الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 لقاء السيد رئيس الوزراء مع قناة العراقية

   7-8-2006

 العراقية  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي ،في رئاسة الوزراء حدثت تغيرات عدة أفرزت انعكاسات موثره على المشهد السياسي العراقي ومن اجل استيضاح بعض الأمور التي يجب ان يعرفها المواطن العراقي ورفع شعار الشفافية في هذا اللقاء الخاص مع السيد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي ..

رئيس الوزراء : عليكم السلامأهلا وسهلاً

العراقية - بدايةً نتحدث حول ألخطه الأمنية وخطت امن بغداد المواطن العراقي يتساءل عن النتائج التي أنتجتها ألخطه الأمنية

رئيس الوزراء : بسم الله الرحمن الرحيم ،الحقيقة انها لم تحقق النتائج المطلوبة لأنها صممت أساسا أنها على أكثر من مرحله تتحرك المرحلة الأولى  انا أستطيع ان أقول أنها حققت الكثير مما  كان ينبغي ان يتحقق واهم ما تحقق هو ضرب كثير من أوكار المنظمات الإرهابية واعتقال عدد كبير منهم رغم التصعيد الملحوض في حجم العمليات إلا ان التبرير الذي يمكن ان يقدم لهذا التصعيد انه شعروا بجديدة الخطة الأمنية وبجدية فكرة ألمصالحه الأمنية التي ستنتهي إلى غلق المنافذ وتجفيف البؤر التي يتغذى منها الإرهاب .

المرحلة الأولى كانت هذه، لكن اهداف الثانية بالنسبة إلى ألخطه الأمنية هي ان نتحرك اليوم انشاءالله من اجل تنفيذها في الأيام ألمقبله ،والتي  بداءت اليوم بعض ملامح الخطة ، نذهب الى المناطق التي هجر اهلها منها ويعيشون في حالة صعبه في ظل عمليات التهجير داخل وطنهم سنذهب الى هذه المناطق وسنقيم فيها عملية تطهير للمنظمات الارهابية اذا كانت موجوده سنأتي بكل ما يمكن من خدمات وإعادة تنظيف وتجميل هذه الاحياء السكنيه التي خلت في الغالب من اهلها بعد ان ان نوفر الجانب الخدمي بقدر الممكن ونوفر الجانب الامني بالقدر اللازم سندعو اهالي هذه الأحياء السكنية الى ألعوده والسكن في مناطقهم واعتبر هذا بالنسبة لي هدفاً أساسيا حينما أتمكن انشاءالله وتتمكن الخطه الامنيه والقائمين عليها من ان يحققوا عودة الأهالي الى بيوتهم الى مناطق سكناهم ونتمنا انشاءالله ان يكون بعد اليوم وغداً منطقة اخرى وثالثه ورابعة حتى نستكمل إعادة توطين واعادة سكن واعادة المواطنين الى مناطقهم وبتالي حينما يعودون ستبقى معهم القوات الامنيه لتحميهم ثم حينما يعودون ستجري ايضا داخل هذه المناطق عملية مصالحه بين ابناء المنطقه وبين المواطنين الشركاء في هذه المنطقه من اجل ان نقوي اساس التعايش الاخوي الوطني المعروف بين مكونات الشعب العراقي من خلال عملية التطهير الامني وعملية تحقيق الخدمات لهذه الأحياء وعملية التعايش على أساس ألمصالحه بين هذه المكونات ستتحصن هذه المناطق والتي هي غالباً تشكل محيط بغداد ستكون محصنه بوجه اولئك الذين كانو يتخذون منها ملاذات أو منطلقات لعمليات تفخيخ وتهجير واغتيالات وخطف .

العراقية:ما يخص عمليات التهجير التي حدثت والخطه الامنية الحقيقه المواطن العراقي لم يستشعر تحسن في الامن فحصلت عمليات نوعيه مثل عمليات اطلاق صواريخ كما حصل في الكرادة وتفجير سيارات ومداهمة وغيرها ابتداءاً مع بداية الخطه الامنيه لم يشعر بطبيعة التحسن هل ان هنالك مراحل اخرى سيشعر المواطن خلالها بعملية التحسن .

رئيس الوزراء:- ابتداءاً ان العملية ستستمر التصدي من قبل الاجهزة الامنية و من قبل الحكومه سيستمر ولم يتوقف لملاحقة الارهابين وألآن الإرهاب استطاع ان يتخذ ملاذات هنا سواء كانوا  ارهابين محليين او وافدين من الخارج كانت هنالك تعقيدات  في عملية استئصالهم لكن الحكومة جادة بأجهزتها الأمنية في ان تستمر لأنهاء كل المنظمات الإرهابية التي اتخذة من العراق منطلقات .

الشيء الذي أستطيع ان أقول انه تحقق في العراق ان هذه المنظمات الإرهابية كانت تفكر في عملية احتلال وسيطرة على بعض المناطق ولكن الاجهزه الامنيه التي بدأت تتكامل من ألشرطه والجيش والتي أصبحت على خبره وكفاءه عالية كلما اصطدم معها الارهابيون هزموا وكسروا او اعتقلوا وهذا الجانب من الخطة تم تأمينه، و القوات العسكرية والاجهزه الأمنية أصبحت قادرة على حماية الدولة ولن نخاف بعد اليوم على فكرت إسقاط نظام او فكرة احتلال مناطق سكنيه في بغداد.

الجانب الثاني الذي لازلنا مع الأسف الشديد نعمل وان شاءا لله سنتمكن مع انه يحتاج إلى وقت كيفية إيقاف هذه العمليات الجبانة التي تستهدف الأبرياء من اغتيالات الاساتذه الأطباء على خلفيات طائفية هذه تحتاج إلى جهد استخباراتي تحتاج إلى جهد امني تحتاج الى تعاون وثيق بين الاجهزه الامنيه والمواطن وهذا ما تحقق في هذا الإطار ولكن مازلنا نحتاج إلى مزيد من تنمية وتدريب أجهزتنا الأمنية حتى نستطيع ان نصل الى جذور هولاء الذين يقتلون الناس بدم بارد وبتالي تتكامل عندنا ألصوره .

الاجهزه العسكرية قادرة على حماية الدولة الحمد لله ولا نخاف من أي تهديد وثانياً أجهزتنا الامنيه ستكون قادرة على الوصول إلى منابع الإرهاب .

العراقية - الحقيقة المسؤلون في القوى الأمنية عانوا من العناصر الإرهابية والذين أطلق سراحهم وخصوصاً في الفترة الأخير وعادوا الى الإرهاب وهنالك أدله  الحقيقة البعض اعترض وقال هل هذا بند او شرط من شروط ألمصالحه رغم عدم ثبوت الادله لبعضهم .

-رئيس الوزراء:- انا اقول ان من حق بعض الناس ان تعترض ومن حق الناس ان تتحدث عن هؤلاء الذين اطلق سراحهم كان البعض منهم قد ثبت عليه انه مجرم وان البعض منهم ربما عاد وفعلاً بعضهم عاد والى الان اعتقلنا 6% من الذين عاد الى العمل الارهابي لكن من اجل توضيح الصورة كما تفضلتم شفافية الموقف هنالك لجنه رباعية مشكله قبل  اكثر من اكثر من سنه مهمتها مراجعة الملفات ملفات المعتقلين لترى مدى ثبوتها او عدم ثبوتها انه وحينما نقول ان فلان لم تثبت عليه الادله لا يعني بالقطع انه غير مرتكب لجريمه ولكن الدليل غير ثابت لذلك حينما تمت تسمية هذا العدد الذي اطلق صراحه تمت قبل ان تنجز او قبل ان تطلق عملية المصالحه الوطنية انما تمت على اساس المراجعة للملفات ولعدم ثبوت الادلة الكافيه لا يعني البراءة المطلقه انما الادلة الموجودة لدى المحققين الذين هم ثمانيه يقرأون ويدرسون ملفات كل شخص بعد مرور ستة اشهر ثم اثنا عشر شهراً ثم ثمانية عشر شهراً يرون بعد هذه الفترة انه لم تثبت عليه الادله يطلق سراحه فكان اطلاق سراح هذا العدد نتيجة مكملات هذه النتائج التحقيقية وجاء هذا الامر متزامنا مع المصالحه الوطنية وقلنا ان من يعود الى الصف الوطني والى عقله  نرحب به ومنهم من عاد الى  العمل الاجرامي  وقبض عليه  ولمزيد من الوضوح والشفافيه مازالت هنالك لجنه رباعيه تقوم بعملية مراجعة ملفات المعتقلين ومن يثبت عليه الدليل يحال الى القضاء ومن لم يثبت عليه الدليل يطلق سراحه بكفاله  او بتعهد من قبله .

وقبل فترة اخبرتني اللجنه سوف نقوم باطلاق سراح 400  شخص انا في الحقيقة بناءً على التجربة السابقة اوقفت عملية اطلاق سراح هؤلاء و كنت أتحدث مع السيد وزير العدل لتغير هذه اللجنه والممثلين ،واللجنة الجديدة سوف تقوم بدراسة هؤلاء الذين يراد اطلاق سراحهم اذا ثبت أنهم فعلاً أبرياء سوف يطلق سراحهم  ونطمئن ان العملية اخذت مسارها الصحيح ولا نريد ان نظلم سجينا  ولا نريد ان نتساهل مع مجرم والمصالحة تعني ان نتصالح مع من يريد ان يتصالح وليس مع الذي يريد ان يستغل هذا الطرف للقيام بجرائم اكثر وسوف تكون يدنا على من يرتكب الجريمة بعد المصالحه اشد فلن تكون هنالك عملية تساهل معهم  احد فاعطيناهم فرصة ألمصالحه واعتبرناها بمثابة عفو عنهم ولكن حينما يتمردون سوف لم تكون بيننا وبينهم الا القوة

العراقية- ماهي المعاير التي اعتمدتموها في هذه اللجنه ؟

ج-اثنان من وزارة الداخلية واثنان من وزارة العدل واثنان يمثلون حقوق الإنسان اثنان يمثلون القوات المتعددة الجنسيات من الخبراء الذين يملكون القدرات التحقيقية يفتحون ملفات المعتقلين ويدرسون هذه الملفات على ضوء البيانات والادلة ولذلك الكثير من الأوراق الكثير الكثير من الملفات التي تقدم من اللجنه ترفق وتثبت ان هذا الشخص مجرم او ثابت في حقه انه مرتكب جريمه 

العراقية- بخصوص المصالحه الوطنيه هنالك دعم مؤسساتي وسياسي واعلامي  من قبل الكثير من الكتل السياسية وان المصالحه الوطنية بداءت تخطي خطوات نظرية المواطن العراقي يريد ان يرى ماهي ثمرات المصالحه الوطنية ؟

