الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
خطب وكلمات
مؤتمرات
مقابلات صحفية
لقاءات
زيارات
وثائق
برنامج الحكومة
المصالحة الوطنية
صور
أرشيف الاخبار
 
 
 
   

بسم الله الرحمن الرحيم

جمهورية العراق

رئاسة الوزراء

المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء

 

 

                                               بيان صحفي

الاحد27/9/2009

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل  وفدا من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة صلاح الدين: الإنتخابات المقبلة هي الحل الجذري لجميع المشاكل التي يعاني منها الشعب

 قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي إن المرحلة الحالية هي مرحلة حساسة وتتطلب منا تقديم الكثير لاسيما في جانب تقديم الخدمات للمواطن في مجالات الكهرباء والزراعة والتعليم والقضاء على البطالة وغيرها ،ونحن قد عملناعلى ذلك وسنستمر في تقديم كل ما يحتاجه أبناء الشعب،ولدينا خطط قريبة وأخرى بعيدة نسعى فيها لتوفير الخدمات للمواطنين وسد جميع إحتياجاتهم في محافظة صلاح الدين وبقية المحافظات العراقية.

 جاء ذلك خلال إستقباله بمكتبه الرسمي اليوم وفدا من شيوخ العشائر والوجهاء في محافظة صلاح الدين.

 وأضاف سيادته إن قيام المشاريع يرجع إلى عملية بناء الدولة،وإن الجميع معنيون بعملية بناء الدولة والتعاون في سبيل تحقيق هذا الهدف  ،وقد مر البلد بظروف صعبة نتيجة سياسة النظام المباد التي أدت إلى تأخر في مستوى جميع القطاعات ومنها الزراعة والري والكهرباء وبالرغم من أننا ندرك إن هناك أزمة نمر بها في هذه المجالات إلا اننا بنفس الوقت نحتاج إلى القيام بعمليات تنظيم وترشيد لهذه المجالات. مشيرا الى ان في محافظة صلاح الدين وحدها مائتي مدرسة مشيدة بالطين نتيجة اهمال النظام السابق وحروبه من اصل تسعمائة مدرسة طينية في عموم العراق المعروف بنفطه وخيراته . 

 وتابع السيد رئيس الوزراء إن القطاعات الخدمية تحتاج إلى الكثير من الجهود،وقد بدأنا بذلك في عام 2008 عندما تحركت عجلة البناء والإعمار وقمنا بإطلاق العديد من المبادرات في قطاعات مختلفة،ولكننا واجهنا هذا العام الازمة المالية ،وللأسف ليست هي السبب الاساس في تأخر المشاريع التي عملناعلى تحقيقها إنما المماحكات السياسية والرفض الصريح من بعض الجهات على تسيير هذه المشاريع ومنها مشروع أل (70) مليار دولار الذي تقدمنا به إلى مجلس النواب والذي أردنا به تغيير واقع الخدمات في مجالات الكهرباء الزراعة والري والنقل والإسكان والتعليم والصحة وغيرها ادى إلى تأخير تنفيذ المشاريع التي عملنا على تحقيقها،لقد رفضت هذه المشاريع بخلفيات ودوافع سياسية حتى لايقال ان حكومة الوحدة الوطنية تمكنت من تحقيق النجاح،والبعض قال إنها دعاية للمالكي ويجب تأجيل الموافقة الى حين تشكيل الحكومة المقبلة ، وبذلك حرموا الناس من الخدمات واوقفوا التعيينات ومنعوا  التخصيصات المالية الكافية لمشاريع الكهرباء والزراعة والري والجامعات ، ولم يسمحوا للحكومة بالاستفادة من احتياطي الخزينة ولم يدعموها كما حصل في حكومات عديدة اثناء الازمة المالية التي تعرض لها العالم .

 ودعا سيادته إلى تحديث سجلات الناخبين في محافظة صلاح الدين وعموم المحافظات العراقية،والمشاركة الواسعة في الإنتخابات المقبلة وإختيار من يمتلكون الكفاءة والإخلاص والقدرة على تلبية إحتياجات أبناء الشعب وخدمة الوطن،مؤكدا ان الإنتخابات المقبلة هي الحل الجذري لكل المشاكل ولإحداث التغيير المنشود  والاستفادة من الموارد والطاقات الكبيرة التي يتمتع بها العراق من اجل تطوير الخدمات وتحقيق الرفاهية التي يستحقها الشعب العراقي . 

 وأضاف السيد رئيس الوزراء : يجب ان يطبق القانون في الدولة وأن تسود العدالة والمساواة بين الجميع،ولانسمح بعودة الطائفية لأن المصالحة الوطنية هي مركب النجاة بالنسبة لنا،ونعني بها أن نتصالح على حب الوطن وسيادته ووحدته وعدم السماح بالتدخل في شؤونه،داعيا أبناء الشعب أن يقوموا في الإنتخابات المقبلة بإختيار من يحافظون على هذه المبادئ ويتحملون المسؤولية بأمانة واخلاص ولايحرمون الناس من الخدمات بهدف الحصول على مكاسب سياسية .

 وقال السيد رئيس الوزراء ان محافظة صلاح الدين هي نموذج للعراق المصغر ،وعلى أبناء المحافظة التكاتف وحسن اختيار من يمثلونهم والعمل على عدم عودة الطائفية وعدم السماح لمن يريدون ذلك،وان يكون صوت الجميع عاليا للعراق والعراقيين وليس لجهة معينة أو لإكتساب موقع معين.

   

   

المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء