|
لقاء السيد رئيس الوزراء مع قناة cbs
بتاريخ 30-6-2006
الصحفية : هل أنتم سعداء بالتقدم الحاصل
وبنتائج المحادثات مع الرئيس الامريكي بوش ؟
رئيس الوزراء : انا جدا سعيد , لقد وجدت
الرجل متفهما وقويا و واثقا مرتاحا لما تحقق وانجز في العراق ،وقد وذكرته وذكرت
نفسي بأننا انتصرنا لقيم مبادي الحرية ومبادي الديمقراطية ضد الدكتاتورية , وان
كانت هناك مشاغبات من قبل مشاغبين و متطرفين من قبل بقايا النظام السابق ومنظمات
ارهابية فقدعقدنا العزم على مواجهتها لتحقيق الانتصار النهائي .
الصحفية : الرئيس الامريكي قال انكم
ستسيطرون بشكل اوسع على الأمن في العراق ماذا يعني ذلك ؟
رئيس الوزراء : هذا يعني نقل المسؤولية
الامنية مباشرة الى القوات العراقية الى الحكومةالعراقية كي تمارس دورها في مواجهة
الارهاب سيما وان الحكومة العراقية لديها تصورات جديدة عن خطه عمل لمواجهة
المنظمات الارهابية والعنف الطائفي وتحتاج ان تكون تحت تصرفها قوات بموجب اتفاقية
ثنائية مع القوات متعددة الجنسيات , وبموجب نظام معين حتى تصل قواتنا العراقية
المسلحة الى مرحلة الجاهزية وتتمكن من تحمل المسؤولية كاملة .
الصحفية: هل تواجهون مايحبط سعيكم في هذا
المجال؟
رئيس الوزراء : هو في الحقيقة ليس بعنوان
محبط وانما وجدنا بان المصلحة والنجاح يقتضي ان تكون لدينا قوات قادرة على رد الفعل
السريع لاننا نواجه عصابات والعصابات تحتاج الى قوات جاهزة بشكل دائم لاستلام
الاوامر والتحرك لضرب الارهابيين ،هذا يؤلمنا لاننا لانملك مثل هذه القوات الآن
واتفقنا على ان تكون هذه القوات موجودة تحت السيطرة حتى تكون لديها قدرة رد الفعل
والفاعلية .
الصحفية : البعض يقول ان هناك تضاد في
الاعمال التي تحدث بالعراق مالعمل للسيطرة على هذة الاعمال ؟
رئيس الوزراء : تحركنا باجندة وخطة
سياسية.. خطة تجمع بين الاتجاه السياسي الذي يوسع قاعدة الحكومة ويوضح خطورة
المليشيات على سلامة الدولة ولدينا الخط الاخر هو زيادة عدد القوات واستخدام القوة
في كسر ارادة المليشيات التي تعترض على القانون او تخرج على القانون .
الصحفية : المليشيات المتغلغة في الاجهزة
الامنية العراقية وتعمل هذه المشاكل كيف يمكن معالجة هذه المشكلة ؟
رئيس الوزراء: شكلنا لجنة من الخبراء في
وزارات الدفاع والداخلية والامن وبرئاستي انا شخصيا مهمتها تطهير الاجهزة العسكرية
والشرطة والأمن من العناصر التي لاتلتزم بأوامر الدولة او تتحرك بخلفيات طائفية او
حزبية .
الصحفية : توصية تقول ان نحو خمسة وسبعون
الف جندي امريكي في العراق يحرسونهم داخل قواعد بالعراق ماهو رايك بهذه التوصية ؟
رئيس الوزراء: انا في الحقيقة لم المس
توصية من السيد الرئيس جورج بوش وهذه مسائل او مقترحات في الحقيقة الى الآن لم
تنعكس علينا كتوجهات حقيقية في الادارة الامريكية و تحتاج الى مناقشة وتفاهم واتفاق
بيننا وبين القوات الدولية لاتخاذ القرار المناسب بعددها وتواجدها ومدة تواجدها
وهذة مسألة تحتاج الى حوارات بين الدولتين .
الصحفية : الرئيس الامريكي امتدحك وقال انك
الشخص المناسب لاداء هذة المهمة ولكن استيفن هادلي في الوزارة الامريكية وضع علامات
سؤال على سياسات حضرتك ماهو رايك ؟
رئيس الوزراء : علامات السؤال والاستفهام
اجد انها ضرورية انا اضعها على سياستي دائما وكل انسان يريد ان ينجح لابد ان يسأل
او يتسائل دائما عما حقق من انجازات وأين اصاب او اخطأ وهذه لاتعبر عن وجود حالة
من الشك او انعدام الثقة في قدرة الحكومة الحالية وامكانية نجاحها .
الصحفية : شكرا جزيلا .
رئيس الوزراء : شكرا جزيلا
.
|