رئيس الوزراء- لابد ان تعلم  ان المقدمات النظرية وتنضيج الافكار وتقديم التصورات وايجاد القناعات هذه المرحلة لازمة لنجاح أي عملية لابد ان نحدث قناعه لدى اللمواطن في ذهن جميع من هو معني بالمصالحه الوطنية ان هناك توجه وهنالك فرصه لقد استكملنا هذه العملية من خلال التاييد الشعبي من خلال التايد الواسع من القوى السياسية والى جانبه خطة المصالحه لتشكيل جبهة عليا او لجنه عليا برئاسة السيد وزير الدولة لحوار الوطني واجتمعت الاجتماع الثالث لحد يوم امس واتفقت ان تخطوا الخطوات العمليه في عقد مؤتمرات  لعلماء الدين كي يتخذوا مواقف شرعيه بحق الذين يقتلون الأبرياء العراقيين ثم مؤتمر القوى السياسية كي تتضامن على ميثاق شرف وكذلك للعشائر لتتضامن على ميثاق شرف لمواجهة الارهاب ثم الى مؤسسات المجتمع المدني ايضاً اما من الناحيه العملية لدينا اتصالات كثيرة من عشائر من مختلف المحافظات من ضباط كبار كانوا محسوبين على الطرف المعارض او على حزب البعث السابق اعلنوا استعدادهم الدخول في المصالحه الوطنية وان يعقدوا مؤتمرا وان يعلنوا من خلاله تاييدهم العملية السياسية.. والابواب مفتوحه لمن يريد ان يلتحق بالمصالحه وبناء الوطن  لاننا لانريد استمرار عملية الدم والدم المقابل وان السلاح وحده لا ينهي  مشكله واننا ادركنا وادرك العراقيون جميعاً لابد ان نتحد بيننا وان لامصلحه لأحد في قتل احد ولا يمكن لأحد ان يلغي احد من المواطنين من المجتمع العراقي هذه القناعات رسخت وان كانت قد خسرت دماً غزير سفك ولكن هنالك قناعه راسخه الذي يريد ان يعيد النظام السابق قد يئس وان من يريد ان يعيش على الطائفية قد يئس وقد بقي في الميدان من يعتقد ان العراقيين متساوون في ما بينهم والجميع من حقهم ان يعيش في هذا البلد والجميع عليهم واجبات ان يساهموا في اعمار هذا البلد .

العراقية- يقال ان مشروع المصالحه الوطنية هو مشروع التسامح ومشاركة التعايش والاخوه والتراحم بين العراقيين لكنه لم يتوازى مع قوة يمكن ان تنهي عمليات الارهاب يقال ان الحشد الاعلامي الآن والسياسي اتجهه بالمصالحه الوطنية اتجاه التسامح فقط دون التلويح بالقوة؟

رئيس الوزراء- ربما يتضح هذا في ذهن الناس موجود انا اتحدث ايضاً بشفافيه وصراحه: بقدر ما نمشي بدعم خطة المصالحه نمشي بدرجة اقوى ربما في موضوع بناء واستكمال الاجهزة الامنية و لدي الكثير من هذه الافكار وسنعلن اليوم او غداً عن بدء استقبال عدد من المتطوعيين من ابناء الجيش العراقي السابق او الذين يرغبون الان بالتطوع ولدينا افكاركثير في مجال بناء القوة العسكرية والاجهزة الامنية واجهزة الشرطة لمواجهة الاستحقاقات مابعد المصالحه حين يرفض المصالحة من يرفضها .

و حينما نتحدث عن عملية المصالحه لايعني ان هنالك توقف في عملية ملاحقة المجرم الذي يقتل الناس نتحدث في المصالحه ونستخدم اسلوب القوة يعني ما نقوم به في عملية بناء القوة اكبر بكثير من ان يعتقد  بان هنالك غفله  وبناء القوة عندنا بالحقيقةيرجع لسببين:

 اولاً : لمواجهة الارهاب والتحديات/ وثانياً لاستكمال اجهزتنا العسكرية والامنية حتى نتمكن من استلم الملف الامني كاملاً بناءً على اللجنه التي شكلت بيننا وبين القوة المتعددة الجنسيات والتي سمت اللجنه المشتركة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والمقصود بالاكتفاء الذاتي ان تكتفي القوات العراقية ذاتياً في قدراتها ادارة الملف الامني، الملف الامني يمشي بدرجة قوية لايمكن ان نغفل هذا الجانب لان البلد فيه تحديات فيه عناصر شريره هنالك استحقاقات داخلية وخارجية قطعاًلاتقاوم  إلابد ان بجناحين الجناح الاول هو السياسي الاعمار العلاقات المصالحه والجناح الثاني هو القوه التي يمكن ان تردع الذين يتمردون على الارادة والعقل والمصالحه

