الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

كلمة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي في محافظة بابل  

 

   

الاثنين 26/1/2009

 

·       لاكرامة للعراقيين الافي ظل بلد موحد

·       خريطة الواقع واضحة امام الناس وهي تعرف من قدم وضحى وحقق الانجازات

·   العوائل الفقيرة المتجاوزة سيتم تعويضها او تثبيتها وزيادات رواتب  الموظفين مصروفة مضمونة .

·       نظامنا السياسي اتحادي قائم على توزيع الصلاحيات ورفض المركزية الحديدية

 

القى رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي كلمة وسط حشد كبير من ابناء محافظة بابل التي وصلها صباح اليوم ضمن جولة تشمل عددا من المحافظات لدعوة ابناء الشعب الى المشاركة الواسعة في انتخابات مجالس المحافظات .

وقال السيد رئيس الوزراء في كلمته : تحية لأبناء بابل مدينة العلم والعلماء والشهداء التي عرفت بمدينة المقابرالجماعية التي خلفها النظام المقبور ، وواصلت عصابات القاعدة والارهاب والجريمة استهداف خيرة ابنائها ، وآخرها جريمة استهداف الشهيد السيد هيثم الحسيني الذي اتقدم لذويه ولكم وللسادة الحسينيين بالعزاء سائلا الله ان يمن عليه بالجنة والرضوان ويلهم اهله الصبر والسلوان ، وقد ظن الجناة انهم سيفلتون لكنهم عرفوا والقي القبض على بعضهم وسينالون جزاءهم .

واضاف سيادته : لقد تخلصنا من الصورة المأساوية التي كنا فيها والمخاطر الكبيرة التي كانت تهدد وحدة العراق وشعبه ،واطفأنا نار الطائفية والارهاب والقاعدة والتفريق بين ابناء الشعب الواحد على خلفياتهم المذهبية والحزبية ، وان الروح الطائفية تقف خلف كل مأساة وكادت تقود العراق  الى حرب اهلية ، وتقف خلف الدماء التي سالت والتدمير والتعطيل ، والطائفية حصدت الكثير من الارواح وجرت البلاد الى الهاوية والى محاولات التقسيم التي تعرض لها العراق.

 

 وتابع السيد رئيس الوزراء : لاكرامة للعراقيين الافي ظل بلد موحد وقد تمكنا بحمدالله من وقف السيل الجارف من القتل على الهوية ، والتفت العشائر ومجالس الاسناد التي تشكلت لمواجهة التحديات والتصدي للارهابيين والخارجين عن القانون لتذكرنا بوقفتها في ثورة العشرين، الى جانب ابناء الشعب ومؤسسات المجتمع المدني  الذين وقفوا جميعا مع قوات الجيش والشرطة ، وصنعوا ملحمة لم يكن يتوقعها الكثير ،حتى تحقق الأمن  والاستقرار وعادت الوحدة الوطنية والعدالة وعدم التمييز بين ابناء الشعب الواحد ، كما تحركت عجلة الاعماروالبناء ..وعاد شامخا قويا عزيزا وموحدا وتحققت  الوحدة الوطنية وعقدت مؤتمرات المصالحة الوطنية في جميع انحاء العراق بين مختلف مكونات الشعب الذين وقفوا صفاواحدا  في ظل المصالحة والدستور الذي صوتنا له ولأول مرة في تاريخ العراق .

 

وقال سيادته : لايحق لأحد من ان ييأس لأن العدو يريد لنا اليأس والاستسلام ولكن الصعوبات والتحديات التي واجهناها اعطتنا درسا بأننا اقوى من التحديات والمصاعب وان العراق اصبح يسير في الطريق الصحيح في ظل الوحدة والمصالحة الوطنية والدستور ، وقد عقدنا العزم على بناء واعمار العراق وتوفير العيش الكريم لأبنائه ودعم المبادرة الزراعية واعادة الحياة الى المصانع والمعامل واستكمال بناء قواتنا المسلحة لتتولى المسؤولية بعد نجاحنا في عقد اتفاق سحب القوات الاجنبية الذي سيعجل بتواريخ انسحابها.

واكد رئيس الوزراء : لقد استعاد العراق سيادته الوطنية وارادته والسيطرة الكاملة على ارضه وسمائه ومياهه ، وعلينا المضي بهمة لإستكمل بناء مؤسسات الدولة والنظام السياسي وهو النظام الاتحادي القائم على توزيع الصلاحيات وعدم الاعتماد على المركزية الحديدية التي عطلت الحياة في زمن النظام البائد ، ونحن نريد بلدا قويا بحكومة قوية من خلال اذرعها التي تتحرك وهي المحافظات التي تتمتع بالمزيد من الاموال والصلاحيات ولها حق التنافس في عمليات البناء والاعمار ، وإن قوة الحكومة التي نتحدث عنها ليست القوة بالبطش والدكتاتورية انما الحكومة القوية التي تجمع قوة القانون والدستور ووحدة القوى المشتركة في الحكم ، وليس كما كان يفعل النظام السابق الذي كان حكمه مهزوزا وانهار بسرعة،  لأنه لم يقم ببناء مؤسسات الدولة ولم يستند لدستور ولا لارادة الشعب .

واضاف السيد رئيس الوزراء : امامنا مهمات تثبيت الامن والاستقرار والسيادة كي لايخترق العراق او تمس سيادته ، ونحتاج في هذا الوقت الى التحلي بالمزيد من الوعي والحكمة وسننطلق في المسار الصحيح بخطى ثابتة مستندة الى صناديق الاقتراع ، التي هي صناديق القوة  والشراكة والرقابة وسنكمل بها جانبا اساسيا في بناء الدولة. وهي الحكومات المحلية، التي ستكون في الدورة المقبلة اكثر قوة واوسع صلاحيات ، وعلى جميع ابناء الشعب التوجه الى الانتخابات واختيار المخلصين والامناء الاكفاء  الذين يحملون هم العراق ، لنعطي رسالة الى العالم بان شعبنا لاتثنيه الصعاب والتحديات عن المشاركة الواسعة في الانتخابات ،ولنوجه بذلك لطمة لمن يريد التراجع عن خدمة الشعب .

 

ودعا سيادته المرشحين الى الحيادية وعدم الانحياز الا للشعب والدستور، لان المسؤولية في جميع مواقعها ليست ملكا لحزب او طائفة  بل ملك لجميع العراقيين ، لأن من ينحاز قد يكسب مؤقتا لكنه سيخسر كثيرا في المستقبل، ومن يحمل هوية العراق يتساوى مع غيره من المواطنين في الحقوق والواجبات .

وقال سيادته : ان الانتخابات هي الوسيلة الفضلى للشراكة والرقابة  ،وان الشعب هو الذي سيحاسب من يخطئ ، اما المشاركة التي تبتعد عن الثوابت الوطنية فهي الفوضى وهي الشراكة التعطيلية التي تقودنا الى المحاصصة التي هي من سوءات الطائفية ونأمل ان نتخلص منها في الدورة القادمة ، وان الفوضى التي يريدها البعض تفتح ابواب التدخل في شؤون العراق  .

 

واضاف سيادته : ان الالتزام بالانتخابات يخلصنا من حكم الشخص الواحد والحزب الواحد وينقذنا من آفة الدكتاتورية ، ولن يبقى في الحكم الا من جاء وفق الدستور واختيار الشعب ، وان الدستور والانتخابات ضمان لعدم عودة الدكتاتورية ، والانتخابات مسؤولية وطنية وشرعية  وانسانية تعكس صورة حضارية للعراق .

وحذر السيد رئيس الوزراء من التنافس غير الشريف لأن من يحطم الاخرمن اجل الفوز كمن يحطم ركنا من اركان العراق ، كما حذر من محاولات التزييف والتزوير وان الحديث عن ذلك  قد يكون ذريعة  للفاشلين ومقدمة احتياطية قد يذهب اليها من لايفوز بالانتخابات .

وقال سيادته  : اتابع الاجراءات المتخذة بنفسي مع مفوضية الانتخابات واللجنة الامنية العليا وانا على ثقة عالية بأن الاجراءات والسياقات الامنية ستحمي الانتخابات  لكن يجب علينا التزام اليقظة من اية محاولات للافساد ، قائلا : لاتفسدوا اجواء الانتخابات بشراء الاصوات والذمم ولاتعلموا الناس هذا المسلك الخطير ، واحذر من خداع الناس وعدم قول الحقيقة ، بل يجب المكاشفة بما انجز ومالم ينجز وتوضيح الاسباب وليستند كل منا الى ماقدم ،لأن خريطة الواقع اصبحت واضحة امام الناس وهم  يعرفون من قدم وضحى وحقق الانجازات .

و حذر رئيس الوزراء من اللعب على مصالح الناس وآلامهم ومعاناتهم، عبرتعطيل الخدمات ورواتب الموظفين المتراكمة او ترحيل العوائل ، مؤكدا ان مجلس الوزراء قرر عدم ترحيل او إخلاء  اية عائلة من المتجاوزين الابعد تعويضهم ماديا او تثبيتهم فيها او ايجاد بدائل مناسبة لهم ، وهذا القرار يخص الفقراء وليس الاغنياء المتجاوزين على اراضي الدولة ، كما اطمئن الموظفين ان الزيادات في الرواتب مضمونة ومصروفة ولن يحصل اي تلاعب بالزيادات المتراكمة،  او تعطيل في منحها لهم ،وهم يستحقون اكثر من ذلك ، كما ان خطتنا ماضية في  دعم الزراعة والصناعة وتشغيل المعامل المتوقفة وتحريك جميع قطاعات العمل .

ودعا السيد رئيس الوزراء النساء بشكل خاص الى التوجه بكثافة  الى الانتخابات ،مشددا على اهمية  مشاركة المرأة لإعطاء صورة حضارية عن العراق .

 

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء