجودة حاليا مع اضافة طفيفة وقليلة
ربما تفي بالغرض ولكن اذا بدت الحاجة اكبر فسنطلب المزيد من القوات لان نجاح خطة
امن بغداد قد يعتبر لنا وللادارة الامريكية عملا مهما وحساسا.
س/ هل تتحدث عن زيادة في القوات الامريكية
ام زيادة في القوات العراقية اذا اقتضت الحاجة ؟
السيد رئيس الوزراء/على المستويين زيادة في
القوات العراقية اذا اقتضت الحاجة نسحب من قواتنا الموجودة في مناطق خارج بغداد
وسنطلب قوات امريكية لدعم خطة امن بغداد ونتمنى ان لانحتاج الى تحريك هذه القوات
ولكن اذا الحاجة فرضت نفسها سنطلب بناءا على تقدير الميدانيين العسكريين
س/ هل تستطيع ان تحرك قوات عراقية من عدة
مناطق كمدينة الصدر مثلا الى هذه المدينة ؟
السيد رئيس الوزراء/ يبدو ان المتابعة من
قبل الاعلام ناقصة لأن القوات الان هي تدخل مدينة الصدر وكل المناطق التي تتواجد
فيها ميليشيات من الطرفيين او تتواجد فيها منظمات ارهابية الان تغيرت الصورة
بالكامل وعلى الاعلام ان يتابع كيف ان القوات العراقية من الجيش والشرطة واحيانا
حينما تسند من القوات المتعددة الجنسيات تدخل أي شبر حاليا في العراق وليس هناك
مكان محصن على قواتنا وهذا هو اول انتصار تحققه القوات العراقية انها تدخل في أي
مكان وتعتقل دون أي معارضة يمكن ان تحصل لان القوات العراقية تملك اوامر واضحة
وقوية لانها ترد بقوة على كل من يعترض مهامها في أي منطقة بالعراق .
تابعوا حجم المعتقلين وتابعوا حجم العمليات
التي قامت بها القوات في مختلف المناطق سواء كانت الشيعية او السنية هذه عمليات
كربلاء وبالامس عمليات النجف وقبلها عمليات سامراء وفي كل يوم اعتقال لكل من هو
مطلوب او مرتكب جريمة بحق الشعب العراقي او حتى ضد القوات الدولية الذين يقومون
بالاعمال ضد القوات المتعددة الجنسيات ايضا يحاسبون حينما يرتكبون جريمة بحق أي
مواطن عراقي آخر.
س/ في الشارع العراقي الوضع لم يتغير
والمليشيات مازالت تسيطر على هذه المناطق كيف تعتقدون انكم سوف تقضون على هذه
المليشيات ؟
السيد رئيس الوزراء/ اولا هذا الكلام غير
دقيق ويحتاج الى تدقيق وتحقيق ليست هناك منطقة تتحكم فيها المليشيات بعد اليوم
واذاما ظلت هناك من جيوب من عصابات مازالت تمارس عملها تحت أي عنوان آخر فهي الان
تحت الملاحقة وحتى قبل ان تبدأ خطة امن بغدادقبل ان نعلن عنها رسميا الاعتقالات
والملاحقات واحتلال المناطق واعتقال المنظمات الارهابية وتفكيكها مستمر يوميا وآمل
ان يصحح الاعلام هذه النظرة ، صحيح هناك عمليات وما زالت جيوب ومنظمات كالقاعدة
وانصار النظام السابق يمارسون اعمالهم وهؤلاء هم الذين سيستهدفون بالدرجة الاساس في
كسر ارادتهم لانهم ينطلقون من ارادة سياسة لعودة الماضي او من عقيدة تكفيرية كما
تؤمن بها القاعدة اما الميليشيات لم يعد هناك مكان تحت سيطرتها ابدا.
س/ كيف تتوقع ان يصدق العالم انه تغيرت
القوة في العراق من قوة ميليشيلت الى قوة حكومية فالقوة السياسية في العراق مستمدة
من قوة الميليشيات كيف تغير الوضع وما هو رأيكم ؟
السيد رئيس الوزراء/ انا امتلك ماهو اقوى
من الميليشيات انا امتلك الشرعية وانتخابات واجهزة عسكرية وشرطة قوية ومسنودة من
قوات متعددة الجنسيات وامتلك رؤيا واضحة عن ضرورة وكيفية وآليات واسس بناء الدولة
العراقية الجديدة وهذه القوات هي التي فرضت نفسها على الميليشيات وعلى القوى
السياسية التي تقف خلف الميليشيات انا لااريد لنفسي ان استند على ميليشيا او يقال
عني اني اعتمد على ميليشيا لأني اعتقد جازما لايمكن ان تكون هناك دولة والى جنبها
ميليشيا مهما كان نوع هذه الميليشيا فأنا الاقوى حينما اكون استند الى الدولة
والدستور والشعب والى الحقائق التي تبنى عليها الدول وحينما تكون تحت يدي والحمد
لله قوات عراقية متطورة بدأت تستكمل عملية بنائها فرغم انها ورثت من خلال عمليات
التأسيس والتشكيل سلبيات من خلال دخول عناصر سيئة وسلبية ولكن عملية التطهير ورغم
وجود حاجة عسكرية وتدريبية ولكننا ايضا مستمرين الى جنب تطهير القوات من المفسدين
باستمرارعملية تسليمها وتجهيزها وهي الاقوى والاجدر والاكثر شرعية في الحركة ومن
اجل ان يصدق العالم بامكانه ان يستحضر مجموعة من الممارسات وان لايقف المراقبون
للمسرح العراقي عند نقطة الشك والخضوع لمعطيات الاعلام المضلل بامكانهم ان يستشهدوا
بوقائع على الارض اثبتت فيها الحكومة واثبتت فيها رئاسة الوزراء انها اقوى من
الميليشيات وانها مصممة على دحرها وان عملية النجف الاخيرة كانت هذه الميليشيا
خطيرة وقوية ومجهزة ولديها امتدادات ولكن كيف كان التعامل معها وكيف انتهت هذه
الميليشيا الشيعية في نفس الوقت هؤلاء شيعة وهم يدعون بانهم يمثلون الامام المهدي
وفي النجف المركز المقدس بالنسبة للشيعة وفي عاشوراء المناسبة المقدسة بالنسبة
للشيعة كيف ان الحكومة تعاملت معهم بقوة وهذه النتائج التي يمكن ان تكون دليلا لمن
يبحث عن دليل لان الحكومة اولا قوية وثانيا لاتميز بين خارج عن القانون وآخر وثالثا
لنها مصممة على كسر الميليشيات مهما كان انتمائاتها .
دعني ابعث رسالة من خلال فضائيتكم بان
المكان المقدس والظرف المقدس والعنوان المقدس لايمنعني من ان اتخذ القرار الحاسم
لردع الخارجين عن القانون كما لم يمنعني يوما ان انفذ حكم الاعدام وهو حكم المحكمة
العادل بصدام حسين حتى لو كانت في ظرف يتصور البعض انه غير مناسب المهم عندي ان
ابسط القانون وانا افهم ان الظرف المقدس والمكان المقدس هو من اجل خدمة الانسانية
وليس غطاء للخارجين عن القانون كما لايمنعني ايضا عنوان شراكة العملية السياسية من
بعض الشركاء حينما يتحولون الى داعمين للارهاب ومعرقلين للقانون انا اتخذ بحكمهم
القرار الناسب انسجاما مع قرارات وقوانين مكافحة الارهاب والمصلحة الوطنية العليا
وضرورة الالتزام بالقانون ،العراق ومصلحة الشعب العراقي امنه واستقراره اعتبار فوق
كل الاعتبارات .
س/ هل تمت السيطرة على كل القوات العراقية
على الرغم من هذه القوات فيها تدخل كبير من الميليشيات ؟
السيد رئيس الوزراء/ موجودين وقد اشرت الى
ذلك لاننا مع الاسف ورثناهامن العملية الخاطئة في بناء القوات التي بدت بعد سقوط
النظام ولكن اتخذنا عدة اجراءات وقمنا بعدة عمليات لتطهير هذه القوات وضمان ولائها
الوطني من خلال المنع الرسمي والمحاسبة القانونية لمن ينتمي لأي حزب داخل القوات
المسلحة من خلال عملية تطهير المحسوبين على الميليشيات وان كان هناك مازالت بعض
الاختراقات ولكن استطيع ان اقول بان القوات اصبح لديها وضوح كافي بان لاتدع احد
يعمل لصالح ميليشيا او حزب داخل القوات المسلحة وعلى الجميع ان يعمل بمهنية عسكرية
عالية وهذا الذي اعطى قواتنا جرأة وقوة في تنفيذ عملياته في بغداد واعتقال شخصيات
كبيرة في السابق كان لايستطيع احد ان يعتقل او يتحدث عنها بأنها مخالفة للقانون هذه
كلها تدل على التماسك والقوة وبداية تحول كبير في موقف القوات حينما شعرت بالاسناد
الكبير الذي اقدمه لهذه القوات شريطة ان لاتعمل لحزب او منظمة نعم انا واثق بان
القوات التي تحت اشرافنا وان كان فيها بعض الخلل مازال موجود لكنها كافية لان تقوم
بهذه المهمة والى الان اثبتت بأنها قادرة على القيام بهذه المهمة .
س/ من خلال خبرتكم الكبيرة كيف تتعاملون مع
السيد مقتدى الصدر هل تتحاشونه ام تتعاملون معه ؟
السيد رئيس الوزراء/ سأطبق القانون على كل
شخص كما قلت لك ،على الميليشيا وعلى الاحزاب والمشاركين في العملية السياسية
القانون هو سيد الموقف ومن ينسجم معي في احترام القانون ومسيرة الدولة سيكون حليفا
وشريكا ومن يتمرد على القانون سيكون خصما وليس بيننا وبين من يخاصم الدولة الا
استخدام القوة والشئ الذي يمكن ان يقال الان ولابد ان الاعلام قد سمع بهذا ولأول
مرة يعلن السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري التزامهم بالقانون ومنع المظاهر المسلحة
وعدم التدخل في شؤون الدولة ودعم خطة امن بغداد وهذا شئ جيد اذا استمر فعلا
الالتزام به حقيقة سيكون محفز للاخرين ان يعلنوا من اصحاب الميليشيات انهم ايضا مع
خطة امن بغداد وسنراقب الموقف ومدى الالتزام فعلا بضوابط خطة امن بغداد والعملية
السياسية نحن لانريد للقوات ان تكون هي سيدة الموقف وقد اعلنا بان العمليات القادمة
سوف لن تكون عسكرية فقط وانما سيكون الى جنبها الجهد السياسي وجهد المصالحة الوطنية
وجهد الاحتواء لانريد ان نقتل الناس لانريد ان نغرق الناس بالدماء ونرحب بكل خطوة
فيها تراجع من قبل الميليشيات او الارهابين ورغبة في الدخول في العملية السياسية
حتى نقلل من الخسائر والدماء ولكن هذا يحدث تحت سقف لايمكن تجاوزه وهو سقف الارادة
الوطنية والدولة والقانون .
لدينا قناعة كافية بان وضع القوات واتجاهات
الحكومة الحالية اصبحت في وضع جيد وكما قلت للزائرين من الحزبين الديمقراطي
والجمهوري سواء كان الذين يرغبون بزيادة القوات او تخفيضها باننا على استعداد
وقواتنا على استعداد لتسلم المسؤوليات الامنية ووضعت فترة زمنية من (3-6) اشهر يمكن
ان نتسلم كامل المسؤولية الامنية ونتحمل كافة مسؤولية حفظ الامن في البلاد لان هذه
مسوؤلية الشعب العراقي ان يدافع عن التجربة الديمقراطية وقلت بوضوح هذا يمكن ان
يتحقق وبسهولة حتى تخفض القوات الدولية وجودها في العراق ولكن مشروط بجدية بناء
البديل التي مازالت القوات تحتاج الى تجهيز وتدريب نامل ان تكون الستة اشهر القادمة
هي عملية تحقيق كامل تجهيز القوات وتدريبها وتاهيلها حتى يتحمل العراقيون بانفسهم
مسؤولية الدفاع عن وطنهم وحتى نخفض عدد الضحايا من القوات الدولية الذين قدموا خدمة
كبيرة لاتنسى للعراق ونشر دور الضحايا والشعب الامريكي على انه قدم الكثير من
ابنائه من اجل حرية شعب طالما عاش عصر الاستبداد.
س/ هل تعتقدون بان الالتزام من الامريكان
مازال موجودا بتدريب وتسليح القوات العراقية
السيد رئيس الوزراء/ هذه حقيقة مسالة بيننا
وبين الامريكان نحن نقول بان جزء كبير من عملية استفحال وجود المنظمات الارهابية هو
الاخطاء التي مورست في عملية بناء القوات او في النظرية الامنية التي كانت تمارس في
العراق الذي تسبب في اطالة امد المواجهة رغم ان المواجهة ليست سهلة وليس كما
يتصورها البعض ممن يراقبون المشهد من بعيد العراق الان يحتضن العالم الذي يريد ان
يسقط التجربة الديمقراطية في العراق كل الذين يخافون من الديمقراطية يدعمون
الارهابيين والمتمردين والحكومة العراقية تقف في مواجهة هؤلاء جميعا في الحقيقة انا
عندي ملاحظات وعبرت عنها بشكل صحيح وواضح ومن زمن قبل ان استلم رئاسة الوزراء ان
النظرية الامنية المعمول بها في العراق كانت غير سليمة لانها كانت تستند على قاعدة
الحرب النظامية واولى النقاط التي ناقشتها مع الرئيس جورج بوش هو ان تنتقل المواجهة
من اسلوب الحرب النظامية الى اسلوب حرب العصابات ومواجهة المنظمات الارهابية وان
كان الوقت قد تاخر وقد اعطت النظرية الخاطئة مجالا للمنظمات الارهابية ان تتسع في
العراق الا ان تصحيح نظرية المواجهة التي بدات الان ستكون كفيلة بتحجيم عمل
الارهابيين واعتقد ان ماسنعمل به من اعتقالات كل الروؤس التي تدعم الارهاب ومن خلال
عمليات الرد السريع والقوي التي بدات تحصل كما في عملية النجف وشارع حيفا انا اعتقد
االان بدا الارهاب يتلقى الرسالة التي توجع المنظمات الارهابية والميلشيات اما
المرحلة السابقة انا في تقديري كانت تدور في اطار نظرية جادة في مواجهة التحديات
الارهابية ولكنها تستند على قاعدة بعيدة عن اطر واستتراتيجية مواجهة العصابات التي
تضرب وتهرب.
الحرب على الارهاب توحد العالم وشراكة
دولية وسنوات طويلة تتظافر جهود امريكا واوربا ودول عربية واسيوية من اجل مواجهة
موجة الارهاب التي انبعثت في الاونة الاخيرة ومازالت هذه المناطق حتى في عمق اوربا
او البلاد العربية ومختلف المناطق تشهد حالة من تحرك ارهابي لذلك على العالم اذا
اراد ان يقضي على فكرة الارهاب وحواضنه ان يتحمل جهدا كبيرا وان لايتعب نحن في
العراق نبني قوات خاصة اسمها قوات مكافحة الارهاب لاننا نعتقد بان المعركة مع
الارهاب ستكون ممتدة سواء كانت في العراق او في مناطق اخرى من العالم ونريد لقواتنا
التي تؤسس جديدا ان تكون شريكة مع العالم المتمدن والمتحظر في كسر شوكة الارهاب
والفكرة التي ينطلق منها الارهابيين .
س/انتم لديكم علاقة وثيقة مع سوريا وكذلك
الحال مع ايران كيف هي علاقتكم مع ايران
السيد رئيس الوزراء/ اولا حتى يصحح الاخرون
افكارهم حول الحزب الذي انتمي اليه اولا الان اتحدث كرئيس وزراء وليس رئيسا لحزب
انتمي اليه وانا ملتزم تجاه العراقيين والقوى السياسية ان اتعامل وفق الدستور بعيدا
عن الانتماء الحزبي والانتماء الحزبي يقف عند حدود الدولة ولكن ايضا اذا اردت ان
اتحدث عن هذا التاريخ انما ماعناه حزب الدعوة في الخارج في كل المناطق التي اضطر
للهجرة اليها هو انه كان يتمسك بارادة وطنية صلبة وباستقلالية قرار جعلته حزبا رغم
سمعته وعمقه وكثرة تضحياته حزبا مقاربا غيرمدعوم من طرف والدول التي تحدثت عنها
مشكورة قد اوتنا ولكن لم تقدم لنا الدعم لاننا لم نكن ننطلق من خلفية تسخير ارادتنا
السياسية والوطنية لصالح ارادة أي دولة اخرى واعتقد المنصفون الذين يراقبون الاحداث
يدركون بان حزب الدعوة استطاع ان ينتهي من ظروف الهجرة الصعبة رغم ماتعرض اليه من
ضغوط ولكنه انتهى بارادة بارادة وطنية وقرار وطني مستقل اهله ان يكون موضع احترام
من جميع القوى السياسية والشعب العراقي .
س/ ماهو طبيعة النشاط الايراني في العراق
اليوم
السيد رئيس الوزراء/ هذه مسالة يحددها
موقفنا السياسي ,الدول الاقليمية كلها تريد ان تتدخل بالعراق ايران وسوريا وتركيا
والاردن والسعودية ولكل منهم مايبرر لنفسه في عملية التدخل بعضهم ينطلق من مواجهة
امريكا في العراق وبعضهم ينطلق من مواجهة طائفية في العراق واخر ينطلق من مواجهة
سياسية بالعراق ,التدخلات موجودة وقد تحدثنا عن هذه التدخلات بصراحة ووضوح سواء كان
وصول السلاح او دعم بعض الجهات لذلك كانت وفودنا عندما تذهب الى هذه الدول انه
اوقفوا تدخلكم في العراق لاننا لن نسمح لاي احد مهما كانت العلاقة بيننا وبينه طيبة
,ايران شيعية ونحن مثلا شيعة ولدينا جزء كبير من الشيعة في العراق هذا لايبرر تدخل
ايران بالشوؤن العراقية لوجود شيعة نحترم هذه العلاقة ولكن نحن لانسمح سياسيا ان
يكون هناك تدخل ,العراق بلد عربي غالبيته العظكمى عربية ولكن هذا ايضا لانسمح للدول
العربية ان تتدخل بالشان العراقي تدخل كان موجود لدرجة كبيرة ولكنه بعدما مارسنا
حقنا في رفض ومنع هذا التدخل عبر المواقف السياسية والحوارات والواقع الميداني الذي
يرفض مثل هذا التدخل انا اعتقد لدرجة كبيرة خفت عمليات التدخل الاقليمي وسنستمر في
عملية معالجة هذا التدخل سيما ان الجميع ادركوا بان تدخلهم بالعراق سوف لن ياتي
عليهم الا بالضرر الكبير حينما ادركوا بان الحكومة العراقية سوف لن تفتح الباب ولن
تفرش السجادة الحمراء لمن يريد ان يتدخل بالعراق مهما كان العنوان الذي يحمله لذلك
هذه الارادة القوية ينبغي ان تنفذ الشيء الذي اقوله هنا هو منع التدخل الاقليمي في
العراق سواء كان في ايران او سوريا او الاردن او السعودية او تركيا يبدا اولا من
التزام القوى السياسية المشتركة بالحكومة بعدم فتح الباب لهذه الدول لدخول العراق .
والامريكان حينما تقول استخباراتهم بان
ايران تقتل جنودها فان الاستخبارات قائمة على معلومات وهذا لسي شيئا مخفيا وهناك
صراع بين ايرن وامريكا وقد قلنا للايرانيين والامريكان نحن نعلم بينكم مشكلة ولكن
ارجوكم ابتعدوا عن العراق وحلوا مشاكلكم خارج العراق يعني لانريد من القوات
الامريكية ان تتخذ من العراق موقعا لضرب ايران او سوريا ولانقبل لايران ان تتخذ من
العراق فرصة لضرب القوات الامريكية لكن هل هذه غير موجودة اقول موجودة واوكد انها
موجودة لانها قائمة على خلفية الصراع بين الدولتين لكن الشيء الذي الى جانبنا ان
نلتزم به ان نعمل دائما من اجل ايقاف أي جهد تصارعي في العراق ودائما نشجع الطرفين
تفاوضوا فيما بينكم واتفقوا بعيدا عن العراق هناك رغبة اقليمية لاسقاط التجربة
العراقية وهذه بالنسبة لنا مدمرة لذلك نتمنى على الدولتين ايران وامريكا دائما
ولدينا استعداد وجهد لحل النزاع فيما بينهم اذا كان هناك بالامكان ولكن ليس على
حساب العراق والعراق ليس له دخل بالصراع الامريكي الايراني ولانسمح لايران ان تمارس
دورها ضد القوات الامريكية كما لانسمح لامريكا ان تمارس دور ضد القوات الايرانية او
الدولة الايرانية وعلى الجميع ان يحترموا سيادة العراق ونتمنى للجميع حل مشاكلهم .
س/ هناك شخص في البرلمان له علاقة بتنظيمات
ارهابية كانت مسوؤلة عن تفجيرات السفارة الامريكية في الكويت ماهو رايكم في هذا
الامر
السيد رئيس الوزراء/ هذا الشخص في البرلمان
وليس في الحكومة وبامكان القوات الامريكية بموجب معلوماتها الاستخبارية التي تتهم
بها هذا الشخص انه قد فجر السفارة الامريكية في الكويت ومازال يرتبط بمنظمات
ارهابية ان تتقدم بهذه المعلومات الى مجلس النواب حتى المجلس يتخذ قراره باسقاط
الحصانة عن هذا الشخص وحينما تثبت عليه هذه الاتهامات سنعتقله لاننا لانسمح
للبرلمان بان يحتفظ باشخاص خارجين عن القانون وانا قلت اذا كانت هذه المعلومات
موجودة فقد تقدم من قبل الجانب الامريكي ونقيم عليها دعوة ونقدم للبرلمان بالطريقة
الاصولية وانني لست في موضع قضاء حتى احكم عليه بصحيح او غير صحيح .
|