العراقية :- الحكومه الامريكية تعرف مشروع المصالحه في العراق وبالامس حدثت عمليات خرق ودهم وقتل  في مدينه الصدر وان مشروع المصالحه الوطنية هو مشروع تسامح وابتعاد عن القوة واستخدام القوة  ،ماهو ارتباط مشروع المصالحه الوطنية بمشروع قصف مدينه الصدر بالامس وتدخل القوات الامريكية في هذا المشروع وبعض يعتقد ان هذا ضرب لمشروع المصالحه الوطنية ؟

رئيس الوزراء: انا في الحقيقه عشت  اللحظات التي كنت اسمع فيها القصف الطائرات  لمدينة الصدر وكنت على اعلى درجات الغضب والالم في مثل هذه العملية كنت قد اصدرت امراً في عدم تنفيذ مثل هذه العملية في هذه المدينه لسببين السبب الاول لاننا في مصالحه وطنية وعمل سياسي وهناك استعدادات كبيرة وهنالك تجاوب من قبل الاطراف التي قد يصدق ان يقال عنها انها متصارعة استعدوا للاستجابة والالتزام بايقاف أي شئ يعكر الجو الامني ولأني قلت في اللجنه الوزارية للامن الوطني اننا في هذه الفترة التي نعمل فيها من اجل المصالحه يجب ان تقف فيها كل العمليات لا مع الذين يتعرضون الى قواتنا العسكرية واجهزتنا الامنية وللمواطنين ،و عملية المصالحه لايمكن ان تنسجم مع عمليات يمكن ان تكون متجاوزة على حقوق المواطنين هذا الجانب الاول الجانب الثاني العملية استخدمت اسلحه وطائرات وهدم بيوت لايمكن ان يعقل ان هكذا عملية تستهدف اعتقال شخص تتدخل فيها طائرات لذلك انا اكدت رفضي الى مثل هذه العملية لن تعود وتوصلت مع الجهات التي قامت في هذه العملية وقلت لهم ان هكذا عملية لا تكون الا في موافقتي وهذه تمت بدون موافقة لذلك مرفوضة انا اسف جداً على الذي حصل ولكن ينبغي ان لايحصل مثل هكذا عملية حماية للمصالحه وحماية للمواطنين لا يمكن ان يبرر هجوم طائرات على منطقة ضعيفه  مثل منطقة مدينة الصدر بحجة اعتقال شخص لذلك سنقوم بعملية التعويض كاملة وان كانت الارواح لا تعوض لكن التزاماً من الحكومة انها سوف تقوم بتعويض الدور وتعويض الضحايا والابرياء وانشاءالله هكذا عمليات حصل الاتفاق القاطع على انها لاتكون الا حماية لأرواح  للمواطنين

العراقية- هنالك من يقول ان عملية المصالحه  مرتبطة بحل المنشآت وممكن ان تكون هذه خطوة لضرب جيش المهدي وهم يعتبرون ان جيش المهدي هو احد المليشيات وهذا تعتبر خطوه اولا وبعدها تاتي بعدها عملية المصالحه ؟

رئيس الوزراء : لا بالحقيقة هناك كثير من التكهنات والاشاعات انا ادعو المواطنين الى ضرورة التثبت قالوا ان هذه الخطه المرحله الثانية الخطة تستهدف مدينة الصدر الشيعه وقالو ان هذه المرحلة تستهدف السنه ،السنه متوترون والشيعه متوترون في الحقيقة هي خطة سلام  لاتضرب السنه ولا تضرب الشيعه انما من اجل توطين واعادة توطين المواطنين في احيائهم السكنية التي هجروا منها كذالك هناك دعايات ان  القوات الامريكية نزلت في هذه المنطقة وضرب تلك المنطقة ابداً القضية كما وضحت لكم هي بحدود توطين المواطنين واعادتهم الى سكنهم يعني انها خطة سلام المصالحه مرتبطة بالمليشيات صحيح ولكن الارتباط حينما تنجح المصالحه حينما تستقر النفوس حينما يتجه الجميع لبناء الوطن لم تكن هناك الحاجة لوجود المليشية لان الدولة تريد ان تكون هي الراعية وهي التي تتحمل مسؤولية الامن وهي التي تتحمل مسؤولية المواطنيين فالرتباط بينهما هذا لا على اساس ارتباط بنجاح ذاك ونما تقتضي المرحلة ان تتوقف كل المليشيات كل فرق الاخرى المسلحه وان اقول مرة اخرى ان المليشيات للاسف الشديد اصبحت ليست بعنوان مليشيات انما بعضها حمايات وبعضها شركات حمايات وبعضها  حينما نتحدث عن المليشيات نتحدث عن كل هذه الظواهر  التي تستخدم العنف لاخضاع ارادة الاخر نحن نقول على هذه الاطراف جميعاً ان تتوقف عن الاعمال كما وعدونا بعض منهم الذين استطعنا ان نصل اليهم ان يتوقفوا عن أي عمل يستفز الاخر بردة فعل تنتج دماء وابرياء، لكن الشي النهائي الذي ينبغي ان ننتهي اليه اضافة الى عملية توضيف هذه العناصر واحتوائها واشركها في عملية بناء الدولة نقول عندما تنتصر المصالحه الوطنية والعملية السياسية سيشعر المواطنون جميعاً انهم امام عملية بناء ولا يحتاجون حمل السلاح او الدخول في مواجهات تنتج عملية دماء لكن الشيئ النهائي الذي ينبغي ان ننتهي اليه اضافه الى عملية توظيف هذه العناصر احتوائها  اشركاها في عملية بناء الدولة نقول حينما تنتصر عندنا المصالحه الوطنية والعملية السياسيةسيشعر المواطنون جميعاً انهم امام عملية بناء ولا يحتاجون بعد الى حمل السلاح تنتج دماء وابرياء .

العراقية - هناك تنتشر اشاعه فيما بين اهالي مدينة الصدر ومناطق اخرى ان المرحلة القادمة من الخطة الامنية هي تستهدف الى مدينة الصدر اغلقت قبل ايام اغلب المنافذ مدينة الصدر وخصوصاً المعابر منطقة القنات بقواطع كونكريتية منما سبب الى ازدحام شديد في هذه المناطق اهالي مدينة يريدون ان يطمائنو هل ان هناك استخدام قوات امريكية كبيرة لهذا الغرض.

رئيس الوزراء:-انا طمأنتهم واثبتات لهم ان هذه اشاعه والذي حصل هو ليس من اجزاء الخطة الامنية في المرحلة الثانية واصدرت امر فوري بسحب الشرطة الذين كانو في هذه المنافذ المغلقة ولكن يبدو ان الطريق كانا ضيقاً  لايتسع الا الى سيارة واحدة لذالك امس اتخذت قرار للجنه الوزارة الى الامن الوطني وتبلغت امانة بغداد برفع هذه الكتل الكونكريتية لفتح الطرقات بين ما بعد القناة وبغداد لذلك هذه الاشاعه اثبتنا انها غير صحيحه من خلال عملية رفع هذه السيطرات ورفع حتى الكتل الكونكريتية التي تسببت بزحامات شديدة بل تسببت بايجاد اجواء امنية غير صحيحة نحن نريد ان نخلق امن ولكن مع الاسف الشديد هذه الفقرة من ضمن الاجراءات كانت فقرة غير صحيحة وخاطئة لذلك رفعناها وبامكان المواطنين ان يرو ان هذه السيطرات قد رفعت كاشخاص اولا ثم اليوم ترفع الكتل الكونكريتية .

العراقية- هناك من يربط زيارة سيادتكم الى الولايات المتحدة وبعد عودتكم وبخصوص هذه العملية التي حدثت وحتى يقال ان هناك اتفاق بين سيادة رئيس الوزراء وبين هذه العملية وعمليات اخرى

 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء