|
الاخلاص: السيد رئيس الوزراء لقد طرحتم
خطة المصالحة الوطنية الى اين وصلت هذه الخطة وهل تعتقدون انكم
ستتوصلون الى نتائج ايجابية في وقت قصير ؟
السيد رئيس الوزراء : في الحقيقة ما يتعرض
له البلد يحتاج الى الكثير من التحرك على اكثر من مسار في اعتقادي ان
المسار الاكثر امكانية على تحقيق التقدم هو مسار المصالحة وجمع الكلمة
ومعالجة التشنجات التي حصلت في الاونة الاخيرة على خلفيات طائفية او
على خلفيات سياسية لذلك انا اعلق امال كبيرة على مسألة المصالحة
بأعتبارها ارضية جيدة لنجاح عملية التصدي للارهاب وللملشيات وللمهام
الكبيرة التي نحتاج لبناء الدولة الى الان في متابعتنا الى المصالحة
تمشي بخطوات ثقيلة ولكنها تمشي بنجاح ومعالم النجاح الموجوده وهي هذه
التعهدات هذه اللقاءات الظروف التي صنعت في الانبار والوفاق الذي حصل
بين العشائر وفي ديالى ايضا سيكون هناك تطور في ابناء المحافظة سنة
وشيعة عموما الى الان راضي عن حركة المصالحة ولكنها ما زالت تحتاج حتى
تكون اكثر فاعلية الى خطة عمل تنفيذية بعد ان اجرينا لكل هذه اللقاءات
وهذا الفضاء والضروف الجيدة الداعية للمصالحة والحوار الوطني لدينا
اجراءات عملية تنفيذية من اجل تدعيم الفكرة النظرية التي حملتها
المصالحة .
الاخلاص: السيد رئيس الوزراء هنالك انباء
عن اجراء مباحثات ومفاوضات مع النظام السابق ( حزب البعث ) والجماعات
المسلحة فهل هذه الانباء صحيحة ؟
السيد رئيس الوزراء : الجانب الاول منها
غير صحيح لا الموقف العام الوطني يسمح ولا الدستور العراقي يسمح للحوار
مع حزب البعث والنظام البعثي وهذا شيء ومنه خط احمر لان البعث فكرا
ومضمونا وتنضيما سياسيا محضور بموجب الدستور لكن حوار مع المجاميع
المسلحة نعم موجود ولعل جزء من القوى التي بدأت تتحرك في اطار المصالحة
ولا اريد ان اذكر الاسماء ولكنهم كانوا ضمن المجاميع المسلحة دخلوا ضمن
اجواء الحوار وقالو اعترافا منهم اننا فيما نسميه مقاومة وليس في ما
تسميه هذه المنظمات الداعمة للارهاب ولكن اكتشفنا بان الشعارات
والادعاء كله غير صحيح ولذلك عدنا ودخلنا ثانية في اطار المصالحة
والحوار مع الفصائل المسلحة موجود ولكن مع حزب البعث غير موجود.
الاخلاص: هل لديكم خطة لنزع سلاح
المليشيات المسلحة في العراق والى اي مرحلة وصلت هذه الخطة ؟ وهل
تعتقدون بان مع نزع السلاح من هذه المليشيات سينضم افراد هذه المليشيات
الى المدنيين في العراق؟
السيد رئيس الوزراء :هم الملشيات وهذه
مشكلة في الحقيقة هم من الشركاء في العملية السياسية وليسو من خارج
العملية السياسية وهذا شيء مؤسف على اعتبار بان من يدخل في العملية
السياسية يجب ان يتحمل مسؤوليته لكن القرار الذي لن نتنازل عنه اننا
امام احد امرين اما ان تكون لنا دولة ودولة تبسط صلاحياتها ومسؤوليتها
على كل البلد واما ان تكون هناك ملشيات منفصلة تمارس دورها بدون رقابة
لذلك القرار السياسي والقرار الحكومي المنتخب هو انهاء حالة الملشيات
في جزء من عمليات المصالحة الوطنية قائمة على اساس رفض الملشيات لذلك
الان الجو والمناخ الداخلي كله يتحدث لصد الملشييات ويتعاضد مع الحكومة
ومع اتجاهات الحكومة لنزع سلاح هذه المليشيات حينما اعلنوا عن ايقاف اي
عمل واشتركوا معنا في تحريم الدم العراقي وتعاهدوا على ان يتعاونوا
فيما بينهم لدعم قرارات الحكومة وابقاء السلاح فقط بيد الحكومة لذلك
نحن تقدمنا خطوات على هذا الطريق نأمل ان يكون هذا العمل العالم يشهد
تطورا كبيرا باتجاه الاعلان على احتواء المليشيات وقد شكلت لجنة جديدة
مهمتها تفكيك المليشيات وحلها بطرق سلمية ابتداءا حتى لا تكون هنالك
مشاكل مع بعض المليشيات.
الاخلاص: هل هنالك تجاوب من قبل البيش مركة
لنزع اسلحتها ؟
السيد رئيس الوزراء : البش مركة هم
يتحدثون عنها باعتبارها اصبحت حرس اقليمي لانه كردستان بموجب الدستور
لحد الان هي متجهة نحو الفدرالية فأن اقليم كردستان بموجب الدستور واي
اقليم اخر سيكون مستقبلا بموجب القانون الذي اقره مجلس النواب سيكون من
حقهان يكون له حرس اقليمي فالبيش مركة حرس اقليمي ويستمرون في عملهم
وفق معايير النظام الفدرالي من حيث العدد من حيث حمل السلاح ومن حيث
المسؤوليات اما حماية البلد وحماية الحدود في كل الاقاليم في كردستان
وغيرها هي مسؤولية الحكومة الاتحادية يعني مسؤولية الجيش العراقي وليس
مسؤولية ( البيش مركة).
الاخلاص: سنتطرق الى موضوع حزب العمال
الكردستاني الارهابي وتواجده في شمال العراق هل ستتجاوب الحكومة
العراقية مع متطلبات الحكومة التركية بخصوص هذا الموضوع مثلا الطرد من
جبال القنديل هذه الجبال التي هي مركز لهم لاطلاق الفعاليات ضد الحكومة
التركية .
السيد رئيس الوزراء : في الواقع قبل ان
نتقدم الحكومة التركية باتخاذ موقف من حزب العمال الكردستاني هو القرار
السياسي للحكومة العراقية هو انسجام الحكومة العراقية بالدستور لا يسمح
بوجود منظمات تتهم بالارهاب على ارضينا لان العراق لا يمكن ان يكون
مقرا او ممرا لاي منظمة تحمل شعار العنف او تتهم بالارهاب وهذا ينطبق
على حزب العمال الكردستاني وعلى منظمة مجاهدي خلق ثانيا في العراق
الجديد نفكر ان تكون علاقات حين جوار مع اشقائنا واصدقائنا المجاورون
للعراق لذلك سياسة عدم التدخل سياسة حماية العلاقات الايجابية المشتركة
مع الدول التي تربطنا معها حدود وجوار ومصالح هي التي تفرض علينا ان لا
تكون الارض العراقية منطلقا لمجاميع مسلحة تضرب الدول الجارة لان هذا
في طبيعة الحال يشنج بيننا وبين دول الجوار ولا احد يقبل ان يكون الجار
من يقوم بعمليات قتل واغتيال في البلد الاخر فلا اتجاهنا السياسي في
العلاقات الخارجية يسمح لنا ولا الدستور يسمح لنا ولذلك قبل ان تقول
الحكومة التركية اتخذنا قرارا مستقلا لهذه الحركات لحزب العمال
الكردستاني او منضمة مجاهدي خلق واتخذنا قرارا بغلق مكاتب حزب العمال
والجهات التي تعمل له ايضا وشكلت لجنة مشتركة مشتركة مع تركيا لمناقشة
هذه الموضوعات وتثبيت الاتفاقات بشأن عدم التدخل بالشؤون الداخلية بل
بحماية كل طرف للطرف الاخر من تدخلاتنا ربما تنطلق من للبلد الجار .
الاخلاص: لقد عين العراق السيد شهوان
الوائلي منسقا له في لجنة مكافحة منظمة حزب العمال الكردستاني هل تعتقد
بان السيد شهوان الوائلي سيكون هو الشخصية المناسبة لحل هذه الازمة
وسؤال اخر الم يتأخر العراق في اتخاذ هذا القرار؟
السيد رئيس الوزراء :
لا لم نتأخر في اتخاذ القرار ومنذ فترة
طويلة ابلغنا عن اسم مرشحنا كما تعلمون بان لجنة ثلاثية من العراق
وتركيا وامريكا مرشحنا مرض من فترة فشهوان الوائلي رجل نعتقد بان كفوء
ولديه القدرة واحاطة بهذه الازمة لذلك هو معنا في الوفد الذي سيزور
تركيا ولعل الاجتماع الاول بين المنسقين الثلاث سيتم خلال زيارتنا في
تركيا طلبنا ان يعقد اجتماع اول لمناقشة هذا الموضوع على ان يكون له
اجتماعات لاحقة ووضع خطة متفق عليها لمعالجة الموقف .
الاخلاص: علمنا بان لديكم زيارة قريبة الى
تركيا ما المواضيع التي سيتم تداولها خلال هذه الزيارة مع السلطات
التركية وما هو مستوى العلاقات القائمة بين البلدين ؟
السيد رئيس الوزراء : العلاقات القائمة
بيننا الان طيبة وهنالك تواصل مستمر عبر المندوبين والممثلين السياسيين
وحتى عبر الاتصالات التلفونية مع السيد رئيس الوزراء وهي رغبتنا في ان
تكون علاقتنا متينة وراسخة لذلك استجبنا الى دعوة الزيارة هي بالدرجة
الاساس اننا نحن في عراقنا الجديد نرغب في تقوية العلاقات السياسية
وازالة كل اثار السياسات السابقة التي كان قد شنجت الاجواء مع كل دول
الجوار بما فيها تركيا فالهدف الاساس هو ايجاد حالة من التعاون و
الانسجام والتفاهم بين البلدين الجارين وهذا التفاهم يفتح الباب واسعا
ولعالمنا الكبير من القطاعات التي تصلح ان تكون مساهمات للتعاون بيننا
وبين الجارة تركيا اقتصاديا وامنيا ايضا في حماية الحدود العراقية
وانهاء هذا المشاكل لدينا قضايا يمكن ان تكون اساس لعلاقات امتن اي ان
العراق ربما يحتاج الى الشركات التركية بان تساهم في الاستثمار وهكذا
جملة الامور التفصيلية التي تتعرف على اسس العلاقات القوية وامنية
بيننا وبين تركيا .
الاخلاص : هنالك تقارير دولية حول اهمال
لحقوق الانسان في العراق في الفترة الاخيرة بشكل كبير كيف تنضرون الى
هذه المسالة وهل تعتقدون بان هنالك تجاوزات كبيرة في حقوق الانسان في
العراق؟
السيد رئيس الوزراء في الحقيقة هذه
التقارير مبالغ فيها ومع الاسف الشديد انها اندفعت دون تدقيق كافي نحن
لا ننكر ان هنالك مخالفات ربما هذا الشئ قد في ضل اوضاع امنية وفي ضل
المخلفات الكبيرة التي ورثناها من النظام السابق ربما تحصل بعض اشياء
ولكن انا في تقديري ان فاعلية حقوق الانسان في العراق يتميز عن كل
الدول الموجودة في المنطقة لاننا نشدد على ضرورة حماية حقوق الانسان
وايقاف اي عمليات تعذيب في السجون ولديناوزارة خاصة لحقوق الانسان
والوزارة تتابع بشكل جيد بالوقت الذي لا ننفي ان تكون هناك بعض
الاختراقات لكنها قليلة جدا لذلك عرضنا عن التقرير ادلة بالاعترافات
على هذا التقرير لان الادلة مبالغ عن ما هو موجود بكثير واعطى صور
سياسية اكثر منها امنية في متابعة حقوق الانسان.
الاخلاص : هناك انباء عن اجراء تغيرات
داخل الحكومة العراقية في مناصب الوزراء هل ستكون وزارة الدفاع
والداخلية من ضمن هذه المناصب؟
السيد رئيس الوزراء : في الحقيقة التغيرات
طفيفة ومحدودة في بعض الوزارات والى الان لم يجري الحديث عن تغيات في
الدفاع والداخلية .
الاخلاص: هل سيتم تداول موضوع كركوك خلال
مباحثاتكم في تركيا كاستفتاء سيجري على المدينة خلال عام 2007 كيف
تنظرون الى هذه المسالة؟
السيد رئيس الوزراء : كركوك شان عراقي
داخلي وكركوك مدينة عراقية وكركوك جزء من العراق الذي يخضع للدستور
والتوافق السياسي الموجود في هذا البلد ولدينا قرارات ملزمة بما جاء به
الدستور هناك لجان معينة لمعالجة المشكلة وفق الاتفاقات التي تمت في
الحوارات في القوى السياسية وسوف تحل مشكلة كركوك قانونيا وعلى اساس
انها جزء من العراق يجري التعامل مع مشكلتها كاي مشكلة اخرى في هذا
البلد.
الاخلاص: بنظركم هل ان مدينة كركوك تابعة
للعراق ام لمنطقة كردستان؟
السيد رئيس الوزراء : تابعة للعراق
وكردستان تابعة للعراق وجميعنا عراقيين.
|