|
الاثنين 1/12/2008
كلمة رئيس الوزراءالسيد نوري كامل
المالكي خلال لقائه بأبناء
العشائر في محافظة ذي قار،بعد
افتتاحه مشروع المصب العام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ....
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على المصطفى محمد وعلى آله
الطيبين الطاهرين ،وبعد فقد قال تعالى في كتابه المبين بسم الله الرحمن الرحيم
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف
بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا صدق الله العلي العظيم.
الاخوة الكرام السادة رؤساء العشائر
ووجهاء ذي قار والمسؤولين ،السادة العلماء ،الاخوة والاخوات جميعا اشكركم على هذا
الجمع المبارك وعلى هذه الحفاوة واشعر بالسرور البالغ في الحديث اليكم لأن الحديث
في ذي قار ولأهل ذي قار له خصوصية عندي ويرتبط بالتأريخ وبالمواقف وبالرجولة
والبطولة والفداء والتضحيات ، وقد شاء القدر ان اكون شاهدا على هذه التضحيات
الكبيرة التي قدمها ابناء ذي قار في اشد الظروف ..حينما انصرف الناس وتعب البعض
ويأس البعض الآخر كان لم يتوقف ابناء ذي قار ابدا وكنا جنبا الى جنب نقدم يوميا
قوافل الشهداء في مختلف المجالات ، وكتب لها الامتداد من مدينه الحضارات الى مدينة
والعلماء والادباء والشعراء والعشائر العربية الكريمة، وهي بحق مجتمع كامل متكامل
يغرف من كل مكرمة وفضيلةٌ بما تشتهي نفس الانسان الذي يتوق الى العزه والكرامة .
ابارك لاهل هذه المدينه هذا التأريخ
الحافل واحيي واترحم على ارواح الشهداء من خيرة الشباب الذين سقطوا دفاعا عن الوطن
والدين والعرض والشرف.. الحديث معكم ايها السادة الكرام ربما يختلف عن سواه لانكم
حملتم الهم , الهم الكبير وتحملتم من اجله الكثير ،وهو هم العراق وشعبه وهم بناء
دولة القانون ودولة المؤسسات ،وان نعتصم بحبل الله جميعا ونمضي معا بإتجاه الاهداف
الوطنية المقدسة الكبيرة التي لابد ان نتحمل مسؤولية الدفاع عنها ، واعلموا بأن حبل
الله هو كل فعل نعمله من اجل الوطن و الانسان ومن اجل الخير وهو كل خير نتقدم به في
هذا الطريق ،ومن حبل الله المتين الوطن وحب الوطن لأنه من الايمان ولا وطن ابدا
ولاعزة لوطن ٌ الا حينما ينبري ابناءه لكي يتحملوا مسؤولية الدفاع عنه.
ادرك بأن الظروف قاسية والتضحيات جسيمة
والصعوبات كبيرة التي تواجهها هذه المدينه التي نالت حقدا من قبل النظام البائد
واذنابه واركانه والمتآمرين معه وهذا شرفٌ ، شرف ان يحقد امثال نظام البعث المقبور
على اهل هذه المدينه لو لم يكونوا بمستوى المواجهة والقوة والصلابة والصمود
والتضحية ،لو كانوا طيعين اوكان عودهم غضاً لما حقد عليهم الطاغية ،لذلك من تحمل
عناء الجهاد والمواجهة اليوم يتحمل مسؤلية البناء وان طالت وكبرت التضحيات.. لكن
هذا البلد الذي نعتز بالإنتماء اليه بغض النظر عن انتماءاتنا القومية او المذهبية
او الطائفية هو البلد الذي يجمعنا ويوحد كلمتنا ،وبه نحضى بعزتنا وفخرنا ،هذا البلد
مرت عليه مؤامرات ودسائس وانتهى الى ماانتهى اليه وكاد ان يذهب بعيدا الى عمق
الهاوية في الحرب الاهلية والاقتتال الداخلي وبأجواء الطائفية .
واذا اردنا ان نستعرض السلبيات التي
خلفها النظام البائد هي هذه الثقافة ، ثقافة التخندق الذاتي او اوالطائفي او القومي
او الحزبي ..واذا كانت كل هذه محترمة ومقدسة في انتماء الانسان لعروبته ولقوميته
ولمذهبه فينبغي ان لاتكون هذه الانتماءات على حساب الوطن ووحدته واستقراره وسيادته
، ما ورثناه من النظام السابق هو ثقافة التطرف وثقافة القتل والارهاب والجهل
المدقع.. وكانت سياسة مقصودة من النظام السابق ان يجوع الناس وان ينشر الجهل في
اوساطهم كي يسوقهم الى مايريد وحسب مايريد ولكن الممانعة كانت قوية في وكذلك
الاصرار على مواجهة ثقافة التجهيل ، وقد شهدنا تلك المرحلة ومرحلة مابعدما سقوط
النظام الديتاتورية و كيف دخلت البلاد في هذا المنزلق الخطير وكم دفعنا من اجل ان
نوقف هذا الانحدار ،ارواحا وممتلكات وتخريب وتدميرولكن كانت وحدتنا اقوى من تيار
الانحدار وتمكنا بهذه الوحدة والاعتصام بحبل الله وحب الوطن وحب بعضنا للبعض الآخر
ان نوقف هذا التدهور، وكنا شهودا على المرحلة الثانية وكيف تحول الانحدار الى عملية
صعود ،نحن اليوم في عملية صعود في عملية البناء فقد ذهبت الايام السوداء وذهبت
السنين العجاف التي تحملنا فيها الكثير من المرارة وما زالت مرارة لدى البعض من
الفقراء او العاطلين عن العمل او نقص الخدمات ..لكن ما نستطيع ان نتحدث به فخرا
وعتزازا هو هذه الوحدة الوطنية التي اشتدت والتحمت حتى اوقفنا الارهاب وبدأنا ندير
عجلة الاعمار والبناء .
لقد دارت عجلة الاعماروالحمد لله بعدما
كان العراق لاتقبل عليه شركة ولا مؤسسة ولا دولة لأنه بلد مصنف في اقصى درجات الخطر
الامني ..واصبحت الشركات اليوم تتنافس وتتدافع من اجل التعاقد على معمل هنا ومشروع
خدمي هناك ومشروع اقتصادي وتجهيز كهرباء ونفط ،هذا الشيئ توقف لسنوات وكنا نحاول
بكل جهودنا ان نقنع الدول والشركات بأن تاتي الى العراق دون ان نفلح لكن حينما اشتد
ساعدنا والتف بعضنا على البعض الآخر واسقطنا الارهاب والخارجين عن القانون
والمتمردين على القيم و الاخلاق الوطنية شعر العالم اجمع بأن العراق اليوم غير عراق
الامس.. وهذه حصيلة يجب ان نحافظ عليها بكل ما اوتينا من قوة وهي لن تتحقق لنا الا
بالوحدة الوطنية والابالتماسك والا بأن نكبر ونكون اكبر من عملية التخندق في
العناوين الضيقة والحسابات الفردية...
الوطن يحتاج الى من يفكر في فضائه
الواسع وفي هذه الخيمة الكبيرة وهذا لايعني اسقاط العناوين الاخرى... لينتمي من
ينتمي ويعمل من يعمل وهذه الحرية هي ابرز معالم العراق الجديد ، وليس من حق احد ان
يحرم الاخر من حريته ،ومن معالم العراق الجديد ، المساواة فلا تفضيل لاحد على احد
ذهبت شهادة الجنسية ودرجة الف وباء وهذا اصيل وهذا طارئ وهذا تبعية ... اليوم
ابناء العراق كلهم ابناء العراق امام القانون يتساوون وامام المسؤولية يتساوون
وامام الحقوق يتساوون ..بهذه فقط حينما تسود هذه المساواة سننهي مرحلة التهميش
والالغاء على الحسابات الطائفية والمذهبية التي سادت سنين طويلة ولانريد ان نفتح
هذا الجرح المؤلم من ظاهرة التميز الطائفي والحكم على الانتماء بل حتى على الاسم
فقد كان يحكم على الشخص من خلال اسمه... هذه لاتبني بلدا ومهما تفرعن الطغاة لم
يتمكنوا من الاستمرار والاستقرار لانها مخالفة لطبيعة العراق والعراقيين ...وبعدما
اوقفنا التدهور تأتي مسؤوليتنا في عملية البناء الذي يبدأ بتشييد دولة القانون..
بدون دولة تقوم على اساس الدستور والقانون لايمكن ان ننهض ولايمكن ان نحقق شيئا
فالدستور هو الذي يعطي الحقوق ويمنع التجاوزات ولا حق لاحد حينما يخالف القانون
والدستور.
واذا كنا قد تحدثنا احيانا عن ضرورة
مراجعة الدستور فلاننا نريد ان نبني البلد وفق افضل بناء وهذا يحتاج افضل دستور
وليس عيبا علينا ان نراجع الدستور في كل منعطف وبعد خطوة نخطوها الى الامام لكن
يبقى الدستور هو الحاكم علينا حتى يتغير وفق الآليات المعتمدة فيه.
ما صوت عليه الشعب هوالحاكم ولا غيره
الا ما يصوت عليه الشعب وفي هذه المرحلة الجماهيرية من عمر العراق ا يعود الامر الى
الشعب فدولة القانون هي التي ترعى دولة المؤسسات وبدون المؤسسات تبقى ظاهرة التشظي
والتصادم والالغاء... البعض يلغي البعض الآخر...القانون اولا والمؤسسات الدستورية
ثانيا وكل هذه لاتتحقق الا بالوحدة الوطنية وان لانبقى نتنافس على حساب العراق وان
لانبقى نحسب القضايا بحسابات انتخابية ومصالح حزبية حتى لو اضرت بالعراق، ليس هذا
من الامانة التي تحملناها (ولقد عرضنا الامانه على السموات والارض والجبال...) ثقوا
جزء من الامانه هو الوطن والشعب، الرسالة من الامانه وكل شيء ائتمننا عليه الله
تبارك وتعالى هو امانة والاوطان امانه بأعناقنا والشعوب امانه بأعناقنا فينبغي ان
لا تكون هناك عملية انحياز على حساب العراق... دائما الانحياز للعراق والانحياز
للمصلحة العليا والانحياز للنفع العام وليس للنفع الخاص دعونا نتحدث بوضوح اكثر:
بأن لا يكون التنافس الانتخابي والتنافس على المواقع هو سيد الموقف حتى لمن هو
لنبحث عن الافضل في من يمثل مصلحة العراق والعراقيين وان لانقف دون ذلك منحازين
انما نبحث فعلا من يقدم لنا الخدمة ومن يتحمل الامانة..
هذه امانه ثقيلة فالعراق ما زال يحتاج
الى جهود كبيرة كي يخرج من دوامة المشاكل الكبيرة التي ورثناها ولا ينهض الا ابناءه
الذين عركتهم الساحات والذين تم تجريبهم واختبارهم ... الناس شهودا والحمد لله اصبح
المسؤول اليوم يعمل تحت الشمس في الفضاء والناس تنظر وتتابع.. وامامنا مسألة الوحدة
الوطنية والنظام السياسي الذي نعمل به حاليا والنظام الاداري اذ كانت الدولة في
مركزية دكتاتورية حديدية لايعمل فيها الا القلب اما الاطراف فمتيبسة لايصلها دم ولا
تشترك في حركة.. لقد انتهت هذه المرحلة واليوم اصبحنا امام نظام اعطى صلاحيات ووزع
المسؤوليات لذلك تتحمل المحافظات ومجالس المحافظات مسؤولية كبيرة في مجالات واسعة
لاحصر لها ..في مجال الخدمات والاعمار والاقتصاد وفي كل شيء اعطى الدستور للحكومات
المحلية صلاحيات واسعة فيما اعطى للحكومة الاتحادية صلاحياتها ايضا، لذلك هذا
التوزيع في الصلاحيات والمسؤوليات يعني هذا الحمل الثقيل بدل ان يقوم بحمله ثلة من
الناس في المركز اصبح يقوى على حمله مجموعة من الناس يتوزعون في المحافظات.
واذا كانت تجربة مجالس المحافظات
والحكومات المحلية قد مرت بمراحل صعبة، فهذا طبيعي ايها الاخوة ، لانها تجربة جديدة
ولان الناس في المحافظات حرموا من المشاركة في ادارة الدولة كلنا جئنا من لاتجربة
الى مواقع الحكم ولكن الهمة والاخلاص و الصدق هو الذي عجل في عملية الانجاز
والنجاحات التي تتوالى يوما بعد يوم وافضل النجاحات هي التجربة ولابد ان نعرف من
الذي افرزته التجربة ونجح لكي يواصل عمله في مختلف مجالات الدولة المحلية
والاتحادية في المجال الاقتصادي و السياسي والامني وفي كل المجالات ينبغي ان نبحث
عن الذين استفادوا من هذه التجربة وقطعا اصبحت لدينا ثروة كبيرة وهائلة وواسعة من
الذين استفادوا من هذه التجربة ..اذا الوحدة الوطنية هي التي تغلق الابواب على
الذين يتلاعبون بالامن وبالاقتصاد وعلى الذين يسرقون ويتلاعبون بالمال العام .
ثقوا ان الذي تحقق من نجاحات في المجال
الامني لم يكن ليتحقق فقط بجهد الشرطة والجيش والامن وان كانوا في اعلى درجات
استحقاق الشكر والثناء لما بذلوه من جهود وقدموه من تضحيات ولكن لم يكن ليتحقق لولا
تعاون المواطن ودلالته على الارهابيين واستعانة القطعات العسكرية والشرطة والجيش
بالمعلومة الامنية التي تقدم من المواطن او ما قامت به العشائر العربية الكريمة
وبالذات في هذه المحافظة او في المحافظات الاخرى من دور امني داعم لجهود الدولة
والمؤسسات الامنية في فرض القانون هذه الجهود ينبغي ان تسجل وتذكر لعشائر العراق
التي ابت الا ان تتواصل جهودها وترتبط مع ثورة العشرين وان شاء الله الى مزيد والى
تطور اكبر والى مشاركة اكثر والى حضور اوسع في ساحة المسؤولية ،هذا واحد ايضا من
معالم العراق الجديد ان يشترك فيه ابناءه.
امامنا مسؤوليات كبيرة العراق الذي كان
يعرف بأرض السواد اصبح ارضا قاحلة وارضا مالحة لكن الجهود تبذل على اعلى المستويات
من اجل استعادة العراق،العراق الذي انزوى من موقعه في العالم بدأ يعود الى موقعه،
من موقع القوة والاقتدار والكفاءة عدنا الى كل المؤسسات الدولية وعدنا الى كل
المواقع.
واليوم بتوقيع اتفاقية سحب القوات
الاجنبية من العراق وضعنا العراق على حافة الخروج من كل التعثرات التي عاشها في زمن
النظام المقبور وما تلاها من نقص في السيادة لقد ضمنا فيها سيادة العراق وضمنا فيها
جدولة انسحاب القوات الاجنبية وضمنا فيها حق العراق في الدفاع عن نفسه وان لايكون
لاحد حق ان يتصرف في العراق الا بارادة العراقيين، اليوم عبرنا عن يوم توقيع
الاتفاقية بأنه يوم السيادة واذا كانت المفاوضات صعبة وشاقة فما حققناه من نتائج
نستطيع ان نفخر به وان المفاوض العراقي استطاع ان ينتزع حقوق العراق ...تبقى امامنا
مسؤولية اخرى تحتاج الى وحدة الموقف والى وحدة وطنية وتماسك بعيدا عن الحسابات
الجزئية والصغيرة من اجل ان نأتي الى جانب التنفيذ والتطبيق وقد شرعنا فعلا بذلك
وخلال ايام سنباشر بعملية اخرا ج العراق من الفصل السابع وسنستلم مواقع ومنها
المنطقة الخضراء وموضوع السجناء والاموال العراقية والمواقع الرئاسية ومنها القصر
الجمهوري ..كلها ستعود قبل نهاية 1/1 الى العراق وهكذا ستمشي العملية باتجاه
التكامل بالوقت الذي نستعيد السيادة بالجانب الآخر نبني ونشيد ، نشيد قدرات عسكرية
وامنية قادرة على ضبط الاوضاع الامنية واقول قادرة بما تملك من روح وطنية لامن حيث
تملك فقط القدرات العسكرية والطائرات والاسلحة هذه لاتكفي لان النظام السابق كانت
لديه قدرات عسكرية هائلة ولكنه لم يبن بلدا ولم يوحد شعبا.
نريد ان نبني جيشا وشرطة بروحيه وطنية
ومهنية تبتعد عن السياسة وتبتعد عن الانحياز ويبقى الهم الاساسي بالنسبة لهم هو
كيفية حماية الوطن وحماية المواطن وحماية التجربة الديمقراطية والسهر على مصالح
الناس، نحتاج ايضا ان نبني مؤسساتنا الدستورية بشكل متكامل واذا كنا قد شغلنا عنها
سابقا بسبب الظروف الامنية فاليوم والحمد لله اصبح لدينا متسع واسع وكبير وشرعنا
ببناء المؤسسات الدستورية ومراجعة كل شيء في بناء الدولة داخليا وخارجيا، وعلينا ان
نتجه بقوة نحو بناء المؤسسات الاقتصادية من اجل التطوير وزيادة رفاهية الشعب
العراقي نعم لقد تحقق شيء كبير لايستهان به من حيث التطور الاقتصادي وتحسن الرواتب
وزيادة الخدمات وما سيحصل في العام القادم سيكون خطوة اخرى كبيرة على الطريق ولكن
هذه كله لايكفي وليس هذا هو الهدف لابد ان نستعيد كل شيء من ثروات العراق لصالح
ابناء العراق سواء كان النفطية او الصناعية او الزراعيةاو التجارية.
امامنا مسؤولية تحقيق رفاهية العراق
والعراقيين وتطوير العراق ليكون فعلا كما يحب الانسان ان يرى وطنه... انا ادرك ان
الصعاب لكثيرة ولكن ان شاء الله كعراقيين ستتظافر جهودنا من اجل بناء العراق..
وافضل البناء ان يكون على اسس من الاستقرار و العدالة والمساواة و القانون وعلى
اساس دولة المؤسسات وبهذا نستطيع ان نحمي كل المنجزات وبدونها ستكون العملية مشوهة
عرجاء نبني من جانب ونهدم من جانب آخر وكلما بذل المخلصون جهودا للبناء دمرها
المخربون الذين لايأتلفون في اطار الوحدة الوطنية ولا يأمنون بدولة القانون لذلك
بالوقت الذي تكون فيه ايدينا على الزناد تكون عيوننا على اولآئك الذين يجهلون انهم
يخربون بلدهم ويخربون على انفسهم.
الكلام معكم شيق عن ذي قار وعشائر ذي
قار وشعب ذي قار وهذه المدينه المجاهدة الصابرة المعذبة ، وفي نفس الوقت ارى ملامح
التطور والتغيير بادية فيها كما هو في كل المحافظات وان شاء الله الى مزيد من
التطوير ومزيد من الاعمار، الحديث معكم شيق لانه يرتبط بالتأريخ ويرتبط التضحيات
كما يرتبط بالمواقف الشجاعة الابية التي وقفتها عشائر ذي قار واهالي ذي قار... نساء
ورجال ذي قار وعلماء ذي قار كلهم كانوا في موقف صلب صلد وهذا ليس غريبا على هذه
المدينة فهي مدينه الشهداء ومدينه العلماء ومدينه الادباء ومدينه المخلصين
والوطنيين ومدينه العشائر الوطنية التي يرتبط حاضرها بماضيها .
اشكركم شكرا جزيلا على هذا اللقاء
واتمنى ان شاء الله ان نلتقي مرة اخرى ونحن في عراق افضل وقد قطعنا خطوات على طريق
الاعمار والخدمات والبناء، وفقكم الله لكل خير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
المكتب
الإعلامي لرئيس الوزراء
http://www.pmo.iq
|