الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 لقاء  السيد رئيس الوزراء نوري المالكي مع عشائر مدينة الصدر...

 في البدء تحدث عدد من شيوخ العشائر :

ان عشائر مدينة الصدر يعلنون ولاءهم المطلق ولا يقولون  لك اذهب وقاتل وحدك ونحن هنا قاعدون بل نقول لك اذهب بنا الى حيث ساحات الوغى فانّا مجاهدون او خذنا الى الاخوّة فنحن مسالمون وهذه القبيلة التي قدمت خيرة رجالها قرابين لأجل العقيدة الاسلامية ويشرفني ان يكون ابي المجاهد السيد حسن الموسوي رائد الوعي هو من شهداء هذه المدينة واخواني وابنائي كبقية الشهداء .

 ان عشيرة السادة المقاصيص ومعها بقية العشائر المجاهدة تعلن انها عناصر مساهمة في نجاح المهمات الكبرى التي تضطلع بها حكومة الاستاذ المالكي وهي بنفس الوقت تدرك بان معاليه يعرف بحق، تراكم المظلومية والاجحاف الذي لحق بتلك المدينة المظلومة وما زال .

ان لهذه الحكومة الرشيدة ان تنهض باعباء المسؤولية ازاء هذه الشرائح المظلومة ولتتحد اواصر العلاقة بين الرئيس والمرؤوس في بناء عراق حر شريف ..عشتم وعاش العراق .

السلام عليكم سيادة دولة رئيس الوزراء (الشيخ علي  عبد الفياض احد شيوخ المقاصيص العموم) .... كما تعلمون ويعلم الجميع انكم في هذه المرحلة تعتبرون اباّ لجميع العراقين بدون استثناء وكما تعلمون ايضا ان كل اسرة لها اب والأسرة فيها الصغير وفيها الكبير وفيها المراهق :وفي هذه المقدمة اريد ان اشير الى ان الإبن المظلوم الذي يتمثل في مدينة الصدر.. في السابق كانت تظلم على الهوية وكان يبعد ابناءها عن كل مراكز الدولة ويعاملون معاملة عنصرية ولحد الان ما تزال هذه المدينة تعاني من دخول المحتل الامريكي فبدأوا يجتاحون المدينة ويضربون النساء والاطفال بحجت بحثهم على المليشيات والواقع غير هذا فقبل يومين حدثت ماساة في منطقة الحبيبية وضرب النساء بحجة بحثهم عن مليشيات جيش المهدي وسمعنا قبل ايام ان هناك محاولة للانقلاب عليكم ونحن كابناء مدينة الصدر بجميع تياراته نحن سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ونحن سيوف مجربة في السابق واللاحق فارجوا من جنابكم ان يراعي ما يحدث في المدينة ... نقبل ان يدخل الجيش العراقي ولكن لا نقبل ان يدخل الامريكان والسلام عليكم . 

السيد رئيس الوزراء :

بسم الله الرحمن الرحيم..، بكل سرور واعتزاز وفخر استقبل هذه الوجوه الطيبة الكريمة التي تذكرنا بعز العراقين ونستطيع ان نقول عندما نلتقي بكم  نستند الى اننا نلتقي بقاعدة قوية وقوية من رجال جربتهم الأيام والمحن فكانوا رجالاً للاسلام والعراق واهل البيت عليهم السلام وهذا هو رصيدنا يتمثل بهذه العوامل الثلاثة  فإسلامنا الذي يتمثل بمنهج آل البيت وعراقنا الذي نعتز به ولن نريده ان يكون تابعاً او ذليلا انما يجب ان يكون عزيزا بعزة اهله وعزتهم بعزته لذلك بدت هذه الصورة واضحة لكل المعطيات والاعمال التي قام بها العراقيون وما زلنا نعاني من ضغوط اجنبية لتسلب منها الصلاحية الأمنية 100%تستطيع ان أقول بفخر اننا بهمة العراقيين نبني دولتنا العصرية القائمة على اساس ارادة الناس بإصرار اهلنا على ممارسة الانتخابات التي اراد الغير ان يعطلوها ويعطلوا العملية السياسية والدستور وهذه القضايا ليست صغيرة في سجل الانجازات التي ارادها العراقيون عندما تحدوا الموت بالانتخابات مستجيبين لكل المرجعيات والقوى السياسية وسجلوا حضورا .

 بعد ان نسترجع كامل صلاحيتنا الامنية فالمداهمات سوف لاتكون الا لقواتنا العراقية والقرار 1546 الذي يسحب هذه الصلاحية الأمنية سيتنهي خلال هذه الاشهر المتبقية ونستطيع ان نقر بأننا نستطيع  ان نسترد العراق .

العراق دخل في متاهات الاحتلال والمخططات الاجنبية ولكننا نقول اننا اسسنا القاعدة التي يستند عليها العراق ونستعيد فيها شرفنا وعزتنا ولكن في نفس الوقت هذا الانجاز الكبير الذي حققناه لا يعني اننا لا نواجه تحديات لأن الدولة تحتاج الى بناء وتستطيع ان تكرم وترفه وان تتطور وتناقش والعراق باستطاعته ان يبني هذه الدولة ولا بد ان يعيد البناء حتى نستطيع القدرة على  تطويرالاقتصاد والخدمات ورفاهية الشعب ،العراق بامكانه ان يرفد ابناءه بمستوى الحد الذي يعيشه الاوربيون بخيراتنا ونفطنا ومياهنا واراضينا ورجالنا وعقولنا ولكن هذه كانت تذهب هدرا بحروب ومغامرات وبالنتيجة هذه مدينة الصدر المجاهدة التي هي عرين اسود واقعاً قارعت البعثين والنظام السابق وقدمت افواجاً من الشهداء وان دماؤهم الزكية هي عطاء وصمود وسمعة طيبة .

العراق يستحق اكثر من اي شيئ لأنه يطفوا على بحر من النفط وغيرها من الخيرات  اننا لم نخرج من المؤتمرات التي تحيط بنا ومن يصدق ان هذه المدن التي تعيش بالخيرات انما هذه مخلفات الماضي لا اريد ان ابرر لكن اذا اردنا ان نعرف ماذا حققنا فيجب ان نعرف ماذا استلمنا من النظام السابق استلمنا مؤسسات محطمة  ووجدنا من ازلام النظام بحدود مليون ونصف وما زالوا في المؤسسات يخربون .

وعندنا عدة جبهات نحاربها من ضمنها جبهة الفساد الاداري ومعارك مع الجيش الموالي للنظام البائد ومعركة مع القوات الدولية لكيفية استعادة الصلاحية منها وفي مجال الخدمات وتخريب شبكات الكهرباء التي اصبحت سياسية من قبل البعثين والتكفيرين وحاولنا ان نستنهض جزءا من ضمائرهم لكنها ماتت لذلك نحن نتحدث عن وضع مريض الذي خلفه صدام اضافة الى ذلك مرض الاحتلال الذي صعب عليهم فهم وضعية العراق الأمنية لذلك قلت لهم انكم لا تعرفون خصوصية العراق ولما شكل الجيش بواسطة بريمر فقد اعترضت عليه بوقت  الدكتورالجعفري :انك كيف تشكل جيشا بدون معرفة هوية المنتسبين والشرطة وتاتي بالبعثيين والمجرمين وانت لاتعرف خلفية العراقيين .

الامن لا تديره دبابة وانما بالمعلومات الدقيقة والمخابرات والاستخبارات لذلك فالقوة لاتوفر الامن وحدها لذلك اجهنا باتجاه المصالحة الوطنية من اجل انهاء اي عنف او تداعيات توصلنا الى حرب طائفية وهي حرب قذرة وليس فيها رابح او خاسر وانما الكل الخاسر .

الذي ينظر من زاوية واحدة يرى ان المصالحة الوطنية ربما خطأ ولكن عندما نراها من جميع الزوايا نراها بانها ادارة للأزمة .

نحن نجمع بين خطين بين ادارة الأزمة وخط معالجة الأزمة .

عندما ننتهي من القرارات الدولية سنقف امام عراق جديد

بعد ردة الفعل على ضرب الامامين العسكريين استطعنا ان نحوي الأزمة بمساعدة المرجعيات العليا نحن المسؤولين عن ادارة الدولة وقد قدمنا التضحيات والمعاناة والشهداء وفي مقدمتهم شهيدينا الصدر الاول والصدر الثاني والكواكب الكثيرة من الشهداء ليست بمحكمة صدام نعوض عن الصدرين او الشهداء لكن دماؤهم يمكن ان تكون مبررة

عندما نسستطيع ان تنجح او نواكب ونبني الاهداف التي من اجلها راحوا شهداء.

هذه المدينة البطلة هي خزين من الطاقات بمختلف المجالات الثقافية والفكرية والجهادية ولكنها محرومة واني اعمل على ذلك بخدمتكم .

المحاصرة التي فرضت على المدينة يجب ان نفكها وهناك لجنة من رئاسة الوزراء كلفت بتخصيص اراضي ومجمعات السكنية لكل المحرومين ويجب ان لا تنتهي هذه الحكومة الا ان يكون لكل مواطن عراقي بيت .

نتمنى منكم جهد وانجاح هذه الحكومة وليس مهماً من يتحدث عن انقلاب لان ذاك الزمان قد ولى ،الدولة محسوبة على الجميع فيجب ان لا يتردد المسؤولين في العطاء ولا ان يخافوا .

اهم شيء في الانتصار هو في تسديد الله تعالى .

ليفهم العالم ان العراق لا يخيفهم الخوف وانما يعزمون على المضي قدما الى الامام .

وقال احد الشيوخ الحاضرين نحن بخدمة الحكومة العراقية ان المدينة واهلها جيش بيدك ونريد من سيادتكم تعيين ابناءنا في اجهزة الدولة وبعض الوزارات قد رجع اليها البعثين ،

وقال احد شيوخ البو دراج نرجوا من سيادتكم ان تشكلوا لجنة لمتابعة مدينة الصدر اولا بأول .

وقال سيادة رئيس الوزراء اني اتشرف بكم وبجميع العشائر  واتمنى ان التقي بكم دوما هنا او في مدينة الصدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء